اللقاء العاصف بين أمية والجيش
لقاء مثير ، أدهش المعلق والجماهير ، وأدهش النقاد الرياضيين لصخوبته وسخونته وأهدافه المحكمة وانتهى بالتعادل بهدفين لكل منهما
لقاء ما حسب له الرياضيون أي حساب في أرصادهم الكروية من حيث السخونة والندية والإثارة..
ولكن اللقاء أتى عكس المتوقع تماما ، فقد غالط الكل بصع
وبة المستضيف(أميـــة) والذي ظنه شبه الجميع سيكون صيدا سهلا أمام الجيش (حامل الألقاب) والمتصدر تقريبا بل وظن الكثير بأن ينتهي اللقاء بدستة من الأهداف(الجيشيــــــة) بوكر (أميـــــــــة) ولكن ما أذهل الناس هو ظهور (أميــــة) بشكل ندي تماما (للجيش) بل وأصبح يهدد مرماه بعدة فرص ضاعت وكان اللقاء مفتوحا في الشوطين وهجمات مباغتة هنا وهناك ، وعند الدقيقة (35) استطاع (الجييشاويون) من فك شيفرة مرمى (سامر رام حمداني) حارس أمية بخطأ دفاعي فادح من دفاع أمية ليعلنوا فرحة تقدمهم على مشارف نهاية الشوط الأول على فريق(أمية) الذي أرهقهم ولكن جاءت الأقدار بما لا تشتهي( لا الرياح ولا السفن) فما استطاعت البرقية التي يبثها (الجيشاويون )إلى مشجعيهم وأنصارهم بهدف التقدم إلا وأطاح وعلى الفور في الدقيقة(37) بفرحة (الجيشاويون) بصاروخية من منتصف الملعب تقريبا سددها قناص(أمية) / سامر يازجي/ ليعلنها هدف التعديل للأمويين الذين انتفضوا من الفرح وزغردوا وقامت قيامتهم ولم تقعد.
وفي الشوط الثاني / خطط الفريقين للهجوم فاشتعل اللقاء وزادت
حرارته (والزكور الحزين المحروم بالعقوبة) يقف من خارج المستطيل حزينا ثائرا يتمنى المشاركة في لعبة كهذه ..
نعم لقد اشتعل اللقاء وبدأت الهجمات تسويا هنا وهناك ولم نعد نستطيع التكهن لمن سيأتي بهدف!!! حتى أتت الدقيقة الخامسة من الشوط الثاني ومنذ بدايته انفرد(ماجــــد الحـــــــــاج) اللاعب الغني عن التعريف ، انفرد بالحارس الأموي أيضا(بغلطة دفاعية مميتة) أخرست فرحة الأمويين بهدف ثان للجيش .. مما زاد غضب الختام (مدرب مية) الذي عزز هجومه بإشراك (البكرعلي) وكذلك الكابتن(عماد خانكان) المدرب الجيشاوي الذي أيضا كان له بصماته بالتغيير هذا وعاد اللقاء سجالا بين الطرفين كالعادة ، وعند الدقيقة(69) من عمر اللقاء الماراثوني عاد (اليازجـــي) وهذه المرة من داخل الستة ليسدد كرة حولت له من الخاصرة اليسرى للجيش ليضعها على يسار(كاوا حسو)ليحس بمرارتها كل الجيشاويون فقد أصاب اليازجي مرمى الجيش بالذعر بعد هذه التسديدة التي جلبت لون الفرح والفرج لجماهير( الأخضر أمية) بهدف التعادل الثاني وقد انكشف فريق الجيش عند قرب نهاية اللقاء باعترافه من الخوف من هدف ثالث من(أمية) وقد أثبتوا هذا بتشتيتهم للكرات بعد هدف تعادل أمية وكأنهم يريدون اللقاء أن يلفظ أنفاسه وعلى العموم استراح الطرفان عند إعلان حكم الساحة نهاية اللقاء فقد خرجوا متعادلين بعد مباراة شاهدها على أرض الملعب 6000 متفرج (غير من على أسطحة المباني المحتشدين) وكان لقاء جميلا للغاية
وسيم وجيه زكور ـ مسؤول القسم الرياضي
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليقات سابقة):
1 - الذي أحرز الهدف الأول لأمية هو زكريا اليوسف .
2 - السبب في عدم لعب عمار زكور ليست العقوبة ولكن هو خلاف مع المدرب الحيوان محمد ختام .
أضف تعليقك