شمس المستقبل : شمس اسماعيل في ضيافة LattakiaNews
فيما يبدو , علينا في LattakiaNews ان نعتاد على لقاء هامات اللاذقية الفنية والثقافية والابداعية , في البداية , كنا نخشى أن نظلم هذه الهامات بلقائنا معهم, بمعنى أن لا نستطيع إعطاءهم ما يستحقون من خلال لقائنا معهم, لكن تجاربنا السابقة كانت – والحمد لله – مقبولة على الأقل, بالطبع , الحكم ليس لنا , لكن ردود وتفاعل القراء مع ما كتبناه أثبت بعضا من ذلك.
فمن لقائنا مع الفنان القدير جرجس جبارة, إلى تغطية حفل تكريم نجوم ضيعة ضايعة بما ضمه من نجوم استثنائيين , مروراً باللقاء الدافئ والشفاف مع الأديبة المميزة الدكتورة ريم هلال, كانت هذه اللقاءات كلها شفافة صريحة أضافت إلينا بقدر ما أبرزت وجوها ابداعية متواجدة بسخاء في مدينتنا الغالية اللاذقية, اليوم, لقائنا لا يختلف عن سابقاته , شمس اسماعيل التي ابدعت واذهلت , هي ابنة اللاذقية, وهي إحدى المستحقات بامتياز لتكريم استثنائي, شمس اسماعيل نتشّرف باستضافتها في موقعنا المتواضع لتضيء فيه على جوانب مختلفة من حياتها وفنها, إليكم تفاصيل لقائنا مع الشمس:
مقهى ناي آرت كافيه استضافنا بكرم, و بتواضع الكبار كانت على الموعد, ومع القهوة اللذيذة بدأنا الحوار..
* لن نبدأ لقائنا حسب العرف , نود ان نعرف في البداية آخر إخبارك.
- دعوني أولا أرحب بكم وبموقعكم المميز, أما عن آخر أخباري فقد شاركت بعدة مشاركات خارجية في ورشات عمل موسيقية مع عدد من الموسيقيين المصريين المميزين, إضافة إلى المشاركة بعدة حفلات في القاهرة, ومع ان المكان لم يكن سورياً.. إلا ان الموسيقا السورية كانت حاضرة بقوة, فقد غنيت الكثير من الفلكلور السوري مثل: ابعت لي جواب, عاليادي اليادي وبيني وبين حبايبي جبال, كما غنيت للخالد الراحل سيد درويش كتحية له من قلب بلده مصر.
* ولماذا تصرين على الغناء التراثي و الفلكلور السوري بشكل خاص؟؟
- أنا أعشق التراث و الفلكلور, ولست متعصبة لسوريتي, لكني , في نفس الوقت, لست مضطرة لأن أغني باللهجة المصرية مثلاً, تراثنا غني وقد لا نستطيع حصره ابداً, فلم اتجه للهجات الأخرى؟ لقد غنيت للرحابنة والسيدة فيروز الكثير مثلا, وأنا مع التحديث شرط الحفاظ على الأصالة.
* علمنا بأنك غنيت في دار الأوبرا المصرية العريقة, إحكِ لنا عن هذه التجربة.
- من خلال ورشات العمل الموسيقية التي شاركت بها في القاهرة مع موسيقي مصري أكاديمي كبير هو فتحي سلامة, هذه الورشات انتهت بحلولي ضيفة على حفله في دار الاوبرا, ومن المعلوم ان الأوبرا لها رهبة معينة, ولكن الحمد لله على توفيقه , الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها من ورشات العمل الموسيقية المختلفة ساعدتني كثيرا على النجاح الذي كُتب عنه في العديد من الصحف المصرية الناطقة بالعربية منها والناطقة بالأجنبية أيضا كما تمت استضافتي في عدد من أهم البرامج التلفزيونية المصرية.
* حتى الآن سمعنا الكثير عن " ورشات العمل الموسيقية" حدثينا عن مفهوم هذه الو رشات أكثر.
- حتى يكون الإنسان معاصراً وغير تقليدي, عليه أن يطور ذاته باستمرار وعبر أساليب علمية وتجريبية, ورشات العمل هي واحدة من هذه الأساليب العلمية التجريبية التي تساعد على التطور في أي مجال , الموسيقا واحد من هذه المجالات , فكما ذكرت, شاركت بورشة عمل بمصر باشراف فتحي سلامة و كانت آخر ورشة باشراف الفنان شربل روحانا مع الفنان توفيق فروخ (جاز من لبنان) , أيضاً شاركت بـورشة مهرجان "جاز فاكتوري " ( مهرجان مصنع الجاز) والذي يعقد لأول مرة في الشرق الأوسط, هذه الورشات أضافت إليّ الكثير من الخبرة والاتقان, بدون ورشات العمل لا يمكن متابعة التطور أبداً.

* نما إلينا أنكِ بدأت تتجهين إلى لبنان, ما سبب هذه الزيارات؟
- سأخص موقعكم بهذا الخبر: أنا أدرس إمكانية تسجيل بعض الأعمال في استوديوهات لبنانية عبر لقاءاتنا مع إحدى أهم شركات الإنتاج هناك, لكن هوية هذه الأعمال ستكون سورية بالكامل والموضوع لا زال قيد الدراسة والتجريب. كما و التقيت بالأستاذ الياس الرحباني الذي أبدى دعمه و تشجيعه الذين افتخر بهما...
* شمس : كيف تفسرين قلة ظهورك على الشاشات المحلية؟
- أنا بشكل عام لا اهتم بعدد مرات الظهوربل بنوعية هذه الظهورات, الظهور المستمر او المتكرر ليس دائماً مفيداً للفنان , يكفيه ان يظهر مرات قليلة بشكل لائق ومبدع وهذا ما أسعى إليه, ثم, أنا أحب أن أشتغل بشروطي وعلى راحتي, كل شيء إن اشتُغل عليه بهدوء كان أثبت وأرسخ في الأذهان.
" هنا يتدخل والد شمس وهو الصديق والمثقف العتيق – ولو كان اعترض على لقب (العتيق).. لا تهتم يا أستاذ انس, بعدك ' شيخ ' الشباب – ليقول: الثقافة في بلدنا بشكل عام من أغنية ورواية وشعر... هي ظاهرات إعلامية بامتياز أكثر منها ظاهرة إبداعية, سياسة التكريس الاعلامية المتبعة لا تعطي الانطباع الإبداعي الحقيقي للمتلقي , ثقافتنا – للأسف – ظاهرة تكريسية في معظمها وعليها أن تكون ظاهرة ابداعية أساساً."
* مداخلة والدك الصديق الأستاذ أنس حفزتنا لنسألك عن شمس الطفلة : ماذا قدمت لكِ عائلتك؟
- شمس الطفلة عاشت في بيئة ثقافية وفنية, عائلتي ذواقة للفضاءات الثقافية بشكل عام, وقد تركوا لي حرية اختيار الطريق ولم يحاولوا الايحاء لي بأي طريق يريدونه لي بل كرسوا اختياراتي الشخصية , كان ابي , مثلا , يشتري لي الالبوم الذي اطلبه دون اي تردد, لأنني كنت اختار دائما الأصيل والحقيقي, بعمر 7-8 سنوات كان لدي شريط للبيتلز وكنت أغني معه مع أنني لم أكن أفهم شيئاً منه,(تضحك) , في ذلك الوقت هواياتي – بالمقابل – لم تؤثر على دراستي أبداً فأنا خريجة كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية وحاصلة على دبلوم في الترجمة وقد مارست التعليم لفترة وأحببته.. و لكنني لا أستطيع تصور حياتي بدون وقوفي على المسرح... لذلك اخترت و اختار الموسيقى ...
اليوم, بعد كل ما قدموه لي, علي انا أن أبدأ بإهدائهم ما يتوقعونه مني, وعلي انا أن اقدم ما يتوقعونه بالشكل الأجمل والأكثر أصالة , إنهم يستحقون مني تقديم الأفضل .. الأفضل على الإطلاق.

* هل هناك فرق بين شمس وهي على المسرح وشمس في الحياة؟
- عندما أغني أنسى كل شيء , رهبة المسرح لا تبارح أي فنان , ولكن عندما أقف بمواجهة الجمهور وأرى كل هذا الحب أنسى كل شيء ولكن دون تصلب, بحيث إن حدث ما يضحك امامي مثلاً .. أضحك بكل بساطة,أحاول دوماً أن أكون على سجيتي على المسرح وفي حياتي , لا فروق تذكر بين شمس على المسرح وشمس في الحياة, طبعاً باستثناء لحظة الغناء التي أتماهى فيها مع العمل وأنسى كل شيء آخر, شمس في الحياة مصرة على هدفها و متنّحة...
* سؤال خاص قد يكون فيه شيء من الاحراج : قلب شمس " مشغول ولا ناطر" ؟؟
- إنه "مشغول وناطر" وجوابي هذا ليس نوعاً من الديبلوماسية ..إنها الحقيقة
* طلبت منا الصديقة ميس محجوبة فور سماعها أننا سنقابلك سؤالك عن سر الحزن الجميل في صوتك؟
- لنقل أنه من مصدر رباني عندما يمارس الإنسان اي نوع من أنواع الفنون يجد نفسه في آفاق رومانسية غاية في السمو, ثم, عندما يعود إلى الواقع يفاجأ بطريقة ما ولا يبقى من الآفاق التي كان فيها إلا الذكرى, بالمناسبة قد تكون صديقتكم هي التي لديها نوع من الحزن الجميل الذي أغبطها عليه وليس أنا. أو لنقل إنه التماهي والعدوى بالتواصل بيني وبين من يسمعني بحب فنتشارك بإحساس اللحظة الراهنة.
* وهل أنت ضد الحزن؟
- أبداً لا أستطيع ان أكون ضده, الحزن حالة إنسانية جديرة بالاحترام, لكن, بالنسبة لي المتفائل الضعيف أفضل من المتشائم القوي حتى لو كان معه حق,لنتفاءل ونحتفل بالحياة, مع أن الحزن قد يقودك إلى لحظات ابداعية قد لا تقودك إليها مشاعر اخرى.
* لماذا يقود الحزن إلى الابداع برأيكِ؟ هل لأنه أصدق ؟ هل لأنه نبيل؟
- " بابتسامة " مع الموافقة.
* نحن موقع الكتروني , كيف هي علاقتك مع الشبكة العنكوبتية؟
- طبعا لا غنى عن الشبكة العنكبوتية في عصر المعلومات الذي نعيشه, و انا من النهمين له في مجال البحث الموسيقي و الفني و التواصل مع البعيد.. لكنني شخصيا على علاقة خاصة مع الورق, خاصة في مجاليّ الأدب والصحافة, أفضل أن تكون الشبكة رافداً للورق لا أن تحل محله.
* طيب, ما آخر مع قرأته شمس؟
- كتاب " الحياة أبداً للمبدع الراحل سعد الله ونوس.
* جميل , كتاب تنصح شمس بقراءته.
- كتاب " أفواه الزمن " لإدواردو غاليانو وهو عبارة عن لحظات حياتية دقيقة تبدو لوهلة أسطورية.
* لنعد إلى الغناء, حدثينا عن مشاريعك الجديدة.
- سأشارك في اوائل العام القادم بحفل ضمن مهرجان في مدينة المعارض في دمشق برعاية أهلية وسيشارك في المهرجان فنانين كبار مثل :نديم محسن, توفيق فروخ, الدور الأول من مصر- لأول مرة – وسيكون لي عدد من الحفلات في اللاذقية وعدد من المحافظات إضافة إلى بعض الحفلات الخاصة.كما تلقيت دعوة مبدئية من جامعة كاليفورنيا بأمريكا لإقامة بعض الأمسيات بدايات العام القادم وأخرى من إحدى العواصم العربية.
* باستثناء الفنان الكبير المبدع زياد رحباني الذي تنحازين له بقوة كما نعرف, لمن تسمع شمس؟
- أنا اسمع وأتابع بشكل حثيث كل التجارب الشبابية في سوريا والوطن العربي, أغلبهم أصدقائي واحييهم على ابداعاتهم وتجاربهم, لكن , بالأساس اسمع للعمالقة والأساتذة الكبار على تفاوت التصنيف مثل : الراحلة ربى الجمال والتي لم تأخذ حقها أبداً, صباح فخري, جورج وسوف وأسمهان التي لا يجب أن ننسى سوريتها, الصوت الرائع فهد يكن.. هنا أحب أن تعفوني من ذكر الأسماء حتى لا ننسى أحداً من المبدعين, دعوني ألخص لكم ما أسمعه ببساطة: أسمع كل العمالقة الراحلين والموجودين أطال الله أعمارهم, اسمع أيضا حتى لبعض الشباب أو "الصرعات" – كما يطلقون عليهم إعلامياً- , استمع إلى بعض أعمالهم المميزة بغض النظر عن مشاريعهم الموسيقية, كما اسمع الموسيقا العالمية على اختلاف أنواعها مثل : الفادو, التانغو, الجاز القديم والحديث, الكلاسيك والروك.
* شمس : شكرا لك, أشعتك بثت الدفء في قلوبنا.
- مرحبا بكم .. والشكر لكم.
وتركنا الشمس لتتابع ضيائها, وعدنا بما اعتبرناه لقيا جميلة أهدتنا إياها الشمس, الانسانة البسيطة الواعدة , اللطيفة الدمثة, الشكر لك موصول بشكر آخر هو لعائلتك الجميلة العابقة بالدفء واللطف, ننتظرك قريبا جداً أن تسطعي في سماء الوطن العربي الكبير ..شمساً لا تغيب.
وهنا.. فيما يلي أجوبة شمسنا عن ما وجه لها من أحبائنا القراء:
1. شمس.. اسمك منذ نعومة إظفارك, و لقبي منذ أدركت سحره. ما تأثير هذا الاسم على مسيرتك الفنية؟
لكل من اسمه نصيب.. بس ما ضروري يكون شي ايجابي J و خاصة إذا الاسم يحمل من المزاجية ما يحمل.. الحقيقة, الشمس دائماً هي مركز الكون.. مصدر الدفء و الضوء و الأمان.. ترمز للقوة الخارقة و الحق حتى.. و لكن و بنفس الوقت, هي الحرارة القاتلة و اللا متوقَّع المتربص... أحب هذه التناقضات في معنى اسمي .. و أرى الكثير منها في شخصيتي.. لهذا الاسم وقع هذه المعاني في الناس.. و كلٌّ يرى ما يراه فيّ .. أملي أن يرو ما يروه و لكن بمحبة J
2.عتبي على الإعلام السوري الذي يقف مكتوف الأيدي أمام مواهب كهذه:
الحقيقة أنه لا يقف مكتوف الأيدي .. لكنه يحتاج إلى كوادر جديدة و متخصصة في صناعة الإعلام و الترويج الإعلامي, أي أن يكون كل في مكانه, يعرف ما يفعل, و خصوصاً, بدون شللية أو مصالح خاصة,, فالهدف الأول و الأخير هو خدمة قومية لبلدنا الغالي و رفع اسمه عزيزاً في كل مكان...
3. لماذا أنت مقلّة بالأمسيات في سورية بعد زياراتك المتكررة إلى مصر.. و هل صحيح أنك غنيت مع شربل روحانا؟
الإقلال من الظهور على المسرح يزيد اشتياقي الدائم للجمهور و للمسرح.. لكن الزيادة في الظهور مع عدم تقديم أي جديد يفقدك مصداقية الناس و أنا لا أحب التكرار لمجرد الظهور.. أحاول أن أعمل على أغان خاصة و أبحث عن أغان قديمة أو أحبها و أريد تذكير الجمهور بها على طريقتي أنا و الموسيقيين معي... أما بخصوص غنائي مع الموسيقي الكبير شربل روحانا, الموضوع الأدق هو أنني شاركت معه بورشة عمل في القاهرة و كانت من أكثر الورشات و الحفلات متعة ..
4. لماذا التعويل على التراث في الأغاني الشبابية الجديدة؟ هل لغياب الكلمات أم اللحن أو الانتاج؟
التراث و الفلكلور .. لأنه خطأ شائع الخلط بين المصطلحين حتى بين الموسيقيين للأسف.. ما يقدّم هو وجهات نظر.. تجارب جميلة و مشكورة جداً .. و أنا منها أصلاً .. أما عن السبب , فاعتقادي, و أنا أتكلم عن الأغنية السورية بكل خاص, لا وجود لكلام و لحن و خاصة انتاج سوري.. للأسف الشديد,, الأغنية السورية في الستينات مثلاً كان لها وجود قوي جداً في الساحة العربية.. كان هنالك هوية للأغنية السورية.. أتمنى مني و من جيلي أن يعمل على هذا المشروع..
5. هل من الضروري أن تكون الفنانة جميلة لتصبح مشهورة؟
الجمال نسبي كما هو معروف.. لذلك فإنني أرى أن نكون دقيقين أكثر في تحديد هكذا مفاهيم.. أرى أن الكاريزما هي المصطلح الأمثل,, و هي في غموضها لها من الجاذبية الكثير...
6. متى سنرى أعمالك الجديدة على الشاشات, و هل التأخير بسبب صعوبة الاختيار أم قلة العروض؟
حدد الشاشات =) هنالك شاشات لا أفكر أبداً في الظهور عليها و هي معروفة طبعاً.. الفيديو كليب من الوسائل الضرورية جداً للانتشار.. و لست ضد الموضوع أبداً, الفكرة تكمن في طريقة الطرح و الشروط الأخلاقية و الفنية للطرح..
7. كيف نمت موهبتك الفنية؟ هل هي عن دراسة أم مجرد موهبة فقط؟
بمداراة من أهلي و أصدقاء العائلة ممن لديهم نفس نوع التذوق الموسيقي.. دراستي الجامعية هي الأدب الانكليزي و تبعته بدبلوم ترجمة.. و لكني درست الموسيقى بشكل خاص بمساعدة عدة أساتذة منهم الأستاذ حسين داوود الذي علمني العزف على العود و المقامات الشرقية, والباحثين الموسيقيين زياد عجان و فايز فضّول مرجعاي الأولين لأي سؤال فيما يتعلق بفلكلور و تراث سورية و الوطن العربي, بالاضافة إلى مغنية الأوبرا العالمية أراكسي شيكبيجيان التي علمتني أصول تربية الصوت و مبادئ الغناء.. و في النهاية فإنني أعتمد على أذني و أثق بها ثقة مطلقة...
فؤاد حكيم – ندى فهدة
خاص LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (20 تعليقات سابقة):
اكتر من رائعه علما بانه"مستعوقينك" مش عارف باي لهجه هاي لكن معناها انه نطرونا كتير
بالتوفيق
أعجبت جداً بصوت شمس وأرجو لها كل التوفيق، فعلاً أصوات جميلة ونادرة في زماننا. لكن تفاجأت قليلاً أنها تسمع شخص مثل جورج وسوف وبنفس الوقت زياد الرحباني المبدع. لكن ما عدا ذلك بالتوفيق والمقال جيد جداً
اسم شمس على"شمس اسماعيل" وأعتقد أن التناقض الموجود في شخصية الانسان يغنيه فكريا وحسّيا وقد يؤلمه أيضا..لكن بالتأكبد هوأحد أسرار ابداعه..نتمنّى لك المزيد من الاشراق والنجاح!
الحقيقة كان لقاء ممتع و فيه نقاط جديدة ملفتة.. اول شي بتشكر لقائمين على هالموقع المتميز..
تاني شي, شكرا لكل اللي علّقو و قالو رأيون..
يا لما.. جورج وسوف من أكثر الأصوات الشرقية قلّة في النشاز ! و هي معلومة اكيدة, بغض النظر عن التدهور اللي بيقولو عنو اللي صاير بصوتو لأسباب كتيرة...
اما بخصوص السؤال عن الأغاني ذات الطابع السوري إذا صح التعبير.. الحقيقة كان الي فترة بتعاون مع موسيقي شاب اسمو سعيد ميرخان و التوزيع الموسيقي كان للموسيقي باسل داوود, و الحفلة اللي حضرتيا مريم هية فعلاً كانت محاولة برأيي كتير حلوة, للأسف بعد هالسنة و الحفلة صار في شوية خلافات على بعض التفاصيل, فقررنا نوقف الفكرة لاجل غير مسمّى, , لساتو سعيد بكل الاحوال عم يشتغل على مشروعو .. بس هيك... :)
شكرا مرة تانية للكل.. و بشوفكن بخير...
متل ما قلت انو الزمن بيثبت كلشي صح، بس لا قصة معنا ولا قصة علينا قصة تفاصيل ورؤى مختلفة بهالفترة الزمنية اللي كلنا عم نجرب فيها أدت لنوقف الشغل سوا، هي كل القصة وبتمنى التوفيق لشمس لأنو كانت تجربة مفيدة كتير بظن النا
رائعه هذه الشمس . لكن إلى متى سنبقى رهن
وسائل إعلام لا تصفق إلا للنشاز ؟
أليس من المخجل أن يكون لدينا مثل هذه الشمس
ولا نستطيع إزاحة الغيوم من حولها !!
وفقك الله يا شمس
هذه ليست دعاية إعلانية لكن كلمة حق تقال
مقهى ناي هو الأجمل في اللاذقية
و الله يوفقا و يكتر من امثالا
أضف تعليقك