اللاذقية الإخبارية ::: أخبار اللاذقية لحظة بلحظة Lattakia News: الفرح فرحين – بمشاركة نجوم الدراما السورية الفرح فرحين – بمشاركة نجوم الدراما السورية ================================================================================ فؤاد حكيم on 24 February, 2009 11:45:00 ضمن حفل بهيج,ضم الأهل والأصدقاء,مساء الاثنين 23/2/2009,تمت خطبة الشاب الوسيم باسم مخلص على الشابة الجامعية ريم حكيم, الفرحة كبيرة, توّجت, مصادفة بتواجد نجوم من سماء الدراما السورية في نفس الفندق" الكازينو" الذي كان فيه الحفل.. لتصير الفرحة فرحتان. كما هم كبار في الفن, هم كبار في حياتهم الاجتماعية : الممثل والكاتب المبدع هاني السعدي , الفنانة القديرة والمتجددة شباباً انطوانيت نجيب, الفنان الوسيم والمصر على بقائه شابا بروحه الجميلة وأناقته المتميّزة سليم كلاس, شاركوا أهل اللاذقية فرحتهم بحفل الخطوبة , ليؤكدوا للجميع أنهم " منّا وفينا" وليس كما يتصور البعض, في أبراج عاجية لا يرون إلا الأضواء, فمع أنهم بثياب السفر, و غير مستعدين لأي نوع من الظهور الإعلامي, وافق " الكبار الكبار " على مشاركة الأهل والأصدقاء فرحتهم فكانت الصور الجميلة للفنانين مع الخطيبين والحضور. نحن في LattakiaNews لم نفوت الفرصة, فكانت لنا جلسة جميلة للغاية مع النجوم الثلاثة, هذا بعض ما دار فيها: بداية توجهنا بالسؤال حول سبب تشريف اللاذقية بوجود هؤلاء الفنانين المميزين في رحابها, كان جوابهم: نحن هنا لتصوير لقطات من مسلسل اسمه " آخر أيام الحب" من تأليف الأستاذ المبدع هاني السعدي وإخراج الفنان والمخرج وائل رمضان. سألنا الأستاذ هاني عن المسلسل فقال لنا: المسلسل رومانسي اجتماعي يسجل حقبة تمتد من عام 1958 مرورا بـ 25 سنة مضت على المنطقة, يرصد حقبة الوحدة السورية المصرية ويتجاوزها إلى العام 1983, يحكي ما جرى خلال هذه الحقبة من الزمن في الإقليمين المتوحدين من الشمال والجنوب العربيين, ويصل إلى ما بعد الانفصال, وكيف صار الوضع في البلدين بعد الانفصال. العمل من بطولة الفنانين: سلاف فواخرجي, ياسر جلال من مصر إضافة إلى عدد من الفنانين المصريين,الأستاذ رفيق السبيعي, الفنانة أنطوانيت نجيب ,الفنان سليم كلّاس, الفنان فارس الحلو, الفنان أندريه سكاف وآخرين. تدور الأحداث بين اللاذقية والإسكندرية ودمشق. سألنا الأستاذ سليم كلاس عن دوره في المسلسل فقال لنا: دوري هو سائق تاكسي في الإقليم الشمالي " سوريا" يرافق سائح من الإقليم الجنوبي " مصر" يحاول السائق تعريف السائح على معالم البلد, وتمر أحداث عديدة ضمن هذا التعريف, من بينها أن السائح يغرم ببنت من الإقليم الشمالي ويتزوجها ويذهبوا إلى مصر ليقيموا فيها. أما الفنانة الجميلة أنطوانيت نجيب فحكت لنا عن دورها: أنا زوجة من عائلة مسيحية , أعيش ضمن ثوابتنا المسيحية مع زوجي – الفنان الكبير رفيق سبيعي- نفقد ابننا في البحر, البحر الذي كنّا نصيّف على شاطئه, كأم, لا أستطيع التأقلم مع فكرة أن ابني لن يعود, نذهب إلى حيث فقدنا ولدنا عله يعود فعلاً,نقيم في نفس المكان الذي فقدناه فيه, تركنا بلدنا لنعيش في بيئة جديدة علينا, ولكننا نتأقلم معها,مع أن البيئة الجديدة التي أقمنا فيها ليست مسيحية, على البحر, زوجي يصيد بالصنارة ليؤمن لنا الرزق, ولنعيش بهناءة, تأتينا شابة هاربة من دمشق لأسبابها الخاصة –الفنانة المتألقة سلاف فواخرجي- وتعيش معنا...تحافظ العائلة على لهجتها الشامية "البسيطة" لتأكيد ارتباطها بمنبتها, فيما يستخدم الممثلين الذين يعيشون في اللاذقية اللهجة اللاذقيّة المبسطة أيضاً, لن أحكي أكثر حتى لا يفقد المسلسل مفاجآته , تقول لنا الفنانة أنطوانيت. عدنا للمبدع الأستاذ هاني السعدي, سائلين عن أعماله الأخرى فأفادنا عن عمل جديد اسمه "سَفَر الحجارة" يتطرق العمل إلى أمور مهمة تجري اليوم وتتجلى أحيانا عبر نشرات الأخبار التي نسمعها كل يوم, للعمل مقولة مهمة ليوضحها للناس, كل الناس: نحن لا مشكلة لدينا مع الدين اليهودي, نحن لا نُدِين هذا الدين ولا غيره, نحن نحترم الأديان السماوية كلها, ولكن لدينا مشكلة مع الاحتلال, الاحتلال لا دين له. العمل من إنتاج يوسف رزق, ويتميز بأنه التجربة الإنتاجية الأولى التي تعتمد على مساهمة كل من: الكاتب والممثلين والفنيين في الإنتاج, هذه هي التجربة الأولى من نوعها على صعيد الإنتاج الدرامي ربما في كل المنطقة العربية. العمل يريد أن يثبت للعالم أن مناهضة الاحتلال ليس إرهابا بأي شكل من الأشكال, وان العالم الغربي يكيل بمكيالين – وربما أكثر – مع قضايا الشعوب, العمل لم يخف من التطرق إلى مقولات مثل "محور الاعتدال العربي" – هنا سألت LattakiaNews الفنان الكبير إن كان يوافق على تسمية : "محور الاعتلال العربي" فوافق. من ناحية أخرى, يقدم العمل أفكارا مثل الحديث عن المرحلة الهامة التي مرت بمنطقتنا, لشرح واقع حياة ومعاناة الفلسطينيين ضمن ملحمة شعبية بعيدة عن المانشيتات الكبيرة والمباشرة, وكما يوضح عنوان العمل:إنها رحلة حجارة المقاومين والانتفاضات ليزيل أي لبس عنها وعن أهدافها ومضامينها, العمل تدور أحداثه بين غزة ودمشق, دمشق التي كانت وستظل صلة الوصل الأساسية في مقاومة الاحتلال. هكذا جلسات لا نريد لها أن تنتهي, نريدها أن تطول وتطول, هؤلاء المبدعين روحهم حلوة للغاية, هم فوق الوصف لطفاً ودماثة وخفة دم, تمنينا أن تتأخر دعوتهم لكي يباركوا للخطيبين الغاليين, لكنهم دعوهم, جلستنا الجميلة ستنتهي لا محالة, لكن, يعزينا ما سمعناه منهم من نكات تنتشي لها الروح هي- حتماً- من واقع تجاربهم خبرتهم , ولكنها لأسفي الشديد – وربما لأسفكم أيضاً- ليست للنشر, انتهى اللقاء , ودعنا فنانينا الكبار, على أمل لقاء قريب معهم ,أو مع إبداعاتهم, لا فرق. ألف ألف مبروك للخطيبين الجميلين من أسرة LattakiaNews , وشكرا لهم على حسن حظنا بالفرح بهم, و على حسن حظنا بلقاء نجوم كبار في عالم الدراما السورية والعربية ضمن حفل خطوبتهم المباركة. فؤاد حكيم LattakiaNews