مجلة الموقع
الإيميل:
نصر الله: طائرات الاستطلاع الإسرائيلية رصدت مسار تحرك الحريري وتنقلاته مرات عدة قبل اغتياله ... | سياسة | الرئيسية

نصر الله: طائرات الاستطلاع الإسرائيلية رصدت مسار تحرك الحريري وتنقلاته مرات عدة قبل اغتياله ...

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أحد العملاء التنفيذيين لإسرائيل كان متواجدا بموقع اغتيال الحريري قبل يوم من وقوع الجريمة

كشف السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله عن وثائق وصور جوية تعود لطيران الاستطلاع الإسرائيلي امتلكتها المقاومة تشير إلى قيام العدو الإسرائيلي برصد جميع الطرق والمحاور التي كان يتنقل عليها رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري.

وبينت الصور والوثائق التي تم عرضها في مؤتمر صحفي عقده السيد نصر الله مساء أمس قيام الطائرات الإسرائيلية بتصوير هذه المحاور بدقة متناهية إضافة لعرض تسجيل بالصوت والصورة يظهر حركة طيران العدو الجوية يوم اغتيال الحريري والنشاط الحربي الإسرائيلي المتقطع في الأجواء اللبنانية إضافة لنشاط طائرة "اواكس" مقابل السواحل اللبنانية وصولا إلى بيروت من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثانية والنصف كما تم تسجيل وجود طائرة استخبارات وحرب الكترونية إسرائيلية مقابل السواحل اللبنانية في ذلك اليوم وكل ذلك يؤكد الصلة الإسرائيلية بعملية اغتيال الحريري.

وقدم نصر الله قرائن ووثائق أخرى توفرت خلال الأسابيع القليلة الماضية تكشف أن أحد العملاء التنفيذيين لإسرائيل وله علاقة باغتيال غالب عوالي كان متواجدا في المنطقة التي تم فيها اغتيال الحريري قبل يوم واحد من تنفيذ عملية الاغتيال.

فقد قال السيد نصر الله: إن إسرائيل عملت منذ البدايات وبالتحديد بعد حادثة 13 أيلول 1993 تاريخ توقيع اتفاقية أوسلو وتنظم حزب الله مظاهرة في الضاحية الجنوبية عارضتها الحكومة اللبنانية على زرع الخصومة السياسية بين حزب الله وحكومة الحريري الأولى ومع شخص الحريري من خلال عميل إسرائيلي يدعى احمد نصر الله الذي ركز على إيهام وإقناع مقربين من الحريري بأن حزب الله يخطط لاغتيال الحريري لافتا إلى أن هذا العميل هرب إلى فلسطين المحتلة بعد الإفراج عنه وتابع تجنيد العملاء لحساب إسرائيل.

وتابع السيد نصر الله: انه وبعد سنتين من ذلك أي عام 1996 كان أمن المقاومة يلاحق عميلا يعمل مع الإسرائيليين ويصور مراكز وبيوتا وشخصيات في الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني إلا أن المقاومة تمكنت من اعتقاله واسمه أحمد نصر الله وفي التحقيق معه وما الذي صوره وقدمه للإسرائيليين فقال:

اتصلت ببعض الأشخاص المعنيين وقلت لهم إني لصيق ب عماد مغنية وذكر اسم محمد عفيف ويقول إنه لا يعرف أصلا شخصا بهذا الاسم وأعطيته معلومات ومعطيات كاذبة ووهمية ويطلب من أمن الحريري أن يتجنب الذهاب في هذا الطريق لأن معلوماته تقول إن حزب الله سيضع له كمينا أو سيارة مفخخة وعليه أن يذهب من الطريق الآخر أي استطاع أن يتحكم لفترة من الزمن بحركة موكب الحريري في ذلك الحين.

وقال الأمين العام لحزب الله: ثم نقل عن لسان أبو حسن سلامة والذي هو من صيدا بأنه في الجلسة اقترح على مغنية أنه يمكننا أن نقوم بقتل السيدة بهية الحريري فيضطر رئيس الحكومة رفيق الحريري المجيء إلى صيدا للتعزية فنقتله هناك.

وأضاف السيد نصر الله: إن هذه التلفيقة الكاملة التي قدمها عميل إسرائيلي لجهاز أمن الحريري وأنا سلمت نسخة عن الشريط في ذلك الحين للواء غازي كنعان وتم تسليم العميل للأجهزة الأمنية المعنية وسجن حتى عام 2000 حيث أطلق سراحه في شباط لأسباب أجهلها ليهرب مباشرة بعد أيام قليلة إلى الشريط الحدودي ومنه إلى فلسطين المحتلة ولحقت به عائلته ومازال موجودا في فلسطين المحتلة ويقوم بتجنيد لبنانيين لمصلحة العدو.

إسرائيل عملت على زرع الخصومة السياسية بين حزب الله والحريري..محاولات إسرائيل تلفيق أن حزب الله يخطط لاغتيال الحريري بدأت منذ عام 1993

وتابع السيد نصر الله: استطاع العميل الإسرائيلي أحمد نصر الله بتوجيه من العدو الإسرائيلي أن يزرع هذه التلفيقة والتركيبة وعرض شريط فيديو تضمن معلومات عن العميل جاء فيه: إنه من مواليد الخيام 1967 لبناني عميل إسرائيلي وقدم معلومات ملفقة إلى الرئيس الحريري عبر أحد الأشخاص العاملين معه كانت معلومات وهمية حول أن عماد مغنية وحزب الله ينويان اغتيال الحريري وتم عرض مشاهد للعميل صوتا وصورة وقال اسمي أحمد حسين نصر الله أعرف شابا يعمل لدى رفيق الحريري منذ سنة 1988 وكان يعمل في مؤسسة الحريري القريبة من منزل أختي وفي عام 1993 فترة مجزرة أيلول كنت ذاهبا لزيارة أختي حيث سألني هذا الشخص ماذا لديكم بشأن المجزرة فأجبته إنهم يقولون إن هناك وضعا ليس جيدا وسوف يقتلون رفيق الحريري لأن هناك فائدة لهم من وراء ذلك وبعد نحو أسبوع شاهدته مرة أخرى وقلت له على ما يبدو أن هناك شيئا يتعلق بالحريري فسألني هل تستطيع معرفة أي شيء عن الموضوع والتأكد فقلت له نعم وبعد أسبوع أو خمسة أيام شاهدته مجددا وقلت له إن هناك شخصا نستطيع الاستفادة منه في تأمين المعلومات يدعى محمد عفيف ويعمل أمنيا مع عماد مغنية وهناك شيء يتعلق برفيق الحريري وهو محاولة اغتيال له ..فسألته كيف ستكون وسيلة الاتصال بيني وبينك إذا حدث شيء فأعطاني موعدا بعد أسبوع وفي الأسبوع الثاني أعطاني رقم الهاتف وأصبحت أخبره في كل مرة شيئا .. مرة أن هناك سيارة مفخخة وأعطيه مواصفاتها و مرة أخرى أخبره آن هناك شيئا على الحريري وبالتالي يجب أن تخبره ألا يكثر من ذهابه ومجيئه وفي أحدى المرات كنت أعرف أن الحريري في مجلس الوزراء فأخبرته أن يحذر الحريري من وجود سيارة مفخخة موجودة على طريق بعبدا ومرة قلت له إن عماد مغنية يذهب إلى الحمرا ويمكن أن يكون هناك عملية رصد ومرة أخبرته أنهم يريدون قتل بهية الحريري لاستدراج رفيق الحريري إلى صيدا فيتمكنون من قتله وبقيت أحذره على هذا الشكل كما أنني أخبرته أن مجيء أبو حسن سلامة إلى صيدا يتعلق باغتيال بهية الحريري وكنت كلما ذهبت إلى الجنوب أخبره أنني شاهدت جماعة أبو حسن سلامة على الطريق وبالنسبة للشاب محمد عفيف فهو لم يكن موجودا أصلا بل أنا اخترعته وأنه يعمل معي وهو موجود مع عماد مغنية الذي لم أره في حياتي بل كنت أسمع باسمه.

وتابع السيد نصر الله: إن هذا شاهد على بدايات التلفيق الإسرائيلي وإشباع ذهن الشهيد رفيق الحريري بهذا الأمر وبطبيعة الحال في ذلك اليوم نحن نفترض بأن رفيق الحريري أبلغ الأصدقاء في سورية والطاقم المحيط به وله أصدقاء فرنسيون وسعوديون وخليجيون وأوروبيون وآخرون لأن هذا الأمر لا يمكن السكوت عليه وهو على درجة بالغة من الحساسية وهكذا تمكنت إسرائيل منذ البداية أن تزرع في أذهان الكثيرين وجود مؤامرة وهمية من هذا النوع.

وفي موضوع اتهام إسرائيل لحزب الله قال الأمين العام لحزب الله: إن الإسرائيليين في 14 شباط من العام 2005 سارعوا إلى اتهام حزب الله بالاغتيال منذ البداية وظلوا على هذا الاتهام خلال السنوات الماضية وصولا إلى مجلة دير شبيغل وما بعدها واستمعتم في الآونة الأخيرة إلى التعليقات الإسرائيلية حول هذا الموضوع وتم عرض تقرير فيه عينات من الاتهام الإسرائيلي لحزب الله.

وقال التقرير: إنه في 14 من شباط عام 2005 ذكرت إذاعة إسرائيل تعليقا على مقتل رفيق الحريري انه كان لديه نزاعات غير قليلة مع حزب الله وبعد ثلاثة أيام نشرت صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية تقريرا عن شعبة الاستخبارات الإسرائيلية "امان" وقالت إن الاستخبارات العسكرية بلورت تقريرا جديدا يشير إلى أن حزب الله هو الجهة المسؤولة عن تصفية رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وفي نفس اليوم قال "امنون كوهن" من حزب "شاس" الإسرائيلي إنه وبناء على تقدير "امان" فإن حزب الله هو من اغتال الحريري الذي أيد التضييق على حزب الله وتقييد أنشطته وأشار التقرير إلى أن الصحفي "عاموس هرئيل" كتب تقريرا لصحيفة "هاارتس" الإسرائيلية في 25 أيار عام 2010 جاء فيه أنه تم تقديم ملف إلى رئيس "امان" في نهاية عام 2001 أي قبل أكثر من ثلاث سنوات على الاغتيال توقع فيه أن يقتل الحريري على يد حزب الله.

وأضاف السيد نصر الله إنه في 24 أيار عام 2009 بعد تقرير مجلة دير شبيغل أكد "ايهود باراك" وزير الحرب الإسرائيلي أن المحكمة الدولية قد اتهمت حزب الله وليس سورية.

نتهم إسرائيل بعملية الاغتيال وتاريخ العدو الإسرائيلي حافل بالعمليات التي استهدفت قيادات فلسطينية ولبنانية ...دم الحريري يستخدم اليوم لمحاصرة المقاومة والاعتداء عليها

وفي 29 من الشهر ذاته عام 2009 نقل "يعقوب كاتس" المراسل العسكري في صحيفة جيروزاليم بوست عن "باراك" قوله" إنه على ما يبدو سوف يكشف تحقيق الأمم المتحدة أن حزب الله هو المسؤول عن قتل رفيق الحريري وفي 24 من الشهر ذاته أيضا شدد وزير الخارجية الإسرائيلي "افيغدور ليبرمان" بعد تقرير دير شبيغل على أنه ينبغي إصدار أمر اعتقال دولي بحق حسن نصر الله واعتقاله بالقوة وجلبه للمحكمة.

وفي العاشر من شباط عام 2010 نقل موقع "نعنع" الإخباري عن "ليبرمان" اتهامه لحزب الله بالمسؤولية عن مقتل الحريري حيث قال مخاطبا سعد الحريري: قلبي مع الحريري .. منظمة حزب الله قتلت والده لهذا هو رهينة .. اعتقد أن آراءه بحزب الله تفوق بكثير تلك التي لدينا.

وقال الأمين العام لحزب الله: إننا نتهم العدو الإسرائيلي بعملية الاغتيال لان إسرائيل تملك القدرة ولا اعتقد أننا بحاجة إلى الاستدلال على أن إسرائيل تملك القدرة على تنفيذ هذا النوع من العمليات والعمليات المشابهة التي حصلت في لبنان خصوصا بعد عام 2004 إلى اليوم وتاريخ العدو الإسرائيلي حافل بالعمليات التي استهدفت قيادات فلسطينية ولبنانية في لبنان والخارج ولسنا بحاجة إلى ذكر لائحة طويلة من أسماء الذين قتلهم العدو الإسرائيلي.. لعله من أفضل الساحات التي تتوفر فيها قدرة أعلى للعدو في تنفيذ عمليات اغتيال هي لبنان بعد فلسطين المحتلة أفضل من أي بلد آخر في العالم بسبب الوضع الجغرافي فهناك حدود برية وساحل طويل وإن الإسرائيليين يدخلون عبر الشواطئ والموانئ اللبنانية أحيانا إلى الداخل اللبناني ليبقوا فيه أسابيع.

وأكد السيد نصر الله إن العدو الإسرائيلي يملك القدرة والفرصة وأن لديه وفرة من العملاء من مختلف الاختصاصات و أن أي اختصاص يحتاج إلى عملاء يريدهم العدو الآن فهو موجود على الساحة اللبنانية وهذا ما انكشف حتى الآن وما لم ينكشف بعد.

وقال الأمين العام لحزب الله: إنه وبالنسبة للمصلحة والدافع فالكل يعلم أن عداوة إسرائيل للمقاومة في لبنان هي عداوة قوية لاسيما لحزب الله والعدو الإسرائيلي يهمه أن يستفيد من أي فرصة أمنية أو عسكرية أو داخلية للقضاء على المقاومة أو نزع سلاحها بالحد الأدنى.

وأضاف أن لإسرائيل عداوة مع سورية لأنها تمانع تسوية شاملة بشروط إسرائيلية تضيع فيها الحقوق العربية ولأن سورية تتمسك بحقوقها وتحمي المقاومة في فلسطين وتحمي وتدعم وتساند المقاومة في لبنان وان مشكلة إسرائيل مع سورية هي أن سورية تساند وتدعم حركات المقاومة في لبنان وفلسطين.

وقال السيد نصر الله إن الرئيس بشار الأسد ذكر لي شخصيا قبل صدور القرار 1559 بأسابيع قليلة أن قائدا عربيا زاره وقال له إن الأمريكيين والمجتمع الدولي لا يمانعون بقاء القوات السورية في لبنان لكن بشرطين ..الأول.. نزع سلاح حزب الله ..والثاني.. نزع سلاح المخيمات الفلسطينية لكن الرئيس الأسد أجابه بأن المقاومة في لبنان هي جزء من الأمن القومي الاستراتيجي الذي لا يمكن لأحد أن يتسامح فيه وان إسرائيل اجتاحت لبنان عام 1982 ولم تستطع أن تدخل إلى مخيماته وتنزع من أهله السلاح وعاد بإجابة لا.

وأكد السيد نصر الله إنه تمت مساومة سورية على بقائها في لبنان أو خروجها منه قبل أسابيع من صدور القرار 1559 وأصبح لازما أن يحصل في لبنان حدث ضخم يمكن الاستفادة منه وتوظيفه لتحقيق هذه الغاية وهي إخراج سورية من لبنان ومحاصرة المقاومة وضربها وعزلها لنزع سلاح حزب الله فكان الزلزال الكبير في 14 2 2005 وهو اغتيال الحريري وقد استخدم هذا الدم لإخراج سورية من لبنان وهو الآن يستخدم لمحاصرة المقاومة والاعتداء عليها.

سانا

فريق المتابعة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net