دول الشرق الاوسط تريد ان تتعاون مع اوباما
05/11/2008
دول الشرق الاوسط تريد ان تتعاون مع اوباما
- دبي (ا ف ب) - فيما ابقت ايران على صمتها الرسمي ازاء فوز باراك اوباما عبرت عدة دول من الشرق الاوسط عن رغبتها في التعاون مع الرئيس المنتخب الذي بات اول اسود يصل الى البيت الابيض وسط تطلعات البعض الى تغيير يمكن ان يحمله وصوله على صعيد السياسة الخارجية.
واعرب وزير الاعلام السوري محسن بلال الذي تعرضت بلاده لغارة اميركية قبل اسابيع عن الامل الاربعاء في ان يؤدي انتخاب باراك اوباما الى "تغيير في سياستها (واشنطن) الخارجية" والى "دعم تحقيق السلام" في الشرق الاوسط.
اما في العراق البلد الذي تنشر فيه الولايات المتحدة حوالى 145 الف جندي فقد عبرت الحكومة وبعض السياسيين العراقيين من مختلف الاتجاهات عن املهم في تعاون الرئيس الاميركي الجديد في حفظ الامن والاستقرار رغم تاكيده العمل على سحب القوات الاميركية من هذا البلد خلال اقل من عامين.
واكدت الحكومة "رغبتها الصادقة" في التعاون مع اوباما بما "يحفظ الامن والاستقرار في العراق".وعبر بيان رسمي عن "ترحيب الحكومة العراقية واحترامها لخيار الشعب الاميركي في انتخاب السيناتور باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة" وعن "رغبة الحكومة الصادقة في التعاون مع الرئيس المنتخب بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين ويحفظ الامن والاستقرار في العراق ويصون سيادته الكاملة ويحفظ مصالح شعبه".
من جهته قال وزير الخارجية هوشيار زيباري ان "هناك الكثير من الرهانات المهمة هنا ونحن نتطلع قدما الى شراكة ناجحة".
وتابع ان "فك الارتباط مع العراق لن يتم في وقت سريع" مؤكدا "هناك الكثير من التحديات ولا نعتقد بان هذا سيؤدي الى تغيير السياسة بين ليلة وضحاها".
ورحب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى بانتخاب باراك اوباما "التاريخي" ودعا الرئيس الجديد الى ان يكون "وسيطا نزيها" للسلام في الشرق الاوسط عكس ادارة بوش.
من جانبه اعرب الرئيس المصري حسني مبارك الذي تعتبر بلاده حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في الشرق الاوسط عن الامل في ان يسهم الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما فى حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام.
وقال مبارك في برقية تهنئة بعث بها الاربعاء الى اوباما ونقلت نصها وكالة انباء الشرق الاوسط انه يتطلع الى "اسهامه البناء في حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل باعتبار ذلك المتطلب الرئيسي للامن والاستقرار الشرق الأوسط".
وفي اسرائيل رحب رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت بالفوز "الساحق والتاريخي لباراك اوباما" معربا عن امله في تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق تقدم في عملية السلام في عهده.
وقال مكتب اولمرت في بيان ان "اميركا برهنت مرة جديدة انها الاكبر بين الديموقراطيات واوباما برهن انه يتمتع بصفات القائد".
من جهته قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان العلاقات الاسرائيلية الاميركية بعد فوز اوباما موعودة "بمستقبل مشرق" وان "الاسرائيليين يهنئون صديقين كبيرين لاسرائيل هما جون ماكين على حملته الرائعة وباراك اوباما على انتصاره التاريخي".
من جانبه هنأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اوباما ودعاه الى تسريع الجهود بهدف تسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقال الناطق باسم الرئيس الفلسطيني نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس ان عباس "يهنىء باسمه وباسم الشعب الفلسطيني الرئيس الاميركي المنتخب" وانه "يأمل ان تتسارع جهود الرئيس الجديد لتحقيق السلام سيما ان مفتاح السلام في المنطقة والعالم هو حل القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي".
اما حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فدعت اوباما الى استخلاص الدروس من "اخطاء" الادارات السابقة "ولا سيما ادارة (جورج) بوش" حيال العالم العربي والاسلامي.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس في رده على سؤال حول فوز اوباما "يجب عليه ان يتعلم من اخطاء الادارات السابقة خصوصا ادارة بوش التي دمرت افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين".
واضاف "يجب عليه ان يحسن علاقاته مع الدول بدلا من سياسة العصا الغليظة الاميركية وان يتواصل مع الشعوب بطريقة حضارية".
واوضح ان حماس تريد من اوباما ان "يدعم القضية الفلسطينية او على الاقل الا ينحاز الى الاحتلال الاسرائيلي".
وارسل حكام دول مجلس التعاون الخليجي الحليفة لواشنطن برقيات تهنئة لاوباما.
وفي ايران سيطر الصمت الرسمي علما ان مرشد الجمهورية اية الله علي خامئتي سبق ان قال قبل بدء الانتخابات ان "كراهية" الحكومة الاميركية عميقة جدا.
الا ان النائب الايراني المحافظ حميد رضا حجي بابائي العضو في مكتب رئاسة مجلس الشورى الايراني اعرب عن ارتياحه لفوز اوباما في الانتخابات الرئاسية الاميركية معتبرا انه سيكون "فرصة واختبارا" للولايات المتحدة.
كما عبر المحلل السياسي سعيد ليلاز القريب من المعتدلين عن ارتياحه لفوز اوباما.
وقال حجي بابائي لوكالة فرانس برس ان "انتخاب اوباما بالمقارنة مع (الجمهوري) جون ماكين امر ايجابي. اوباما وعد بتغييرات في السياسة الاميركية وهذا يشكل فرصة واختبارا للولايات المتحدة".
وفي ردود فعل عربية اخرى هنأ العاهل المغربي الملك محمد السادس الرئيس الاميركي الجديد وقال في رسالة موجهة لاوباما "ان الثقة التي وضعها فيكم الشعب الاميركي الصديق لتجسد مدى تقديره لخصالكم الانسانية الرفيعة ولمؤهلاتكم السياسية العالية. كما تعكس ما يعقده على قيادتكم لبلدكم العظيم من تطلعات وآمال في مستقبل افضل".
فريق المتابعة
LattkiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك