ضوء على معرض الكاريكاتير الدولي في دار الأسد للثقافة
شكل معرض فن الكاريكاتير الدولي الذي أقيم في اللاذقية – دار الأسد للثقافة نافذة عالمية حقيقية أكد من خلالها القائمين والمشرفين على هذا المعرض أهمية العلاقة والتواصل والحوار مع رسامي الكاريكاتير العالميين لإبراز وجه سورية المشرف للعالم من جهة.. وفرصة للإطلاع على فنون وأنماط مختلفة في فن الكاريكاتير العالمي من جهة أخرى بغية تعزيز جسر التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة..
وقد أثمر المعرض عن مجموعة من اللوحات المعبرة لنخبة من الفنانين والرسامين العالميين اللذين نال غالبيتهم جوائز دولية وقد أجادوا في نقل الأفكار والمواضيع وتصويرها ضمن رؤى متنوعة عبر مشاركتهم الدولية هذه وذلك بهدف تعميق حالة التواصل الفكري والمعرفي والثقافي بينهم وبين شرائح المتلقين بكافة فئاتهم العمرية. وقد حدثنا عن هذا المعرض الهام محرر ومشرف موقع الكاريكاتير السوري, وهو أيضاً محرر ومشرف صفحة الكاريكاتير الاسبوعية في جريدة البعث السورية ومشرف المسابقة في هذا المعرض فنان الكاريكاتير المميز رائد خليل الذي بدأ النشر عام 1988 وشارك في العديد من المعارض الدولية ونشرت أعماله على العديد من الصحف والمجلات المحلية والدولية منها صحيفة الكفاح العربي, مجلة صباح الخير اللبنانية, مجلة إلى الأمام, مجلة الحرية, مجلة الشاهد, صحيفة المدى الاقتصادية الصادرة في روما, مجلة تشرين الاسبوعية...الخ. وقد نال العديد من الجوائز المحلية والدولية وشهادات تقدير متنوعة نذكر منها: الجائزة الأولى في المهرجان القطري الثالث عشر للفنون في دمشق, الجائزة التقديرية من المستشارية الإيرانية "دمشق وبأعوام مختلفة". الجائزة الأولى من المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين في سورية, الدبلوم الفخري من مهرجان كورج وورلد الدولي الرابع في تايوان, جائزة الويب من مهرجان دايفا الدولي في رومانيا, الدبلوم الفخري من مهرجان باكو الدولي /أذربيجان/. إضافة إلى شهادات تقدير من "مهرجان لينغ مو في الصين" و "مهرجان غولا في إيران", "المهرجان الأولمبي الدولي الأول في الصين" و "شهادة تقدير من وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية" والدبلوم الفخري من المهرجان الدولي الأول للفكاهة والكوميديا في إيران. إضافة إلى جوائز متعددة أخرى. وسنذكر أسماء بعض الفنانين المشاركين في المعرض المقام في دار الأسد للثقافة – اللاذقية: أحمد علي, أسامة السلطي /سوريا/. باقي بو خالفة /الجزائر/. ربيع العريضي /سوريا/. كوز بوكيم /أوكرانيا/. مالاغون /اسبانيا/. علي شاه علي – بييف /بلغاريا. سيران جامزلي /أذربيجان/. كازانفسكي /أوكرانيا/. بيرتللي /إيطاليا/. شوكت يالاز /تركيا/. كرشنا /الهند/. علي خليل /البحرين/. درقاوي /المغرب/. آغيم سولاغ /ألبانيا/. آريسي /كوبا/. لوسيدو /رومانيا/. وامين رضائي /ايران/. دراكستينوف /بلغاريا/. اوغوز كيوريل /تركيا/. جمال رحمني /إيران/. راسنغ /هولندا/. كاري /البيرو/. ريبيرسو /البرازيل/. ليون /كولومبيا/..الخ. وللوقوف ملياً على اجواء هذا المعرض الدولي توجهنا بالأسئلة التالية إلى الفنان رائد خليل فنان الكاريكاتير المميز وكان ما يلي: * حبذا لو نأخذ فكرة عن تاريخ مسابقة الكاريكاتير الدولية وأهميتها؟ انطلقت مسابقة سورية الدولية للكاريكاتير عام 2005 بمشاركة من /48/ دولة. وعاماً بعد عام تترسخ هذه المسابقة وتتوسع.. تلك المسابقة التي دعا إليها موقع الكاريكاتير السوري إذ أقيمت معارض عدة تضمنت مواضيع مختلفة تناولنا فيها أغلب الجوانب الإنسانية من ثقافة – فن – جوع.. الخ. وتعد هذه المشاركات العالمية قياسية ونوعية وقد وضعت مهرجان سورية في مقدمة المهرجانات الهامة التي تستقطب عدداً كبيراً من الدول وقد انتقى المهرجان أسماء هامة للتحكيم وانتقاء العمال من سورية وخارجها. والجدير ذكره أن المعرض الدولي للكاريكاتير يقام سنوياً في صالة دار البعث للفنون وبرعاية وزارة الإعلام السورية.. وكما ذكرت أن الانطلاقة الأولى كانت عام 2005 بتوجيهات من السيد الرئيس بشار الأسد. وبالتأكيد تتمثل أهمية هذه المعارض في تعزيزها لعلاقة الحوار والتواصل مع بقية فناني الكاريكاتير في العالم وفتح قنوات معهم وتأكيد رسالة سورية الإنسانية والحضارية بوصفها مهداً للحضارات. * ما الأهداف المنشودة من هذا المعرض الدولي.. وكيف بدأت فكرته؟ لقد بدأت الفكرة منذ زمن أسوةً بباقي دول العالم المتقدمة فنياً فكان لإقامة هذا المعرض أهداف بعيدة وأهداف قريبة بنفس الوقت أهمها: خلق جيل من الشباب الواعي المتفهم لقضايا الفن ورسالته الإنسانية والأخلاقية وتعميق وتجذير واقع فن الكاريكاتير إضافة إلى الجذب السياحي لسورية وتسليط الضوء على الفنانين الموجودين في سورية وخلق حالة من التناغم والحوار بين الفنانين السوريين والعالميين . ماذا يعني إقامة هذا المعرض في اللاذقية؟ المعرض ترعاه وزارة الإعلام ويقام دورياً في دمشق ومنها ينتقل إلى بقية المحافظات السورية تكريساً لوظائف المعرض الثقافية والاقتصادية. ونحن نحاول ونسعى دوماً لتعزيز دور فن الكاريكاتير في المجتمع ونقل المعارض إلى المحافظات من أجل خلق حالة وعي جديدة عند المتلقي لأن إقامة مثل هذا المعرض في مناطقهم يفتح الذهن على أمور جديدة لأن الكاريكاتير له عائد معرفي وهذا أمر يقاس بمدى تفاعل الجمهور. * ما أهمية تزامن هذا المعرض مع مهرجان المسرح الجامعي المركزي؟ حاولنا دائماً أن يدخل هذا الفن إلى كل شرائح المجتمع بسبب إمكانياته الإعلامية وخلق صيغة جديدة في الفهم, وخلق حالة من الحلم عند المتلقي أي العيش ضمن هذه الحالة البيضاء التي يعيشها المتلقي. ويبقى الهدف هو تخصيب عملية الحوار وخلق هذه الحالة المذكورة لأنه هناك تصحيح بعض المفاهيم الخاصة بفن الكاريكاتير عبر حالة حوار بين مئات الأساليب والرؤى والثقافات وحالات خلق جديدة وهذا ما نسعى إليه وكل فنان يعبر عن ثقافة وموقف معين في الحياة ومهمة الفن هي فتح الأبواب المغلقة وتحديداً في فن الكاريكاتير لأنه يقدم الحالة المعرفية والفلسفية والتحليق في فضاءات الفلسفة وبعيداً عن المباشرة أو السطحية. وحقيقة يشكل هذا المعرض أهمية حقيقية من خلال تزامنه مع مهرجان المسرح الجامعي الأمر الذي يهيئ فرصة أكبر للاطلاع على اللوحات المختلفة ومشاهدتها من قبل شرائح مختلفة من المجتمع والتعليق عليها من قبل الحضور الموجود وذلك كله يعمق حالة الحوار المتبادل ويعزز معايير الفهم لهذا الفن- فن الكاريكاتير- من خلال التبادل المعرفي وترسيخ بعض المفاهيم الخاصة بفن الكاريكاتير . عن "الوحدة" السورية فريق المتابعة LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك