مجلة الموقع
الإيميل:
المتبرع الأول بالدم في سورية يشارك باحتفال اليوم العالمي للتبرع بالدم | منوعات | الرئيسية

المتبرع الأول بالدم في سورية يشارك باحتفال اليوم العالمي للتبرع بالدم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تبرع المواطن علي محمود سليمان مئة وثلاثاً وستين مرة بالدم خلال حياته وثلاث مرات خلال العام الجاري إيماناً منه بمنح دمه للمحتاجين والمرضى ووهب الحياة لهم.

وقال سليمان 49 عاماً المولود في منطقة وادي العيون التابعة لمحافظة حماة و يقطن في مدينة حمص منذ سنوات إنه سيشارك اليوم  بالاحتفال الذي تقيمه ادارة نقل الدم بدمشق بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم الذي يصادف 14 حزيران من كل عام.

وأشار سليمان إلى أنه يعتمد في غذائه على وجبة رئيسية ظهراً بالإضافة إلى فطور وعشاء خفيفين ولا تخلو وجباته من زيت الزيتون وخاصة ما يعرف بزيت الخريج أي زيت الزيتون الشديد التركيز مؤكداً مواصلته التبرع بالدم حتى يتمكن من دخول موسوعة غنيس للأرقام القياسية حيث يحتل حالياً المرتبة الأولى في سورية ومن بين الأربعة الأوائل عربياً والعشرين متبرعاً عالمياً.

وقال الدكتور مهند خضور رئيس فرع بنك الدم بحمص إن المتبرع يتمتع بصحة جيدة وخضابه ضمن الحدود الطبيعية وهو يقوم كل فترة بالتبرع بدمه من زمرة أ ايجابي بحسب الأسس المرعية و القوانين الناظمة لعمليات التبرع بعد إجراء الفحوصات الدورية والتأكد من حالته الصحية بالكامل.

ورأى خضور أن اليوم العالمي للمتبرعين بالدم يشكل مناسبة لتقديم الشكر لكل المتبرعين بدمهم طواعية و بشكل منتظم حيث وافقت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية والبالغ عددها 192 دولة على اعتبار يوم 14 حزيران من كل عام اليوم العالمي للمتبرعين بالدم في العالم لإذكاء الوعي بالحاجة الماسة إلى تأمين دم مأمون من متبرعين قادرين وأصحاء.

وتشارك في رعاية اليوم العالمي للمتبرعين بالدم أربع منظمات دولية تعمل من أجل توفير دم مأمون في جميع أرجاء العالم من خلال تشجيع التبرع الطوعي المجاني وهي منظمة الصحة العالمية و الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر و الهلال الأحمر و الاتحاد الدولي لمنظمات المتبرعين بالدم و الجمعية الدولية لنقل الدم.

وحث رئيس بنك الدم بحمص الجميع على التبرع بالدم من قبل الأشخاص القادرين نظراً لفوائده الإنسانية والمساهمة بإنقاذ المرضى والمحتاجين ولفوائده الدينية حيث يعتبر التبرع بالدم عملاً مهماً لإنقاذ حياة إنسان مبيناً أنه في كل ثلاث ثوان يحتاج شخص ما إلى التبرع وواحد من كل عشرة مرضى يدخلون المشفى بحاجة إلى التبرع والتبرع بكيس واحد من الدم ينقذ ثلاثة أشخاص عند فصل مكوناته وليس شخصاً واحداً كما هو معروف.

وقال إنه ثبت أنه في كل مرة يتبرع فيها الإنسان فإنه يخلص الدم من الحديد الموجود فيه فاذا ما ارتفع مستوى الحديد بالدم فإنه يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات وبحسب مصادر طبية عالمية فانه ثبت أيضاً أن الذين يتبرعون بدمهم لمرة واحدة كل عام هم أقل عرضة للإصابة بأمراض الدورة الدموية وسرطان الدم بالإضافة إلى اطمئنان المتبرع على دمه و صحته بشكل عام.

وبين رئيس بنك الدم بحمص أن الإنسان هو المصدر الوحيد للتبرع حيث يحتوي الجسم البشري بحدود 5 إلى 6 ليترات من الدم تتجدد محتوياته بصفة مستمرة و توجد ثماني زمر دموية أو إيجابي و سلبي و أ إيجابي و سلبي و ب إيجابي و سلبي و أب إيجابي و سلبي حيث يختلف تواتر الزمر الدموية حسب الأجناس والبلدان.

وعن الأشخاص القادرين على التبرع بالدم يقول خضور إن المتبرع يجب أن يتمتع بصحة جيدة و يتراوح عمره ما بين 18 و 60 سنة ووزنه يكون 50 كغ على الأقل و أن تكون نسبة الخضاب ما بين 13 و 5ر17 غراماً للرجال وما بين 12 و 5ر14 غراماً للسيدات وإن يخضع المتبرع لفحص طبي يبين خلوه من الأمراض التي تتعارض مع عملية التبرع.

ونوه خضور بأنه يتم إجراء التحاليل المخبرية على الدم المقطوف من تحديد زمرة الدم إلى تحاليل التهاب الكبد و نقص المناعة المكتسب وبعض الأمراض التناسلية كالزهري و تحاليل أخرى حيث يتم فصل كل وحدة من الدم بعد التبرع إلى مكونات عدة تحفظ مستقلة عن المكونات الأخرى منها خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية و البلاسما الطازجة المجمدة و خلايا الدم البيضاء وبعض مكونات الدم كالالبومين والامينوغلوبيولين.

يذكر أن بنك الدم بحمص يستقبل شهرياً و بشكل وسطي حوالي 3 آلاف متبرع وتبرع خلال العام الماضي حوالي 36 ألف متبرع .

سانا

فريق المتابعة

Lattakia News

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net