صحيفتا الجزيرة والسفير: الرئيس الأسد يتحدث بشفافية وصدق وثبات على المبدأ والأفكار
.. وقدم قراءة موضوعية للوقائع في كل المنطقة
قالت صحيفة الجزيرة السعودية إنه كالعادة يتحدث الرئيس بشار الأسد بشفافية وصدق ويبتعد كثيراً عن سلوك الطرق الالتفافية التي اعتدناها من السياسيين وهو لايتوانى في قول مايعتقده حتى وإن لم يعجب من يلتقيه فالرجل يتمسك بما يراه إلى حد يصبح عنده مسألة مبدأ لايتزحزح ويعود ذلك إلى أنه يفكر كثيراً قبل أن ينطق مايعتقد به وإن خطبه والأحاديث الصحفية التي يدلي بها لاتوضع له ولايكتبها آخرون.
وأضافت الصحيفة في مقال بعنوان مضامين كلام الرئيس الأسد أن خطبه وأحاديثه مرتجلة وأفكاره مرتبة ومخزنة ومتوافقة مع مايؤمن به ولذلك فإن مايقوله اليوم يكرره غداً وما كان قد ذكره أمس لاتناقض فيه بل ثبات على المبدأ والأفكار.
ورأت الصحيفة أنه ليس هناك صعوبة في التعامل مع مثل هؤلاء القادة حتى وإن اختلفت معهم وهي نوعية قد تكون خاصة سورية.
وقالت الصحيفة في الحديث الصحفي الأخير إن الرئيس الأسد لم يخرج عن المعتاد في الوضوح والشفافية وخصوصاً عند إجاباته عن أهم القضايا العربية التي تشغلنا .. وعن العلاقات السعودية-السورية أشار الرئيس الأسد إلى حقيقة مهمة الكل يعرفها وهي وجود علاقة شخصية متميزة بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الأسد هي الضمانة القوية لهذه العلاقة التي تعد في هذه المرحلة القاعدة الأساسية لبناء علاقات عربية- عربية لا تشوبها شائبة.
وختمت الصحيفة بأن إجابات الرئيس الأسد أعطت صورة شفافة عن السياسة السورية في المحيطين الاقليمي والعلاقات مع الجوار.
ومن جهتها قالت صحيفة السفير اللبنانية في مقال كتبه خضر طالب إنه اذا كانت سورية على ابواب مرحلة جديدة تشبه الى حد بعيد مرحلة مابعد العام 1986 عندما سقط المشروع الإسرائيلي-الأمريكي في المنطقة انطلاقا من لبنان فإن الرئيس الأسد الذي تحدث بلغة الواثق بأن المشروع الذي انطلق في العام 2003 بعد غزو العراق يلفظ انفاسه الاخيرة لم يحاول في حديثه استثمار هذا الانتصار والظهور بمظهر المتباهي به وانما قدم قراءة موضوعية للوقائع في كل المنطقة وخصوصا انه حاول استدراج العرب لملء الفراغ الذي سيتركه اضطرار الولايات المتحدة الأمريكية إلى الانكفاء عن المنطقة لفترة من الزمن وبالتحديد عن العراق .
وأضاف أن الرئيس الأسد قدم في حديثه صورة سورية التي أصبحت اليوم تمسك بخيوط اللعبة في العراق وفلسطين ولبنان وتشبك خناصرها مع شمالها التركي وحليفها الإيراني من دون أي مساس بالإيمان القومي لدمشق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأسد وظف موقع سورية لتعزيز العلاقات في المنطقة ولاسيما في الدفع نحو شراكة في الملفات الساخنة وأنه وضع سقفا لحجم تلك الشراكة ورسم ادوارا لكل من الشركاء وفقا لطبيعة كل من هذه الملفات.
واعتبرت الصحيفة أنه بالنسبة للبنان الخاصرة الرخوة التي لطالما انشغلت سورية بتأمينها وشكلت لخمس سنوات نقطة ضعف في المواجهة التي خاضتها فقد بدا واضحا ان الرئيس الاسد قد تعمق في فهم التجربة السورية في لبنان وهو لذلك كان دقيقا في تكرار التشديد على صيغة العلاقة بين دولة ودولة وعدم رغبة سورية بالتدخل في التفاصيل اللبنانية الذي هو مرهون بقرار اللبنانيين أنفسهم .. اذا اتفق اللبنانيون .. فسورية جاهزة.
سانا
فريق المتابعة
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك