مجلة الموقع
الإيميل:
الروبوت الياباني «أكثر إنسانية»! | أخبار التكنولوجيا | الرئيسية

الروبوت الياباني «أكثر إنسانية»!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أمسى للرجال الآليين اليابانيين مظهر ومهام تقربهم من الإنسان ذلك أنهم يتمتعون بذراعين ماهرتين مزودتين بما يشبه رافعة صغيرة مستقلة، والهدف من ذلك الاستعاضة بها عن الإنسان لأداء مهام صعبة بوتيرة عمل «غير إنسانية». ويعمل هؤلاء بسرعة فائقة تجعل من الصعب متابعتهم: يصطف الرجال الآليون التابعون لأكبر مجموعة يابانية «فانوك» في هذا المجال، على سجادات متحركة ويلتقطون قطعا ذات ألوان مختلفة ويضعونها داخل علبها الخاصة. ويقول أحد المسوقين في «فانوك»: إن «الرجال الآليين مجهزون بلواقط مختلفة وبنظام استطلاع بصري يمكنهم من تمييز الأشكال المختلفة والتعامل معها كما يجب فضلا عن العمل ضمن فريق». وتستخدم هاتان الذراعان الصفراوان الذكيتان المزودتان برؤوس باحثة خصوصاً في تعليب الأدوية داخل مصانع مختبرات الصيدلة أو من أجل تعليب وفرز العديد من المنتجات في مواقع الإنتاج وتغليف المواد الغذائية.
 
أما عند مجموعة «ياسكاوا» المنافسة لمجموعة «فانوك» فيتضح أكثر السعي إلى تحويل القدرات الإنسانية الأساسية إلى قدرات ميكانيكية والكترونية لدى الرجل الآلي حتى يتمكن من القيام بأعمال متكررة ومتعبة ومضجرة.
هؤلاء العمال الآليون «موتومان» ليسوا بالتأكيد على هيئة إنسان بيد أن إضافة ذراعين إلى جذع يعطي الآلة هيئة قريبة جداً من الإنسان، ويكفي أن نضيف إليها رأسا بلاستيكيا من أجل الإيحاء بذلك، وهذا ما تسعى «ياسكاوا» إلى تنفيذه.
وهاتان الذراعان المتحركتان في وسعهما الدوران 360 درجة لالتقاط قطعة موجودة وراءها بسرعة، على ما أوضحت «ياسكاوا»، ويستمد الرجل المتحرك ذكاءه من جهاز كمبيوتر بيد أن هذا لا يمنع من حلوله مكان الإنسان العامل ولاسيما حين تصبح سرعة التنفيذ عصب المنافسة.
وفي وسع العديد من الرجال الآليين مثلا القيام بمهمات مختلفة في مراكز متتالية داخل مصنع ليرافقوا بذلك شتى مراحل الإنتاج لسلع مختلفة من الألف إلى الياء وينجزون هذه المهمة بسرعة ومن دون توقف وبكلفة اقل. ويجمع المصنعون على أن توزيع الأدوار بدقة بين الرجل والآلة وتأمين السلامة حين يعملان معاً، هما شرطان أساسيان من أجل جعل الأطراف المختلفة تتقبل استخدام الرجل الآلي على نطاق أوسع داخل الشركات والمؤسسات. وانطلاقاً من ذلك يسعى الخبراء في الرجال الآليين إلى إضفاء بعض الدفء الإنساني إلى مخلوقاتهم. ولإثبات القدرات الحسية والحركية المختلفة التي يتمتع بها الرجال الآليون هؤلاء، جعلتهم «ياسكاوا» يعدون أمام الحضور كريب «أوكونومياكي»، وهي أكلة يابانية مالحة محشوة بالخضار، ويصعب طهوها.
من جهة أخرى تتسع حالياً في اليابان سوق صناعة الرجال الآليين الذين يقومون بخدمات.
ويتوقع أن تلعب شركات مثل «ياسكاوا» و«فانوك» و«دنسو» و«ميتسوبيتشي الكتريك» دوراً كبيراً فيها بفضل تكنولوجياتها المختبرة.
ويتوافر رجال آليون أو هم في طور التطوير، لا يشبهون الإنسان في الظاهر بيد أنهم يتمتعون بروح إنسانية عالية إذ يهتمون بالمرضى والمقعدين، ويغسلون الملابس وينشرونها ويقومون بكيِّها، كما يجمعون النفايات أو يراقبون ويحرسون مواقع وينقذون أشخاصاً عالقين تحت الركام إثر وقوع كارثة.

عن " الوطن" السورية

فريق المتابعة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net