مجلة الموقع
الإيميل:
بدء أعمال القمة الثانية للدول العربية ودول أميركا الجنوبية في الدوحة | سياسة | الرئيسية

بدء أعمال القمة الثانية للدول العربية ودول أميركا الجنوبية في الدوحة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بدأت القمة الثانية للدول العربية ودول أميركا الجنوبية أعمالها في الدوحة اليوم بمشاركة السيد الرئيس بشار الأسد.

وقال الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر كلمة في الجلسة الافتتاحية أكد فيها أن الروابط بين الدول العربية ودول اميركا الجنوبية بما تحمله من آمال مشتركة وثقافات متصلة يمكن أن تشكل قاعدة متينة للبناء عليها لتعميق وترسيخ التعاون بين الجانبين.

وأضاف الشيخ حمد: إن موجات متعددة من الهجرة العربية وصلت إلى اميركا الجنوبية واستمرت في ضيافتها وحملت معها أشكالا وألوانا من الثقافة العربية ونحن نرى أن هناك أسسا لجسور مشتركة تمتد عليها علاقات متجددة وخصبة.

وأشار أمير قطر إلى وجود أوجه شبه بين اميركا الجنوبية وعالمنا العربي فكلاهما لديه تجارب حضارية قديمة وثقافة متعددة المصادر وطموح إلى مستقبل كريم وكلاهما على طريق التقدم يواجه عقبات وتعقيدات تتشابه كثيرا في وجوهها وأسبابها.

وقال الشيخ حمد: إن شعوب العالم العربي تابعت وتتابع حركة التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي الذي تحققه شعوب قارة أميركا الجنوبية الذي يبدو خط سيره الآن واضحا وناجحا وقادرا على بلوغ أمانيه معربا عن تمنياته بتحقيق التمنيات المنشودة والوفاء بما نتطلع وتتطلعون إليه.20090331-164554.jpg

بدورها ألقت ميشيل باشيليه رئيسة جمهورية تشيلي ورئيسة اتحاد دول اميركا الجنوبية كلمة قالت فيها: إن القمة العربية الاميركية الجنوبية خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين الدول العربية ودول اميركا الجنوبية.

وأضافت باشيليه: إن التوافق والحوار والتوصل إلى اتفاقيات بين أميركا الجنوبية والبلدان العربية سيلعب دورا غاية في الأهمية على هذا الصعيد.

ودانت باشيليه العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة لافتة الى ان أميركا الجنوبية ساندت دائما القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في الحصول على دولة مستقلة وعاصمتها القدس معتبرة أن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وأشارت باشيليه إلى أن الوقت حان كي يقوم المجتمع الدولي بإيجاد حل للأزمة المالية والاقتصادية العالمية محذرة من تزايد المخاطر في غياب التنسيق بين دول العالم.

ودعت الى القيام بإصلاحات في صندوق النقد الدولي لكي يصبح عمله أكثر ديمقراطية وموضوعية وهذا الإصلاح الاقتصادي يجب أن يلحق به إصلاح اجتماعي.

وطالبت باشيليه بتعزيز التعاون الدولي وإيجاد حل سريع للازمة المالية لتعزيز الحماية الاجتماعية والتعاون الدولي ولاسيما بالنسبة إلى البلدان النامية ومن اجل تحقيق أهداف التنمية للألفية مشيرة الى انه يجب اعتماد آليات جديدة للتمويل ولاسيما أننا نواجه التحديات وبالتالي يجب العمل بكل التوصيات الصادرة عن هذه القمة والاهتمام بالبيئة.

بدوره قال الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا.. إنه يجب أخذ خطوات ملموسة لتعزيز التعاون بين الدول العربية ودول اميركا الجنوبية وتقليص المسافات الجغرافية وتقريب وجهات النظر لتعزيز التبادلات التجارية والاقتصادية.

وقال الرئيس دا سيلفا:إن هناك حاجة ماسة لرؤية دولة فلسطينية مستقلة لأنه لم يعد مقبولا أن نشاهد معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة بعد سنوات طويلة من المفاوضات التي لم تفض عن شيء حتى الآن مشيرا الى انه لن يكون هناك سلام في منطقة الشرق الأوسط بتحييد طرف من الأطراف الفاعلة في المنطقة.

وأضاف الرئيس البرازيلي: إن الأزمة العالمية أحدثت تغيرات كبيرة وعميقة وقد خرقت الكثير من المسلمات مؤكدا ضرورة التعاون بين الدول العربية ودول اميركا الجنوبية لمواجهة هذه التغيرات.

ولفت الرئيس البرازيلي إلى أن هذه الأزمة لديها تأثير كبير وخاصة على الدول الفقيرة أكثر من غيرها لذلك يجب أن تكون لقمتنا هذه رسالة واضحة مفادها أنه يجب الدفاع عن الدول حتى تستطيع السير في الركب الاقتصادي مشيرا إلى انه ما من دولة بإمكانها أن تتخطى هذه الأزمة من خلال الأعمال المنفردة دون التضامن والتعاون مع الدول الاخرى.

بدوره قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية: إن المصالح المشتركة بين مجموعة الدول العربية ودول اميركا الجنوبية وضعت على مائدة التنفيذ وانعقدت اجتماعات كثيرة على مستويات مختلفة اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وأصبح واضحا ان هناك مجالا وأساسا لتنسيق سياسي وفيما رأيناه من دعم متصاعد من دول اميركا الجنوبية للقضايا العربية وكان اخرها الموقف من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة دليلا على ذلك.

وقال موسى: إن التنسيق الجاري بين المجموعتين لتشكيل مواقف ازاء التطورات الدولية سواء بالنسبة لتطوير الأمم المتحدة او للتعامل مع الأزمة الاقتصادية الحالية يوءكد ان هناك موقفا رصينا يمكن ان يفيد الجميع وان يتم فيه دفاع عن مصالح دول الجنوب.

وتناقش القمة القضايا السياسية في المنطقة العربية والصراع العربي الاسرائيلي والقضية الفلسطينية والوضع في العراق وقضايا في اميركا الجنوبية الى جانب قضايا دولية رئيسية تشمل الارهاب ومكافحة المخدرات.

حضر القمة قادة ثلاث وثلاثين دولة.. اثنتان وعشرون دولة عربية واحدى عشرة دولة اميركية جنوبية يمثل سبع منها على مستوى الرؤساء اضافة لاربعة نواب رؤساء وممثل اتحاد امم اميركا الجنوبية.

وكانت القمة الاولى للدول العربية ودول اميركا الجنوبية قد عقدت في برازيليا خلال شهر ايار عام2005 .

سانا

فريق المتابعة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net