مجلة الموقع
الإيميل:
بعد حذاء الصحفي العراقي البطل " منتظر الزيدي العرب يقولون للحكام- المعتدلين- ": بيعوا اسلحتكم واشتروا الأحذية العراقية | سياسة | الرئيسية

بعد حذاء الصحفي العراقي البطل " منتظر الزيدي العرب يقولون للحكام- المعتدلين- ": بيعوا اسلحتكم واشتروا الأحذية العراقية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image يحاول " المالكي" حماية : حاميه" من " صرماية الصحفي العراقي البطل

اقرأ آخر ما كتب عن البطل موقع الكتروني لرجم المجرم بوش بالحذاء قناة "الجديد" تعرض عملا على الصحافي العراقي منتظر الزيدي

ودّع أحد الصحفيين العراقيين العصر لمشؤوم للرئيس الامريكي جورج بوش برشقتين من فردتي حذائه, الواحدة تلو الأخرى , لكنه للأسف لم يتمكن من إصابة هدفه بالرشقتين, حصل هذا اثناء المؤتمر الصحفي المشترك بين المالكي وبوش, LattakiaNews تشد على يدي الصحفي الوطني العراقي , وتتعاطف معه , اذ ان المرافقين المتواجدين اوسعوه ضربا, راقبوا الصورة التي يحاول فيها رئيس الوزراء العراقي حماية المجرم بوش من الضربة " الحذائية"

وقد تأكد لنا أن الصحفي البطل اسمه منتظر الزيدي وهو يعمل في قناة البغدادية العراقية , وقد سبق ان اختطف سابقا  قبل سنة تقريبا.

zaidy_1_422633831.jpg

نتمنى أن نرى العديد من الصرامي تودع هذا المجرم القاتل المجنون.

فؤاد حكيم

LattakiaNews

فيما يلي ابرز ما كُتب عن البطل الفذ منتظر الزيدي

 zaidy_329154353.jpgمن هو منتظر؟؟

يعمل الصحفي منتظر الزيدي، "قاذف الحذاء"، في قناة البغدادية الفضائية العراقية منذ انطلاقها في العام 2005.


وبرز اسمه للمرة الأولى عندما تعرض للاختطاف على أيدي مجهولين أثناء توجهه إلى مقر عمله في السادس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2007.

غير أنه وبعد ثلاثة أيام من الاختطاف، أطلق الخاطفون سراح الزيدي، البالغ من العمر 29 عاماً، دون مقابل مادي أو فدية.

وخلال عملية اختطافه، خصصت محطة "البغدادية" التي يعمل برنامجاً من ساعتين له في 18نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، وفق موقع مراسلون بلا حدود.


وبعد إطلاق سراحه، رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بإطلاق سراحه في بيان لها، وقالت: "نرحّب بعودة هذا الصحافي سالماً معافى إلى أسرته بعد أن أثارت عملية اختطافه موجة من القلق في العراق التي شهدت تصفية عدة صحافيين في خلال اعتقالهم هذه السنوات الأخيرة."


وقالت المنظمة آنذاك إن وكالة الأنباء العراقية- أصوات العراق أفادت بأن الصحافي عاد إلى حضن أسرته في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 إثر مروره بالمستشفى لإجراء فحص طبي.

ومن المعروف عن الزيدي مهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية

تستطيع ضرب المجرم بوش بحذاءك عبر الموقع :http://www.sockandawe.com

عزيزي منتظر الزيدي
إنتظرناك طويلاً حتى يأسنا من ظهورك .. وذهب كل إلى حاله بعد أن إعتقد الجميع أنه ينتظر جودو ... ولكنك أبيت ألا ينتهي عام ألفين وتمانية إلا وتخيب توقعاتنا بظهورك في توقيت لايوجد أنسب منه

عزيزي منتظر الزيدي
كنا ننتظر ظهور شخص جدير بالإحترام على الساحة العراقية منذ سقوط بغداد عالم الفين وثلاثة ، ولكن خاب ظننا فغابت الساحة من رجال العراق المحترمين ليظهر لنا إما أنصاف رجال ، أو مجموعة مجرمين طائفيين ضيقي الأفق وأصحاب مصالح خاصة

عزيزي منتظر الزيدي
لست أكثرهم إحتراماً فقط .. ولكنك ايضاً أكثرهم ذكاء .. فبينما الرجل ينهي رحلته ليجمع فيها زهاء ثمانية أعوام من الزهو المزيف والتكبر المفتعل والكبرياء المسرحي ، إلا وبك تختم الرحلة وفي توقيت قاتل بهدف ذهبي يطلق بعدها الحكم صافرة النهاية

عزيزي منتظر الزيدي
منذ ستون دقيقة لم يكن يعرفك أحد .. ولكنك منذ دقائق فعلت مايتمنى أن يفعله كل عربي منذ سنوات ولا يقدر .. ولكنك وحدك تمنيت وفعلت .. فنظل نحن مثلما نحن .. ولتصبح أنت منتظر الزيدي

عزيزي منتظر الزيدي
للمرة الاولى نجد الحذاء في قدمك له شرف يستطيع أن يدافع عنه .. ليفوق في لحظة لن تتكرر حذاء خروشوف الساخر

عزيزي منتظر الزيدي

كالعادة سوف نذهب لننام بعد أن حققت أمنيتنا ، وسوف تذهب أنت في غيابت الجب .. شكراً لك .. وعام سعيد

منتظر الزيدى رجل العام بلا منازع

العرب اونلاين- زهير بوحرام: لم تنجح محاولة الرئيس الأمريكى جورج بوش التهوين من شأن حادثة القذف بالحذاء التى تعرّض لها فى بغداد على يد الصحفى منتظر الزيدى فى أن توقف ارتدادات زلزال المواقف وردود الأفعال الذى هزّ العالم بأسره وإن اتّخذ من العالم العربى مركزا له، ولا يستبعد أن تكون له تبعات سياسية بعيدة الأثر.
فقد حرّكت الحادثة مشاعر الاستياء الشديد التى تضمرها الغالبية الساحقة من العرب لسياسات بوش فى المنطقة العربية. وسرعان ما تحولت الإهانة التى تعرض لها الرئيس الأمريكى إلى مصدر تندّر ونكات تبادلها المواطنون فى الساحة الفلسطينية والأردنية على سبيل المثال لا الحصر.
وتلقّف الشارع السياسى العربى الحدث وتناوله بالتعليق والتعقيب فاعتبر المرجع الشيعى اللبنانى محمد حسن فضل الله أن "مقاربات السياسة الأمريكية الخاطئة لقضايا الشرق الأوسط ستؤدى إلى مزيد من الفشل والمزيد من الأحذية".
وقفز اسم الصحفى العراقى منتظر الزيدى إلى واجهة الاهتمام الإعلامى باعتباره رجل العام بلا منازع و"وطنيا خطط لعمله البطولى منذ أشهر" وفق ما ورد فى شهادة زميل له بقناة البغدادية التى يعمل لها الزيدى مراسلا.
كما مثلت الحادثة القادح لشرارة التضامن العربى الذى بدا فى الالتفاف الكبير حول شخصية الزيدى والتعبير عن الرغبة فى حمايته من رد الفعل الغاضب من الحكومة العراقية الموالية لواشنطن، إذ طالبت القناة التى يعمل لها بإطلاق سراحه فورا، وبادرت صحف مصرية إلى التضامن معه، وعبّر عدد كبير من المحامين العرب من أشهرهم محامى الرئيس العراقى السابق صدام حسين خليل الدليمى عن الاستعداد التام للدفاع عنه، وتكثفت الاتصالات لتشكيل لجنة عربية موسعة للغرض.
وفى مستوى آخر من التفاعل مع الحدث راجت تحليلات عدت الحادثة ضربة قاسمة لآخر آمال الرئيس جورج بوش فى ترميم صورته المتشظية جرّاء أخطائه السياسية الجسيمة التى تواترت على مدى فترتى رئاسته وجرّت على بلده والعالم ويلات ومآس غامرة.
وفى ذات الاتجاه جزم مراقبون بأن حذاء الزيدى سيحرم بوش من التمتع بعد تنحّيه رسميا فى العشرين من يناير القادم بصفة "رئيس أمريكى سابق"، وهى فى البروتوكول والعرف الديبلوماسى الأمريكيين علامة حكمة ووقار ترشّح صاحبها للعب أدوار فى ملفات خيرية إنسانية وحتى سياسية كما هو حادث اليوم مثلا مع الرئيس الأمريكى السابق جيمى كارتر.
ورغم أن الرئيس بوش حاول أن يغطى الحرج الكبير الذى وقع فيه بإطلاق بعض النكات الباهتة من قبيل قوله للصحفيين إن "مقاس الحذاء 44 اذا أردتم ان تعرفوا أكثر"، واستنجاده ببعض "الحكمة" مثل القول "هذه أمور تحدث عندما تكون هناك حرية"، إلا أن مراقبين رأوا أن ذلك لم يستطع أن يغطى على الوضع النفسى بالغ السوء الذى انعكس جليا على قسمات وجهه ورافقه إلى كابول موضع زيارته التالية لزيارة بغداد.
وقد رأت دوائر كثيرة صحفية بالأساس، عربية وغربية، فى صورة بوش وهو يحاول تفادى الرشق بحذاء الصحفى العراقى الغاضب محتميا بيد رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى إهانة كبرى لرئيس الدولة الأعظم والقائدة للنظام العالمي.. وعلّق أحدهم على المشهد ساخرا بـ"أن الفرصة كانت مواتية للمالكى ليردّ الجميل لحاميه طيلة فترة رئاسته للوزراء فى العراق".
وقال آخر إن الزيدى نغّص على بوش نشوة الفوز بتمرير الاتفاقية الأمنية، واستطاع بضربة حذاء أن يطرده من التاريخ ويدخل هو بدلا عنه، معتبرا أن حذاء مراسل الفضائية العراقية، كان أصدق تعبيرا عن حقيقة المشاعر العربية تجاه الرئيس الأمريكى من آلاف الصفحات التى كتبت فى الاحتجاج على سياساته وانحيازه لإسرائيل وتنكيله بالعراقيين، ذاهبا إلى حد القول إن ذلك الحذاء أقوى فعلا وتأثيرا من بيانات التنديد التى تصدر من حين لآخر عن الآلة الديبلوماسية العربية، وأمضى من ترسانات الأسلحة المشتراة بملايين الدولارات والمكدسة فى مخازنها ينهبها الصدأ.
ولم يتردد صحفى عربى فى توجيه نداء ساخر للحكام العرب يقول: "بيعوا أسلحتكم واشتروا أحذية عراقية".

 

عرضت قناة "الجديد" التلفزيونية اللبنانية على الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رمى حذاءه في اتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش الاحد الانضمام الى فريقها.

وقالت معدة الاخبار في التلفزيون فاديا بزي لوكالة فرانس برس ان القناة "تقدمت بهذا العرض بايعاز من رئيس مجلس ادارة المحطة تيسير خياط" من دون ان تعطي تفاصيل اضافية.

واوضحت ان المحطة مستعدة لدفع الكفالة واتعاب المحامين بغية الافراج عن الزيدي. وتابعت انه في حال قبل العرض ستبدأ المحطة بدفع راتبه اعتبارا من اللحظة التي رمى فيها الحذاء في اتجاه الرئيس الاميركي.

وقناة "الجديد" معروفة بتوجهاتها المناهضة للولايات المتحدة وبميولها اليسارية.

ورمى منتظر الزيدي (29 عاما) حذاءه باتجاه الرئيس الاميركي من دون ان يصيبه خلال مؤتمر صحافي مشترك لبوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب".

وقد اوقفت الاجهزة الامنية العراقية على الاثر الصحافي العراقي. وقال شقيق الصحافي العراقي ضرغام الزيدي الثلاثاء ان شقيقه يعاني من كسر في اليد وفي الضلوع ومن اصابة في العين والرجل.

وسارت الاثنين تظاهرات في عدد من انحاء العراق وبعض الدول العربية للمطالبة بالافراج عن الزيدي وابدت صحف لبنانية عدة الثلاثاء تضامنها مع الصحافي العراقي.

وفي عنوانها الرئيسي وصفت صحيفة "السفير" الزيدي ب"البطل الشعبي" وكتبت ان "الشارع العراقي يهب للدفاع عن بطله الشعبي الذي اعاد اليه بعضا من كرامته في وجه الاحتلال الاميركي".

وكتب ناشر الصحيفة طلال سلمان في افتتاحيته على الصفحة الاولى عن الزيدي "لم يكن يملك من السلاح الا قلمه... لكن الاحتلال كسر الاقلام وايدي اصحابها".

واضاف "فكر قرر نفذ: يليق الحذاء بهذا السفاح العنصري الذي انتدب نفسه لاكمال الحروب الصليبية".

وتحت عنوان "تأملات فكرية عربية في حذاء الزيدي" كتب جهاد الزين "حذاء السيد منتظر الزيدي ربما اصبح الرمز الاول ان لم يكن الوحيد للتغيير في العالم العربي الذي طال انتظاره ولم يظهر ضد المشروع الاميركي".

واشار الى ان هذا الحذاء اصبح "رمزا لملايين العرب في المجتمعات ذات ملايين العاطلين عن العمل من ذوي الاحذية المثقوبة النعال

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (9 تعليقات سابقة):

كاترين في 16 December, 2008 08:02:56
avatar
تحية حذائية
سلمت يداك ايها البطل الزيدي رفعت رؤوسنا بإحناءك رأس ذلك القذر أمام حذاءك وعقبال المسؤولين يحذو حذوك ...حماك الله قلوبنا معك
عادل حكيم في 16 December, 2008 08:29:40
avatar
حياك الله يا ابن العرب الأصيل .. رفعت رؤوسنا بعد طول انحناء .. قلوبنا معك ياسيد الحرية .. أعدت الأمل إلى قلوبنا ..

المُنتَظر .. ربي يحميك ..
الحـــــــريــــة في 16 December, 2008 08:32:26
avatar
لك من القلب تحية أيها الفدائي

الله يحميك يابطل
كفو في 16 December, 2008 08:33:54
avatar
صرمايتك بتسوى عشرة منه
ماقصرت , كفو والله كفو
talal mahdi في 17 December, 2008 09:25:39
avatar
i wish you a very long life because you deserve to be prim minster of iraq not like that dog al malkei talal mahdi dubai
الحكم العربي في 16 October, 2009 03:47:10
avatar
كل بطولات فدائيي غزة ولبنان وقافلة الشهداء التي لاتنتهي من يوسف العظمة الى جول جمال ومن دلال المغربي إلى سناء محيدلي-من سعيد العاص إلى أحمد ياسين-ومن جورج حاوي إلى ابو جهاد-لم يعجبكم الا هذا المسخ العميل الذي وظفته المخابرات الأمريكية لتتأكد من ذاكرتنا المثقوبة كأحذية الفقراء-وأننا نعجب بالزيف والأدعاء الجبان -فكروا ياأخوتي جيدا بالأبطال الحقيقين ولاتكونوا مروجين للخداع-لماذا لم يختار هذا الفدائي البندقية مثلا-أرجو من أدارة الموقع النشر وأوكد مرة أخرى على ذلك -ولكم الشكر في الحالتين -والذي رفع رؤوسنا ليس قاذف الحذاء الجبان ولكن الفدائي الحقيقي الذي لاتعرفه انت ولاأنا-ودمتم عاش العراق حر ا موحدا كما هو من ألاف السنين
الحكم العربي في 16 October, 2009 03:48:13
avatar
كل بطولات فدائيي غزة ولبنان وقافلة الشهداء التي لاتنتهي من يوسف العظمة الى جول جمال ومن دلال المغربي إلى سناء محيدلي-من سعيد العاص إلى أحمد ياسين-ومن جورج حاوي إلى ابو جهاد-لم يعجبكم الا هذا المسخ العميل الذي وظفته المخابرات الأمريكية لتتأكد من ذاكرتنا المثقوبة كأحذية الفقراء-وأننا نعجب بالزيف والأدعاء الجبان -فكروا ياأخوتي جيدا بالأبطال الحقيقين ولاتكونوا مروجين للخداع-لماذا لم يختار هذا الفدائي البندقية مثلا-أرجو من أدارة الموقع النشر وأوكد مرة أخرى على ذلك -ولكم الشكر في الحالتين -والذي رفع رؤوسنا ليس قاذف الحذاء الجبان ولكن الفدائي الحقيقي الذي لاتعرفه انت ولاأنا-ودمتم عاش العراق حر ا موحدا كما هو من ألاف السنين
تعليق المحرر: ايضا سننشر لك تعليقك على تطرفه وسنترك للقراء الرد عليك وعلى آرائك , سنوافقك فقط على تحية العراق الشقيق وشعبه العظيم
البسام في 18 October, 2009 01:15:34
avatar
هذه شفافية كبيرة من المحرر ان ينشر راي مخالف للجميع-ولكني لست مع اعتباره متطرفا هو رأي منطقي لأن المرافقين لبوش كانوا مزقوه بالرصاص قبل ان يفكر حتى بالوقوف -ولكن دأبت المخابرات الأمريكية بتزكية البطولات الزائفة لكي تتأكد اننا مازلنل ضعفاء وهشين وقابلين لاعتبار الطغاة انبياء والمرتكبين ابطال والشهداء الحقيقيين مغامرين-يعني الان الزيدي بطل والانتحاري مختل نفسيا-بعدين هالعروض يلي نازلة على الزيدي تروح لاهل غزة والجنوب
والمشردون العراقيين يلي عددهم عشر اضعاف اللاجئين والله الناس حلها تفكر بمنطقية شوي-شو حذاء-ماذا سيقول محمود درويش فيه كيف محوت هذا الفارق اللفظي بين الحذاء والرصاصة مثلا-ماهذا السلاح والحقيقة انو الحذاء لايعبر الا عن الابتذال وليس القوة راجعوا راي جهاد الخازن في صحيفة الحياة ليخبركم كم ساهم حذاء الزيدي في تزكية شعلة العداء للعرب (الهمجيين)-عاش حذاء الزيدي جنبا الى جنب مع احذية الطغاة لكي تنتصر قضية الاحذية وتبقى مستمرة بالمشي على رقابنا
الكوندور في 18 October, 2009 09:59:12
avatar
يا حماعة نسوا يقولوا شو ماركة الحذاء ومن أي مسحد سرقوا الزيدي- يا اهل سوريا الطيبين اعيش في مدينة اللاذقية من ثلاث سنوات ولم اجد اطيب من الشعب السوري مملوء بلحماسة الانسانية والقومية ولكنه للاسف يتجاهل الحقيقة دائما-أيها المدافعين عن صدام الطاغية 90 بالمئة من العراقيين اقاموا الافراح لرحيله اذا اردتم الحقيقة راجعوا مجازر حلبجة والبصرة والقبور الجماعية والايدي المقطوعة والالسن المقصوصة فعلا لامجازا-احكام لم تخطر على بال الطالبان -ةيأتي هذا الحذاء الصدامي ليعيد سحق العقل والمنطق تعيد تجارة العواطف للواجهة ودائما من مشاعر السوريين الذين يحسبوا ان هناك مقاومة وطنية فعلا-تستطيعون ان تلتقوا بالسائقين السوريين الذين اختطفتهم المقاومة المزعومة وطالبتهم بالمال-كلو تجارة-منتظر الزيدي سيحاكم ويدفع ثمن عمالته للامريكان
تعليق المحرر: كما نشرنا لغيرك نشرنا لك .. مع تطرف تعليقك , هذا ليس حكما مبرما منا بل ننشر تعليقك ليحكم عليه القراء , انت من اطلق الحكم المبرم - دون وجه حق - بعمالة المنتظر ولنترك القراء يحكمون

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
3.67
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net