اللاذقية الإخبارية ::: أخبار اللاذقية لحظة بلحظة Lattakia News: موسم الفرح الثامن مع مدرسة الرقص الأولى موسم الفرح الثامن مع مدرسة الرقص الأولى ================================================================================ فؤاد حكيم on 07 May, 2010 05:59:00 رغم التعب وقطرات العرق .. فرحوا وأفرحوا.. رقصوا كما لم يفعلوا من قبل .. كيف لا !.. ومن ورائهم مدرب وفنان قدير لا يبخل على طلابه ومدرسته بكل جهد .. ليخرج حفلهم على أبهى صورة وأحسن تنظيم. تحت رعاية كريمة للرفيق المهندس سيف الدين سلمان وقيادة فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية وبحضور الدكتور المهندس عمار الأسد نقيب مهندسي اللاذقية أقامت مدرسة الرقص الأولى باللاذقية حفلها السنوي الثامن على مدى يومي الخميس 29 والجمعة 30 نيسان وبحضور جماهيري كبير التهبت أياديه تصفيقا وتشجيعا لهؤلاء الفراشات والفرسان الذين رقصوا بفرح كعادتهم محلقين في عوالم الإبداع والتناغم. بدأ حفل اليوم الأول بإحماء لم يخلُ من الإتقان والجمال , ثم كانت كلمة للمدرب والفنان عمار حنا حكى فيها عن تجربة عام مضى ثم كان توزيع شهادات موقعة من الاتحاد الرياضي العام لتثبيت سنوات الاشتراك والخبرة للمشتركين وقد قام بتسليم الشهادات رئيس وأعضاء فرع الاتحاد الرياضي العام والسيد الدكتور نقيب المهنسين, ثم تابع المدرب عمار كلمته بشكر رعاة الحفل من فعاليات رسمية وتجارية واعلامية .وذكر أنه لن يشارك هذا العام بكثافة بسبب إصابة في الركبة ألمت بشريكته كنانة , نقول – باسم موقعنا- للرائعة كنانة سلامات ونراك قريبا تعودين إلى الألق الذي نعرفه عنك. ثم بدأت مجموعة الكبار برقصة فالس جماعي أبهرت مشاهديها بدقة تنفيذها وجمال أزيائها وبهاء ألوانها وبعدها كانت رقصة الصيصان لملائكة المدرسة الصغار وخلا المسرح بعدها لإبداع عمار جعفر وشريكته ندى برقصة فالس أكدت حرص هذا الزوجي على الارتقاء بهذا الفن إلى سماوات إبداعية جديدة دائماً, أما كيف سأروي لكم حكاية رامي سعد وشريكته الياسمينة فهذا ما سيصعب مهمتي في هذا المقام: رامي وياسمين لحن واحد و معادلة صعبة لا يعرف حلها إلاهُما برقصتهم المعاصرة التي قاطعها الجمهور عدة مرات بالتصفيق الحار والهتافات التشجيعية المتكررة. الدور وصل إلى رقصة البولكا وبعدها باسودبل ( عمار + دينا ) وتتالت رقصات البالية والتشاتشا والكانتري للكبار والصغار وزوربا والروك والفلامينغو والتانغو والسالسا والمازوتكا والرقص المعاصر لتنتهي بالاختراع الحصري للمدرب والفنان وهو" دبكة دوسالون" ليبدأ الختام مع راقصة الباليه الأولى في اللاذقية ديما منى ورقصة سالسا ممزوجة بالتشاتشا لرامي وياسمين من جديد ومن ثم بتحية الأطفال ورقصة رويدا متقنة من مجموعة الكبار والختام بالصورة التذكارية. وفي اليوم الثاني: وكأن اليوم الأول – على روعته وإتقانه – لم يكُ إلا تحمية وتدريباً لليوم الثاني الذي فاق كل التوقعات – حتى توقعاتنا نحن الذين تابعنا التدريبات والتحضيرات اولاً بأول – الكل بدون مبالغة كان نجم الحفل .. ولكن بعض الفراشات والفرسان تفوقوا على أنفسهم بمرات وهذا ماأذهل حتى مدربهم الذي شكر الزوجي الجميل رامي وياسمين وأسماهم " الزوجي الذهبي" اللقب الذي استحقاه بجدارة , ثم شكر أيضا الزوجي عمار جعفر مع شريكتيه ندى وهيفاء , وقد أبدع هؤلاء الفراشات والفرسان في كل رقصاتهم من المعاصرة إلى التانغو والروك وكانت الرقصات تعبر عن لوحات تمثيلية ابتدعوها مثل حكاية التمثال الذي نحته رامي في غفلة من الزمن وأنجز به ياسمينته التي تخلت عن جمودها كتمثال ورقصت معه بإبداع حتى انتهى به الأمر نائما تحت رجليها لا يعرف إن كان قد رقص بالفعل مع تمثاله أم تخيل ذلك. وقد برز من الفراشات والفرسان في الرقصات الجماعية الجميلة كلاً من ندى ,دينا ودوللي ,و وقد سما الأطفال مريم و يارا برقصتهم التشيكية و الطفلة الواعدة زينب قاسم و الزهرة المتفتحة غفران علي والبرعم الجميل مريم عجيل بأداء لافت للباليه الرائع, الذي أتقنوه ..وكانت ديما منى تشع كعادتها كنجمة اللاذقية للباليه, واستضاف الحفل زوجي رقصا التانغو بجمال هما جورج وبراسكا, وقد رقص المدرب والفنان عمار حنا مع كل من رهف ودينا رقصات التانغو والباسودبل والسالسا وكان الختام برقصة رويدا متقنة سبقتها تحية الصغار وصورة الختام لذكرى لن تنسى. يذكر بأن الحفل كان بتقديم جميل من ابنة المدرسة رنا يوسف وهي التي تعرف ماهية الرقص والتي شجعت الجميع بصدق, وقد كان الحفل برعاية كل من: موقع اللاذقية الاخباري LAttakiaNews , الوليد للتصميم والطباعة ومواقع الانترنت, فندق السمان, قناة مسايا الفضائية, قناة الدنيا الفضائية, وصلّي لخدمات التوصيل, الشريف لأقمشة السهرة والعرائس,جان موسى للأزياء وناي آرت كافيه التي تكفل صاحب مشروعها الثقافي الفنان أنس اسماعيل بالتصوير الضوئي للحفل كاملاً, وسنقوم بنشر بعض من صوره المتميزة في مقال منفصل يحكي فيه الفنان أنس عن تجربته مع التصوير الضوئي بشكل خال والثقافة والفن بشكل عام. كلمتنا الأخيرة ستكون من شقين أولهما لمن غابوا نقول : خسرناكم وما خسرنا الحفل, وثانيهما : شكراً لكل من ساهم في هذا الحفل , للصغار قبل الكبار, لمن كانوا في الكواليس قبل من كانوا على الخشبة, شكراً لكم جميعا, ما رأيناه في هذا الحفل كان فناً راقيا بكل ما يحمله الرقي من معاني, أخيراً شكر خاص لمن تعب لعشر سنوات ببناء هذه المدرسة, لمن أسس وأحضر هذا الفن الراقي إلى مدينتنا, لمن أبدع على مدى السنين, شكراً عمار حنا, لن نتركك تترك مدينتنا بل نفكر أن نعطيك الجنسية الفخرية فيها ليستمر الفرح.. وإلى حفل رائع وجميل آخر ليعذرني من لم أذكره في مقالي فكلكم نجوم ولاحاجة بكم لي لتثبتوا نجوميتكم.جدير بالذكر أن نجوم الحفل احتفلوا بحفلهم الجميل بسهرة حلوة مع بوفيه مفتوح استضافه فندق السمان أكملوا فيه ابداعاتهم وهنأوا أنفسهم - وهنأناهم - بالنجاح الجميل. فؤاد حكيم LattakiaNewsتعتذر إدارة الموقع عن تلقي المزيد من التعليقات حول هذا المقال وذلك فقط لكونه نال ما يكفيه من التعليقات على كافة الصعد.. مع شكر الموقع لكل من اهتم وأضاف تعليقه.