مجلة الموقع
الإيميل:
اجتماع دول جوار العراق يرفض استخدام أراضي العراق ومياهه وأجوائه كمنطلق لهجمات ضد دول الجوار | سياسة | الرئيسية

اجتماع دول جوار العراق يرفض استخدام أراضي العراق ومياهه وأجوائه كمنطلق لهجمات ضد دول الجوار

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

دمشق-سانا أكد المشاركون في الاجتماع الثالث للجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق على رفض استخدام أراضي ومياه وأجواء العراق ممراً أو منطلقاً لهجمات ضد دول الجوار.

كما أكدوا في البيان الصحفي الذي صدر في ختام الاجتماع أمس رفضهم استخدام أراضي العراق وأي دولة من دول الجوار ممراً أو منطلقاً لأي أعمال إرهابية تهدد أمن واستقرار العراق أو الدول المجاورة وضرورة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بالحيلولة دون استخدام أراضي العراق ودول الجوار لارتكاب مثل هذه الأعمال.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم لسورية لما بذلته من جهود حثيثة وما أبدته من تعاون في ضبط الحدود مع العراق ما أسهم في تحسين الأمن والاستقرار فيه مؤكدين أن ضبط الحدود مسؤولية مشتركة بين العراق ودول الجوار.

وأوضح البيان أن الوفد العراقي أعرب عن رفضه للعدوان الأمريكي على الأراضي السورية في منطقة البوكمال وحرصه على تجاوز آثار هذا الحادث ومواصلة التنسيق والتعاون بين سورية والعراق. وأشار البيان إلى أن المجتمعين أكدوا احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق والحفاظ على هويته العربية والإسلامية وأعربوا عن إدانتهم لكل الاعتداءات والأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن العراق ودول الجوار.

وكان الاجتماع الذي افتتحه صباح اليوم اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخلية وتولى رئاسته المشتركة كل من السيد أحمد عرنوس معاون وزير الخارجية ولبيد عبادى وكيل وزارة الخارجية العراقية تناول موضوعات تتعلق بتعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين العراق ودول الجوار لتحقيق الأمن والاستقرار فيه إضافة لتقييم ما تم تنفيذه من توصيات الاجتماع الثاني الذي استضافته دمشق العام الماضي.

عبد المجيد: سورية مستعدة لتقديم كل عون ممكن لتحقيق أمن العراق واستقراره

وكانت قد بدأت أعمال الاجتماع الثالث للجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق بمشاركة سورية والأردن والكويت والعراق ومصر والبحرين وإيران وتركيا وممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة والدول دائمة العضوية فى مجلس الامن والاتحاد الاوروبى ومجموعة الدول الثماني.

وأكد الوزير عبد المجيد وزير الداخلية في كلمته خلال افتتاح أعمال الاجتماع أن سورية مازالت تتخذ الاجراءات اللازمة لضبط حدودها مع العراق لتحقيق الامن المشترك بينهما وتبدى تعاونها الصادق فى مجال مكافحة الإرهاب والجرائم بكافة أشكالها مع العراق ودول الجوار مشيراً إلى أن تحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة بحاجة الى تعاون دول الجوار كافة فى هذا المجال لمكافحة الجرائم أيا كان نوعها وخاصة جرائم الارهاب.

وقال الوزير عبد المجيد: في الوقت الذي نجتمع فيه اليوم لتقويم ماتم إنجازه على صعيد التعاون والتنسيق الأمني بين العراق والدول المجاورة له نجد أنفسنا أمام انتهاك واضح وخطير للسيادة السورية والقانون الدولي ومبادئ وأهداف الأمم المتحدة إذ قامت القوات الأمريكية انطلاقاً من العراق بعمل عدواني ضد أراضي الجمهورية العربية السورية بتاريخ 26-10-2008 استهدف مبنى مدنياً في مزرعة السكرية بمنطقة البوكمال أودى بحياة وجرح العديد من المدنيين السوريين منهم المواطن داؤود وأولاده الأربعة وكلهم عمال بناء.

وأضاف.. أن إدانة هذا العدوان ليست كافية ولابد من أن يخرج اجتماعنا هذا بالتأكيد على أن العراق لن يكون منطلقاً لأي أعمال عدائية ضد أي دولة من دول الجوار وتحت أي ظرف من الظروف.

20081123-162404.jpg

وبين اللواء عبد المجيد أن سورية وقعت مذكرة تفاهم مع العراق عام 2006 تنفيذاً لبروتوكول جدة لوزراء داخلية دول جوار العراق وتم تعيين ضباط ارتباط لتبادل المعلومات في هذا المجال داعياً إلى ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة التي تساعد في تحقيق هذا الهدف.

وقال..إن تعزيز التعاون والتنسيق الأمني وتنفيذ الاتفاقيات الثنائية بهدف ضبط الحدود المشتركة التي هي مسؤولية مشتركة يتطلب من الجميع تعزيز التعاون والتنسيق لتحقيق ذلك.

وشدد وزير الداخلية على أن استقرار العراق ضروري ومهم لانعكاسه على دول المنطقة وأن ذلك يتطلب مصالحة وطنية بين أبنائه بمختلف انتماءاتهم بما يكفل وحدة العراق أرضاً وشعباً ويضمن سيادته واستقلاله مشيراً إلى أن هذا لن يتحقق إلا بخروج القوات الأجنبية من أراضيه.

وجدد اللواء عبد المجيد مساندة سورية للعراق واستعدادها لتقديم كل عون ممكن لتحقيق أمنه واستقراره.

من جانبه أكد لبيد عباوي وكيل وزارة الخارجية العراقية رئيس الوفد العراقي حرص العراق والتزامه بعدم استخدام أراضيه ممراً أو منطلقاً لأي عدوان على دول جواره أو تهديداً لأمنهم وقال ..نحن نسير باتجاه تعميق علاقاتنا مع جيراننا إيماناً منا بأن أمن العراق واستقراره يرتبط مصيرياً بأمن جيراننا واستقرار منطقتنا وأننا حريصون على أمنهم وسلامتهم بقدر حرصنا على أمن العراق وسلامته.

وعبر عباوي عن تقديره للجهود التي تبذلها سورية في احتضانها للمهجرين العراقيين بمشاعر الأخوة وحسن الجوار والعلاقة المصيرية بين الشعبين رغم الأعباء التي تتحملها نتيجة وجودهم فيها.

وأشارعباوي إلى الخطوات التي قامت بها الحكومة العراقية على الصعيدين السياسي والأمني لافتاً إلى أهمية ما تحقق من تحسن أمني بفضل تعاون دول الجوار معرباً عن أمله بأن تتكلل أعمال هذا الاجتماع بالنجاح في اعتماد توصيات تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في العراق وفي عموم المنطقة.

فريق المتابعة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net