بسبب سطوة الإعلام الالكتروني والأزمة المالية
الصحف تفرض رسوما لقراءة محتوياتها على الانترنت
دفعت سطوة الإعلام الالكتروني والأزمة المالية العالمية الصحف المطبوعة التي لها نسخة الكترونية وبات دخلها يقل لأن المعلنين يفضلون عليها التلفزيون ولأن بعض قرائها يهربون إلى نسختها الالكترونية المجانية إلى فرض رسوم مالية على قراءة محتوياتها على الانترنت.
وقالت قناة الجزيرة في تقرير لها اليوم إن الرأي السائد سابقا والذي كان شبه إجماع عليه بأن فرض مبالغ مالية على تصفح المواقع الالكترونية الإخبارية فيه دمار للصحف لأن دفع المال مقابل قراءة صحيفة يحد من عدد القراء تغير بفعل تأثير الأزمة المالية العالمية التي ضربت صحفا مطبوعة كبيرة حيث هرب شطر من قرائها إلى المحتوى المجاني عبر الانترنت وأصبح لزاما عليها البحث عن مصادر دخل جديدة وجدته في جيوب من يحسن القراءة واستخدام الانترنت ومن ورائهم المعلنون الذي يفضلون الإعلان حيث يكثر القراء.
وأضاف التقرير إن صحيفة الفايننشال تايمز الأمريكية فرضت قبل سبع سنوات وقبل الأزمة المالية اشتراكا إجباريا على كل من يريد الاطلاع على محتويات موقعها الالكتروني ولديها الآن 110 آلاف مشترك عبر الانترنت يدفع بعضهم 155 جنيها استرلينيا سنويا ويمثل هذا المبلغ ثلث تكلفة شراء الصحيفة المطبوعة.
وأشار التقرير إلى وجود اتجاه معاكس يريد الإبقاء على مجانية الصحف على الانترنت لأن ذلك فيه مصلحة للصحف حيث تراجعت صحيفة النيويورك تايمز عام 2007 عن فرض رسوم قراءة على نسختها الالكترونية وجلب لها ذلك 10 ملايين دولار سنويا من المداخيل أي مزيد من القراء ومزيد من المعلنين.
وقال التقرير إن فرض رسوم على قراءة النسخ الالكترونية للصحف المطبوعة يتطلب اقتناعا من قبل القراء بدفع مقابل مالي لتصفح جرائد على الانترنت ما يفرض أن يكون محتواها ضروريا لا يمكن تعويضه ولا يمكن تقاسمه.
وأشار التقرير إلى أن الدراسات أكدت أن المهووسين بأخبار الرياضة وبالأخبار المالية أكثر استعدادا للدفع من غيرهم إلا أن التفكير بفرض مبالغ مالية مقابل قراءة الصحف على الانترنت يفرض على هذه الصحف تطوير أنظمة الكمبيوتر فيها وتحديث بيانات القراء ودراسات عن فئات القراء الأكثر استعدادا للدفع.
ولفت التقرير إلى أن الصحف الالكترونية تلجأ إلى حيل لجعل القارئ يدفع وهو يبتسم عن طريق التجميع لعدة صحف أو مواقع باشتراك واحد أو فرض الرسوم على مراحل أو اشتراكات زهيدة في البداية كصحف التايمز والصندي تايمز في بريطانيا وصحيفة لوموند الفرنسية.
وكالات
فريق المتابعة
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك