اللاذقية الإخبارية ::: أخبار اللاذقية لحظة بلحظة Lattakia News: في مؤتمر صحفي أعقب مباحثات مع الرئيس النمساوي في مؤتمر صحفي أعقب مباحثات مع الرئيس النمساوي ================================================================================ LattakiaNews on 27 April, 2009 07:02:00 عقد السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس النمساوي هاينز فيشر اجتماعاً ثنائياً تلاه اجتماع موسع ضم أعضاء الوفدين الرسميين. وعقب المباحثات عقد الرئيسان الأسد و فيشر مؤتمراً صحفياً أجملا فيه المواضيع التي تم التطرق اليها في المحادثات الثنائية والموسعة وأجابا فيه على اسئلة الصحفيين. وعبر الرئيس الأسد في بداية المؤتمر الصحفي عن شكره للرئيس فيشر على كل الترتيبات التي قام بها بالتعاون مع الحكومة النمساوية من أجل أن تكون زيارته للنمسا ناجحة ومريحة بالوقت نفسه. كما عبر الرئيس الأسد عن سعادته بأن يكون اليوم في النمسا البلد الصديق الذي عرف عبر عقود بمواقفه الموضوعية والبناءة والعادلة تجاه القضايا المختلفة في العالم وخاصة تجاه قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية السلام بشكل عام. وأشار الرئيس الأسد إلى أن هذه المواقف التي تراكمت عبر عقود عديدة أعطت للنمسا موقفاً خاصاً ومصداقية خاصة لافتاً إلى أنه في هذه الظروف المستجدة في العالم يأتي حوارنا على هذا المستوى لكي نستغل موقع ومصداقية النمسا تجاه هذه المشاكل من أجل تحريك المبادرات الموجودة لحلها. وقال الرئيس الأسد.. نحن الآن أمام مزاج جديد في العالم.. لا يعني أن كل شيء إيجابي.. هناك مزاج إيجابي وموجة من التفاؤل لكنها محصورة بزمان معين قد لا تستمر ولا نعرف متى تنتهي..مؤكداً أن المهم هو أن نتحرك بأقصى سرعة من أجل أن نحول حالة التفاؤل إلى عمل مباشر ومجد. الرئيس الأسد : التحرك بأقصى سرعة لتحويل موجة التفاؤل في العالم إلى عمل مباشر ومجد وأضاف الرئيس الأسد أن المباحثات مع الرئيس فيشر ركزت بشكل أساسي على عملية السلام التي هي عملية واسعة ولها عناوين فرعية كثيرة ومنها عملية السلام الفلسطينية وعلى المسارين السوري واللبناني إضافة إلى مكافحة الإرهاب وقضايا أخرى كثيرة لا يمكن ان تنفصل عن السلام ولكننا ركزنا على عملية السلام التي أطلقت في مدريد عام 1991 ونحن اليوم في عام 2009 أي بعد 18 عاماً من إطلاق تلك العملية نرى أن الواقع لا يعكس أي وجود لسلام حقيقي بل نرى مزيداً من الدماء على الرغم من بعض المفاوضات التي تظهر من وقت لآخر ولكن النتائج لاحقاً تكون عكسية. الرئيس الأسد:تحويل التوافق مع النمسا والإتحاد الأوروبي بشأن السلام إلى خطة تنفيذية وأكد الرئيس الأسد أنه لابد من التحرك من أجل دعم العملية السلمية على مستويات عدة.. المستوى الدولي كالولايات المتحدة وأوروبا.. وعلى المستوى الإقليمي من خلال التعاطي والتواصل والحوار مع الأطراف المعنية في هذه القضية موضحاً أن موقف النمسا داعم بشكل دائم لعملية السلام وكذلك الموقف الأوروبي ولكن ما تناقشنا به هو كيف نحول هذه التوافق بيننا وبين النمسا والاتحاد الأوروبي إلى خطة عمل تنفيذية. الرئيس الأسد: يحق لأي دولة في العالم بأن يكون لديها مفاعل للأغراض السلمية وقال الرئيس الأسد إنه تم التطرق خلال المحادثات إلى الملف النووي الإيراني وأكدنا ضرورة أن تلتزم أي مبادرة دولية تطرح بمعاهدة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل التي تعطي الحق لأي دولة في العالم بأن يكون لديها مفاعل للأغراض السلمية وبالوقت نفسه هناك آليات من أجل المراقبة مشيراً إلى أنه من الممكن أن يكون هناك حوار دولي مع إيران بناء على هذه النقاط وأن هذا ما تؤيده سورية. الرئيس الأسد: سورية تحسن علاقاتها مع العراق وتسعى لمساعدته من أجل الوصول إلى الاستقرار وفيما يتعلق بالأوضاع في العراق قال الرئيس الأسد إننا عبرنا عن ارتياحنا للأوضاع في العراق وخاصة على خلفية انتخابات الإدارة المحلية الأخيرة التي نعتقد أنها كانت خطوة إلى الأمام بالنسبة للعملية السياسية العراقية التي هي بحاجة إلى خطوات أخرى تكملها لافتاً إلى أن هذه النتائج تدفعنا أكثر للتفاؤل بأن العراق أصبح أبعد عن خطر أي حرب أهلية وهو يعود إلى وحدته مؤكداً أن سورية تحسن علاقاتها مع العراق وتسعى إلى مساعدته من أجل الوصول إلى الاستقرار. الرئيس الأسد: الحديث الإسرائيلي عن مفاوضات السلام مجرد كلام إعلامي وقال الرئيس الأسد: بالنسبة للحديث عن مفاوضات ربما يكون حديثاً إعلامياً لأن ما نراه ونسمعه من تصريحات هو معاكس تماماً فمنذ أيام قليلة سمعنا أن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب أو غير مستعدة لإعادة الجولان وقبل هذه الأيام سمعنا رفضاً واضحاً أيضاً لمبدأ قيام دولتين فلسطينية واسرائيلية والكل يعرف أن هناك إجماعاً دولياً حول مبدأ الدولتين وهناك أيضاً دعم دولي من دون استثناء لسورية بحقها في استعادة أراضيها المحتلة كاملة. وأضاف الرئيس الأسد إذا لم يتوافر العنصران الأول والثاني فمن الصعب أن نقول إن هناك شيئاً جدياً أو حقيقياً يحصل تجاه السلام.. لا مؤشرات ولا أفعال إذا كانت المؤشرات ضد السلام فلا يمكن أن نتوقع أن تكون الأفعال مع السلام لذلك أعتقد أن هذا الكلام مجرد كلام إعلامي وعندما يكون هناك تصريح واضح والتزام من الحكومة الإسرائيلية بهذه البنود نستطيع عندها أن نتحدث عن الاحتمالات الممكنة لأي عملية سلام. الرئيس الأسد: الجولان أرض لنا وحق لنا ويجب أن يعود بكل الأحوال وأكد الرئيس الأسد أن الجولان حق وهو أرض لنا وحق لنا وبالتالي يجب أن يعود بكل الأحوال. وأضاف الرئيس الأسد ..منذ اغتيال رابين لم نر أي مؤشر حقيقي على الأرض باتجاه عملية السلام ولو عدنا إلى مذكرات عدد من المسؤولين الأميركيين ومنهم الرئيس بيل كلينتون تحديداً فسوف نرى هذا الكلام بشكل حرفي حول المناورات التي تمت. وقال الرئيس الأسد: بصراحة لا نتوقع ان تعطي هذه الحكومة الإسرائيلية سلاما لكنها لا تناور وهي صريحة بانها لا تريد السلام. الرئيس النمساوي: نؤكد ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي في ظل الأزمة العالمية الحالية من جهته وصف الرئيس النمساوي هاينز فيشر زيارة الرئيس الأسد إلى النمسا بأنها مفيدة للبلدين وللاتحاد الأوروبي كله لافتاً إلى أنه بحث مع الرئيس الأسد العلاقات الثنائية.. وقال اتفقنا على أنها علاقات إيجابية وجيدة وعريقة ومتطورة موضحاً بأنه تم التركيز في المباحثات على المجال الاقتصادي الذي تطور عام 2008 ما نتج عنه زيادة إيجابية في الصادرات والواردات مؤكداً ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي في ظل الأزمة العالمية الحالية ومشيراً بهذا الصدد إلى المنتدى الاقتصادي السوري النمساوي الذي سيناقش التعاون الاقتصادي بين البلدين. كما أكد الرئيس النمساوي هاينز فيشر أهمية تعزيز العلاقات بين سورية والاتحاد الأوروبي مشيراً إلى دعم بلاده للتوقيع على اتفاقية الشراكة الأوروبية مع سورية وأن دولاً أوروبية كثيرة تشجع وتؤيد هذا الموقف. وقال: إن سورية تقوم بدور جوهري في قضايا منطقة الشرق الأوسط وقضايا عديدة أخرى في العالم. وأكد الرئيس فيشر أنه ينظر إلى زيارة الرئيس الأسد إلى النمسا في إطار تطورات ومقاربة جيدة وإيجابية بين سورية والاتحاد الأوروبي وأوروبا. وأضاف الرئيس فيشر أن النمسا تبني منذ عقود علاقات جيدة ووطيدة مع سورية وتتمسك بالحوار لحل المشكلات مؤكداً أن سورية والاتحاد الأوروبي يقومان بتوطيد العلاقات الموجودة بينهما. وقال الرئيس النمساوي إن دعم النمسا لسياسة الحوار بين الثقافات والديانات والأطراف المختلفة مستمر مشيراً في هذا الصدد إلى مؤتمر أقيم حول هذا الحوار حضره وفد سوري عالي المستوى. بدء زيارة الرئيس الأسد الى النمسا وكان الرئيس الأسد والسيدة عقيلته بدأا زيارة رسمية إلى النمسا . وأقام الرئيس النمساوي هاينز فيشر مراسم استقبال رسمية للسيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته حيث كان الرئيس فيشر وعقيلته في مقدمة مستقبليهما لدى وصولهما إلى قصر هوفبورغ الرئاسي في العاصمة النمساوية فيينا. وقد بدأت مراسم الاستقبال بعزف النشيدين الوطنيين للجمهورية العربية السورية وجمهورية النمسا ثم استعرضا حرس الشرف. بعد ذلك صافح السيد الرئيس والسيدة عقيلته كبار مستقبليهما السادة وزير الاقتصاد والأسرة والشباب ومدير هيئة موظفي الرئاسة النمساوية والمستشار السياسي للرئيس النمساوي للشؤون الدولية ومدير شؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية النمساوية وسفير النمسا في سورية. بدوره صافح الرئيس فيشر وعقيلته أعضاء الوفد السوري الرسمي الذي يضم السادة عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية و عبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية وبديع خطاب سفير سورية في النمسا. سانا فريق المتابعة LattakiaNews