اللاذقية الإخبارية ::: أخبار اللاذقية لحظة بلحظة Lattakia News: حفل تكريم نجوم "ضيعة ضايعة" حفل تكريم نجوم "ضيعة ضايعة" ================================================================================ فؤاد حكيم - عادل حكيم on 15 December, 2008 11:38:00 بمبادرة من مجموعة أهل البحر الاقتصادية , وإدارة ناجحة للغاية من الأستاذ مازن كوسا الذي كان بحق " دينامو " الحفل.. تمّ في اللاذقية وفي صالة "قصر اليمان" ليل الجمعة 28/11/2008 تكريم نجوم العمل الفني اللاذقيّ بامتياز: " ضيعة ضايعة". LattakiaNews كانت هناك لتنقل لكم وقائع حفل التكريم , إليكم التفاصيل: بالألعاب النارية والعراضة الشعبية استُقبل نجوم الضيعة عند باب قصر اليمان, وفي غرفة خاصة جلسوا ليتحدثوا للفضائيات والصحفيين, بينما كان يتم تنظيم دخول النجوم إلى الصالة الرئيسية بأسلوب رائع للغاية, حيث الحراس الذين يرتدون الزي الفنيقي , ليرافقوا النجوم الواحد تلو الآخر, مع العراضة الشعبية لكل منهم, لكن, قبل الدخول بتفاصيل الحفل, دعونا ندرج ما جرى في الغرفة الخاصة بالصحافة والفضائيات: تناوب الصحفيون ومراسلو الفضائيات على لقاء الفنانين, مع وجود فضائيات عديدة منها : فضائية الدنيا, فضائية المشكاة, مجلة ليالينا والعديد من وسائل الإعلام الأخرى, إضافة للتغطية الالكترونية الحصرية المتمثلة بـ LattakiaNews . من ناحيتنا تحدثنا أولاً مع النجم الرائع نضال سيجري , قدّمنا أنفسنا له, وفاجأنا بتعبيره عن إعجابه بموقعنا, وحين حاولت إحدى الفضائيات خطفه منّا, وبكل شهامة اللاذقي الأصيل, قاوم "عملية الخطف" حتى أنهينا أسئلتنا معه والتي كانت عن الغرض الفني الذي أدّاه تشديد اللهجة اللاذقية للعمل, فقال لنا: نحن نعشق اللاذقية وأهلها ولهجتها, وإذ كان اختيارنا تشديد اللهجة, فقد كان هذا لا ينفصل عن كون المبالغة, ركناً أساسياً من أركان الكوميديا, فمثلاً فن الكاريكاتور لم يكن لينجح لولا المبالغة, فتجد الرسام يلتقط ابرز معالم الوجه الذي يريد رسمه فيضخمه تضخيماً, يضمن له التعبير الأمثل, والأقرب إلى توليد النكتة. سألناه: هل هناك من أعمال جديدة تعدّون لإهدائها للاذقية؟ ابتسم وقال: نحن لا نشبع من اللاذقية أبداً, وهي محور شغفنا الدائم, وحين تتوفر أي فكرة أو مشروع, لن نتأخر أبداً. شكرنا النجم الكبير, للطفه الغير محدود مرة, ولوعده إيانا بلقاء خاص مرات. توجهنا للنجم صاحب الأدوار المتميزة: باسم ياخور, سألناه عن سر النجاح الكبير للعمل, مقارنة بعدد الشخصيات المحدود نسبياً بالعمل فقال: النجاح لا يقاس بعدد الشخصيات, بل, بما تقدمه الشخصية, حتى لو كانت هذه الشخصية وحيدة في العمل, فإن كانت الشخصية فاعلة في الحدث, موظفة درامياً بشكل سليم, هذا ما يقود العمل ككل للنجاح, إضافة إلى المحبة ووحدة الهدف المشترك لفريق العمل ككل. سألناه: ظهرت خلال السنتين الأخيرتين بعدة أعمال استخدمت فيها العديد من اللهجات, حتى أنك استعملت اللثغة أيضاً, مظهرك في الضيعة كان مميزاً أيضاً, كيف استطعت التحول بهذا النجاح, من شكل إلى آخر, ومن لهجة إلى أخرى؟ أجابنا بابتسامته المعهودة: على الممثل أن يعمل على خطين: أولهما الشكل الداخلي للدور, الثاني: الشكل الخارجي, ولا ينال القبول والنجاح أي عمل يشتغل على أحد هذين الخطين دون الآخر, من الضروري أن يتم بناء الشخصية داخلياً وخارجياً ليكتب النجاح للعمل ككل. سؤالنا الثالث كان: هذا النجاح للدراما التلفزيونية السورية, لم يتحقق للسينما السورية, ما الذي تقوله في هذا الصدد؟؟ الإجابة فاجأت الجميع: قد يكون سراً, أنا لن أبوح بتفاصيله, نحن نحضّر لعمل سينمائي, بالأحرى عدة أعمال, سيشارك فيها عدد كبير من النجوم السوريين,وستكون هذه الأعمال خاصة من الناحية الفنية مع كونها – على ما نتمنى- جماهيرية. الختام المُسك: ماذا تقول للجمهور العربي, ونحن قادمون على موسم الأعياد المتزامنة؟ يقول: الحمد لله, الأعياد تتوالى وتجتمع مع بعضها لتثبت الترابط المتين بين أبناء هذا الوطن, أقول لهذا الوطن كله: كل عام وكلكم بخير, أدعو الله أن يكون معهم بكل لحظة في هذه الضائقة الاقتصادية التي يعانوها, " الناس تعبانين يا أخي" , نتمنى أن تكون المتعة التي تقدّم لهذا الجمهور, في سياق الترفيه المترافق مع الحياة المريحة لجمهورنا الحبيب. توجهنا لبنت البلد: الفنانة المحبوبة "تولاي" هارون لنطّلع على رأيها الخاص حول اللهجة المضخمة التي اعتمدت في العمل, أجابتنا بأن الذين يدّعون أن هذه اللهجة قد شوّهت العمل – وهذا ما تردّد بالفعل- أقول:هذه اللهجة الجميلة تربينا عليها, وهي لهجة جميلة تناهت إلينا من أجدادنا الأوغاريتيين, وعلينا أن نكرّسها وأن نعمل على نشرها والتآلف معها, بل أن نحبها بقوّة, هذه اللهجة لم تشوّه اللهجة اللاذقيّة, بل أضافت الحب والقبول لها, اليوم, لم يعد ابن اللاذقية يشوه لهجته حين يلتقي بإخوته العرب مثلاً, فيحولها إلى اللهجة المعتمدة عند هؤلاء الأخوة العرب وهي لهجة الدراما السورية العامة, والتي كانت الدمشقية, ثمّ, وبجهد أبناء حلب الشهباء, كانت اللهجة الحلبية اللهجة السورية الثانية المقبولة من إخواننا العرب, أما بعد النجاح الكبير الذي حققه "ضيعة ضايعة" فقد تآلفوا مع هذه اللهجة وصاروا يفهمونها ببساطة. شكرنا الفنانة المحبوبة تولاي. تجولنا ريثما ينتهي الفنان الجميل فادي صبيح من مقابلته مع إحدى الفضائيات, وعندما انتهى سألناه: ما السبب الأهم الذي رفع العمل إلى هذه المرتبة من النجاح؟ أجابنا ببسمته الهادئة: كلمة واحدة هي : البساطة, البساطة هي السبب الرئيسي لنجاح العمل, بساطة المشهد الدرامي وصدقه, لقد كان الضغط علينا كبيراً, إذ أنّ الرهان على نجاح عمل من اللون الفني له مخاطره, وكان الحل كما قلت لكم هو البساطة. انتهت اللقاءات مع النجوم .. وانتقلت LattakiaNews إلى صالة الحفل بعد أن اكتمل دخول النجوم إليها, وكان المخرج الفنان الليث حجو هو آخرهم, اجتمع النجوم وتحدثوا للجمهور, كلٌ على طريقته, هنا نصب النجم نضال سيجري فخاً للمخرج الليث حجو : أمسك بالميكروفون وقال للجمهور : من جملة مواهب الأستاذ الليث حجو الغناء .. وستستمعون الآن إلى موال منه. ببراعة شديدة, وبهدوء شديد, هرب المخرج الكبير من الفخ. ناصباً الفخ نفسه للفنان باسم ياخور الذي قال بكل شجاعة: نعم أنا أغني, ولكن اليوم سأغنّي لكم باللغة الألمانية, وراح يغني " عالماني الماني عالماني". بدأ الحفل الغنائي بالفنان أيمن زاهر, ومن بعده نجم اللاذقية سليم صادق, الذي طالب بعد أغنيته الأولى, الفاعليات الاقتصادية اللاذقيّة بدعم مطربي اللاذقية – معه حق, كل الحق, فصوت جميل مثل صوت الفنان الموهوب سليم صادق يستحق كل الرعاية, ومع هذا فقد طلب الدعم لكل مطربي اللاذقية وليس له وحده – ثم تابع وصلته مع شارة مسلسل أهل الراية والتي أدّاها بشكل رائع. بابانويل,عرفناه يرتدي الأحمر دوماً, بابا نويل أهل البحر أراده الأستاذ مازن كوسا بلون البحر,حمل هداياه الرائعة لنجوم الضيعة, فكانت المكنسة للفناة المحبوبة تولاي هارون وكيس البزر الكبير هدية الفنانة آمال سعد الدين المسجلة كانت لـ" سيدي أبو نادر" الفنان القدير جرجس جبارة مقلاة البيض مع طبق من البيض الفاخر كانا من نصيب "حِسْان" الفنان حسين عباس أما زوجة المختار- الفنان الرائع زهير رمضان الذي لم يكن موجوداً في الحفل- الفنانة الكبيرة غادة بشّور فكانت هديتها ختم المختار وقد سُألت عمن ستختم بالختم.. أجابت ضاحكة: جوزي المختار "سلنكو " الفنان القدير فادي صبيح كانت هديته" محرزة: علبة سردين مع قطرميز مكدوس " الفساد " الذي أتقن دوره ببراعة الفنان "عبد الناصر مرقبي" الخفيف الظل كانت هديته ضرورية لمُخْبر : دفتر وقلم علبة دواء لداء المفاصل كانت لفنان القدير عبد الله شيخ خميس. قالب من الشوكولا كان من نصيب الفنانة "سوسن عطاف" هنا كان موعدنا مع مفاجأة الحفل : طفلة رائعة الجمال والحيوية – ما شاء الله – اسمها لينا, هذه اللينا الرائعة رنّمت أغنية "يا ستي ياختيارة" للمطربة الكبيرة طروب, وبكل معنى الكلمة : أبدعت, كثير من مطرباتنا يفتقرون للتنسيق العفوي للصوت مع الحركة, هذه الطفلة الموهوبة كانت مثالاً يحتذى بانسجام حركتها مع أغنيتها وصوتها الرائع, وكم تعذّب مصوّرو LattakiaNews حتى استطاع أن يلتقط صورة واضحة لهذه الطفلة التي تفاعل معها الجميع وصفقوا لها طويلاً. "نأمل أن نستطيع قريباً التواصل مع هذه الفنانة الواعدة –على نعومة أظفارها- وإجراء لقاء معها ومع أهلها المهتمين بهذه الموهبة الخارقة". حان موعد توزيع دروع التكريم,باقة من الياسمين ودرع التكريم لكل نجم من النجوم المبدعين, تناوب العديد من "أهل البحر" من الفعاليات الاقتصادية على تقديمها. بصوته الرخيم شارك المخرج والمؤلف المبدع الياس الحاج في التقديم , كل هذا بتنسيق وتناغم رائع, كان للأستاذ مازن كوسا بصماته الواضحة فيه. الفنان المبدع نضال سيجري قام بتكريم الفعاليات الاقتصادية من أهل البحر, فقد تم توزيع ساعات جدارية تذكارية باسم ضيعة ضايعة كما كرّم الفنان سيجري الفنانين : يارا شباني, سليم صادق, أيمن زاهر, ثائر العلي, ثمّ, بعض الصور التذكارية للنجوم ومكرميهم, ثم قام النجوم بتقطيع قالب " الكاتو" بالسيف الكبير. "الفنانة المحبوبة رواد عليو لم تحضر التكريم ,إذ تعرضت لحادث سير بسيط منعها من الحضور – اطمئنوا فالحادث كان بسيطاً والفنانة المحبوبة بخير- وتسلمت الفنانة تولاي هارون درع التكريم نيابة عنها". عودة لأجواء الغناء, وصلة للمطرب الجميل وفيق حبيب, تفاعل الجمهور معها بمحبة, و دارت الدبكة الشعبية مع الطبل البلدي. المخرج الياس الحاج قام بالتقديم للمطرية الرائعة عبير فضة, التي اختتمت الحفل بأغانيها الحلوة. كان بين الحضور : الفنان الكبير طلحت حمدي ,الموسيقار الرائع أمين الخياط, المخرج الرائع محمد اسماعيل آغا,الفنانة الجميلة دينا هارون. فؤاد حكيم - عادل حكيم LattakiaNews