دار الثقافة في اللاذقية تقيم أمسية للشعر و القصة القصيرة
أقيمت مساء أمس في دار الثقافة في اللاذقية أمسية أدبية شارك فيها عدد من الأسماء الإبداعية في حقلي الشعر والقصة القصيرة.
الشاعر عبد الكريم الناعم الذي اعتبره النقاد السوريون و العرب من رواد الحداثة الشعرية في ستينيات القرن الماضي قدم في الأمسية قراءة لعدد من نصوصه الإبداعية التي اتسمت بالجمالية الشعرية والنضج الفني على مستوى البنائية واللغة.
كما قرأ عدداً من نصوصه الحداثية التي تنوعت بين قصيدة النثر وقصيدة التفعيلة.. ويقول في أحد هذه النصوص تحت عنوان "حملان".. أن يدب الموت في اللهفة أو في صخرة عالية هذا قرأناه على رق غزال كان من مسك ومن طلع سهوب/فعرفنا بعض ما تخفي الغيوم/أن يدب الموت /هذي حكمة الوادي/ أقسى ما نراه/أن نرى النهر يموت/في فضاء من حنين الشجن العالي إلى تلك البيوت.
بدوره شارك الأديب الدكتور نزيه بدور في الأمسية بنص قصصي بعنوان /صباح الخير أيها الوهم/اختاره من مجموعته القصصية التي تحمل عنوان /على شفا حب/.
ويطرح بدور في أعماله إجمالاً إشكالية العلاقة بين الجنسين والصراعات التي تتخلل هذه العلاقات مركزا بصورة مستمرة على المفاهيم الاجتماعية التي تتدخل في مختلف آليات التفكير لدى الإنسان المعاصر.
وشاركت القاصة غادة اليوسف في الأمسية من خلال نص قصصي يتماثل في محتواه على مستوى الطرح والأسلوب السردي مع باقي نتاجها الأدبي وفيه عدد من المجموعات القصصية منها على نار هادئة و في العالم السفلي..وتنشغل اليوسف في معظم كتاباتها القصصية بمخاطبة الوعي الجمعي ونقد مجموعة الظواهر السلبية في المحيط الاجتماعي من حولها.
ويلاحظ في مختلف كتاباتها الحضور القوي للطفل ما يؤشر على حساسية وجدانية عالية لدى القاصة تبرز سريعا من خلال نصوصها المكتنزة بالعنصر الإنساني الضعيف والمهمش.
سانا
فريق المتابعة
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك