مجلة الموقع
الإيميل:
الاجتماع الوزاري الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى السوري التركي.. | سياسة | الرئيسية

الاجتماع الوزاري الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى السوري التركي..

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يبحث التعاون المشترك والتكامل الاقتصادي والتبادل الثقافي المعلم وداوود أوغلو: التعاون الثنائي استراتيجي وهو نموذج نقدمه للأشقاء بالمنطقة

بدأت فى حلب صباح اليوم أعمال الاجتماع الوزاري الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى السوري التركي الذي أعلن عن تأسيسه خلال زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى اسطنبول الشهر الماضي.

توركماني: المجلس يتوج علاقات البلدين ويفتح مرحلة جديدة

وقال العماد حسن توركماني معاون نائب رئيس الجمهورية في الافتتاح: نجتمع اليوم لتجسيد مضمون مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين الذي جاء نتيجة طبيعية للعلاقات المتطورة بين البلدين والتي تتنامى بسرعة كبيرة معربا عن تطلعه إلى إيجاد آفاق جديدة للتعاون من خلال هذا المجلس في جميع المجالات.

ولفت العماد توركماني إلى أن المجلس يتوج علاقات البلدين ويفتح مرحلة جديدة وقال: نعول عليه كثيرا من خلال الجهود المشتركة للجانبين للارتقاء بهذه العلاقات والتشاور إلى مستوى أعلى لتكون نموذجا يحتذى به للعلاقات بين الدول في المنطقة والعالم.

داوود أوغلو: يوم تاريخي ينطلق العمل فيه من وعي مشترك

من جانبه وصف وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الاجتماع بأنه يوم تاريخي ينطلق العمل فيه من وعي مشترك لأهمية بناء المستقبل معا.

وأضاف إننا نعمل من خلال هذا المجلس لتجسيد الإرادة السياسية للبلدين وتحويلها إلى آلية للتعاون السياسي وتحويل التعاون إلى تكامل اقتصادي وتعزير الروابط الثقافية والتاريخية.

وأشار داوود أوغلو إلى أن التعاون المتميز بين سورية وتركيا يشكل نموذجا يحتذى به لكل دول المنطقة.

وشارك في الاجتماع من الجانب السوري وزراء الدفاع والزراعة والإصلاح الزراعي والري والاقتصاد والتجارة والتعليم العالي والخارجية والنفط والثروة المعدنية والنقل والإسكان والتعمير والكهرباء والصحة والداخلية مع نظرائهم من الجانب التركي.

المعلم وداوود أوغلو: إلغاء سمات الدخول هدية للشعبين

وعقب المحادثات عقد السيد وليد المعلم وزير الخارجية ونظيره التركي داوود أوغلو مؤتمرا صحفيا مشتركا أكدا فيه أن التوقيع الرسمي على إلغاء سمات الدخول بين البلدين هو يوم تاريخي وهدية للشعبين وأن التعاون السوري التركي استراتيجي والدعوة مفتوحة لكل الأشقاء للانضمام إليه.

المعلم: نتطلع إلى تكامل اقتصادي وتبادل ثقافي

وقال الوزير المعلم: إن مجلس التعاون الاستراتيجي المشترك السوري التركي الذي أعلن بين البلدين عن قيامه خلال زيارة الرئيس الأسد إلى اسطنبول قبل شهر تقريبا يشكل في هذا اليوم حدثا تاريخيا حيث سنحتفل بعد قليل بعبور الحدود المشتركة إيذانا بالتوقيع الرسمي على إلغاء سمات الدخول بين البلدين.. هذا اليوم كما سماه الوزير داوود أوغلو هو عيد للشعبين الشقيقين السوري والتركي وهو نموذج نقدمه لكل الأشقاء في المنطقة. 20091013-184758.jpg

وأعرب المعلم عن أمله في أن يحذو البلدان حذوه في علاقات استراتيجية تشمل مختلف المجالات.. وقال: في جلسة اليوم تم استعراض أوجه النشاط والتعاون الاستراتيجي المشترك ولمسنا تطابقا في وجهات نظر السادة الوزراء مؤكدا أن هذه العلاقات تتطور بسرعة بين بلدينا في إطارها الاستراتيجي ونتطلع إلى الأمام نحو تكامل اقتصادي وتبادل ثقافي وتبادل بشري.

بدوره اعتبر داوود أوغلو هذا اليوم عيدا للشعبين اللذين يحتفلان كل عام بعيدين ولكن هذا العام سيحتفلان بثلاثة أعياد والعيد الثالث هو مصادفة إلغاء التأشيرات بين العيدين الفطر والأضحى.

وقال داوود أوغلو: إن الاجتماعات التركية السورية التي عقدت اليوم تحمل أهمية كبيرة من الناحية الاستراتيجية والاقتصادية وهذا هو الاجتماع الوزاري الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى السوري التركي حيث أنه خلال زيارة رئيس الوزراء التركي في 22 تموز الماضي ومن خلال القرار الذي تم اتخاذه مع الرئيس الأسد فإنه كان قد تقرر إنشاء هذه الآلية التعاونية في 16 أيلول عندما قام الرئيس الأسد بزيارة اسطنبول وكنا قد وقعنا اتفاقية عمل استراتيجي.. واليوم نخطو الخطوة الأولى لهذا العمل الاستراتيجي ونأمل خلال شهر أو شهرين في بداية شهر كانون الأول خلال زيارة رئيس الوزراء التركي لدمشق وتحت رعاية رئيسي الوزراء في البلدين عقد اجتماع عالي المستوى للطرفين.

داوود أوغلو: نموذج للتعاون الاستراتيجي

ووصف داوود أوغلو اجتماعات اليوم بالمهمة للغاية والمثمرة وقال: تعاملنا كدولتين ووفد واحد وأنه من خلال المفاهيم المشتركة قمنا بتحديد الأطر الأساسية.. وخلال الاجتماع الذي سيعقده الوزراء المعنيون بعد ظهر اليوم في مدينة غازي عينتاب سيتم بحث توقيع اتفاقيات ملموسة وهذا مؤشر ويشكل نموذجا لتعاون استراتيجي.. وهذه رسالة موجهة إلى المنطقة ونأمل أن يحقق هذا المفهوم التكامل الاقتصادي والثقافي بين الشعبين وأن ينتشر هذا التعاون في المنطقة.

وتابع الوزير داوود أوغلو: بعد التوقيع اليوم على الاتفاقية المتعلقة بإلغاء التأشيرات سنكمل اللقاءات الثنائية في غازي عينتاب وأن هذا اليوم من ناحية الصداقة السورية التركية هو رمز وشعار للمصير والتاريخ والمستقبل المشترك.

المعلم: رؤية الرئيس الأسد لربط البحار الأربعة هي رؤية استراتيجية تنسجم مع الواقع الجغرافي والتاريخي للمنطقة

وردا على سؤال حول رؤية سورية لربط البحار الأربعة وعلاقات سورية مع الدول العربية قال الوزير المعلم: إن رؤية الرئيس الأسد لربط البحار الأربعة هي رؤية استراتيجية بعيدة المدى تنسجم مع الواقع الجغرافي والتاريخي لهذه المنطقة كما تنسجم مع الرغبة المشتركة لقادة هذه البلدان وشعوبها وهذا لا يعني إطلاقا أن علاقات سورية العربية تمر في أزمة أو تمر في مرحلة فتور.. فقبل أيام استقبلت دمشق جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية.. وعلاقات سورية العربية مع كل الأشقاء علاقات مميزة في جميع المجالات فهناك السوق العربية المشتركة وخط الغاز العربي وإن أول اتفاق للتعاون الاستراتيجي تم الاتفاق عليه كان مع العراق الشقيق قبل شهر من إنجاز اتفاق التعاون الاستراتيجي مع تركيا.. فلا شي على حساب الشيء الآخر بل نحن نتكامل والدعوة مفتوحة لكل الأشقاء لكي يتكاملوا معنا.

داوود أوغلو: العلاقة مع سورية عنصر أساسي لتطور العلاقة مع العالم العربي

وردا على سؤال حول تطور العلاقات السورية التركية اعتبر الوزير داوود أوغلو العلاقة مع سورية عنصرا أساسيا لتطور العلاقة مع العالم العربي والشرق الأوسط وقال: هذه العلاقات من ناحية هي علاقات جوار وأيضا من ناحية أخرى هي اقتسام للمكان والتاريخ والجغرافيا المشتركة.. لهذا هذه العلاقات ضرورة لا مفر منها.. فنحن نتشارك نفس الجغرافيا.. وبالنسبة للعلاقة بين الجيران فأمر طبيعي أن تتطور وننظر لهذه العلاقة على أنها تعزز التعاون مع الدول العربية وإن سورية دولة عزيزة على تركيا ومن الدول المهمة في الجامعة العربية.. ويجب ألا يقلق أحد فيما يتعلق بتطور العلاقات بين تركيا وسورية فهي ستساعد في تطوير العلاقات التركية العربية وهي لا تعتبر بديلا من العلاقة مع اي دولة أخرى ولهذا السبب فإنه يجب أن ننظر الى هذه العلاقة بين البلدين كجزء من الثقافة المشتركة وأكثر من ذلك. 20091013-184825.jpg

وقال الوزير داوود أوغلو ردا على سؤال حول تطور العلاقات السورية التركية إلى مجالات متعددة عسكرية وأمنية: إن هذه العلاقات متممة للأخرى فهناك علاقات متطورة مع سورية ومع العراق وهي علاقات على صعيد التعاون الاستراتيجي العالي المستوى.

وأضاف الوزير التركي: إن علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي لا تتناقض مع العلاقات مع سورية وإذا دخلت تركيا إلى الاتحاد الأوروبي فإن سورية ستصبح جارة للاتحاد الأوروبي عبر تركيا وفي نفس الوقت سورية عندما تتكامل مع تركيا فإن علاقات تركيا ستتطور مع الشرق الأوسط.. ورغبتنا أن نصل مع العراق وسورية إلى مستوى العلاقات التي نريد مع الدول الأخرى.. أيضا من الجهة الأخرى هي تحقق التكامل التام ويجب ألا ننظر اليها على أنها بديلة من الأخرى فكل هذه العلاقات تؤثر على بعضها البعض من الناحية الإيجابية.

وردا على سؤال مشترك للوزيرين داوود أوغلو والمعلم حول عملية السلام وما تشهده تركيا من نقاشات بشأن حل القضية الكردية وإذا كان لسورية بعض المبادرات في هذا المضمار قال داوود أوغلو: بالنسبة للمباحثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل قمنا بالوساطة فيها وما تحقق خلال هذه المباحثات يعود للثقة التي تكنها سورية لنا.. ولكن وفي هذه الأثناء شنت إسرائيل عدوانها على غزة وألحقت ضربة قوية بمباحثات السلام في الشرق الأوسط فصور مقتل الأطفال والمواطنين المدنيين في غزة لا تنسجم مع مباحثات السلام وحينها طلبت سورية وقف هذه المحادثات .

وتابع داوود أوغلو: بالنسبة للعلاقات بين الأطراف وعندما تتوفر الإرادة ويكون الوضع مناسبا فإننا على استعداد لبذل مساع من أجل السلام في المنطقة.

بدوره أكد الوزير المعلم تمسك سورية بالدور التركي والثقة به كوسيط نزيه يسعى حقيقة لإقامة السلام في المنطقة.

وفي موضوع القضية الكردية قال المعلم: نحن في سورية نعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية محظورة في سورية وتعامل حسب القانون السوري على أنها منظمة إرهابية.. ونحن ندعم ما سمعناه خلال زيارة الرئيس الأسد إلى اسطنبول منذ شهر عن وجود إستراتيجية تركية لمعالجة هذا الموضوع.. وسورية تدعم هذه الإستراتيجية وتأمل بالحصول على تفاصيل أكثر لتحديد كيف يمكن لسورية أن تدعم هذه الإستراتيجية لأن أمن واستقرار تركيا هو جزء من أمن واستقرار سورية.

وردا على سؤال حول وجود نية في المستقبل لعقد لقاءات ثلاثية سورية عراقية تركية وعن مصير الجهود التركية لحل الأزمة المفتعلة بين دمشق وبغداد قال الوزير داوود أوغلو: هذا الأسبوع هو أسبوع التكامل حول بلاد الرافدين.. فاجتماع اليوم في سورية سيتبعه غدا اجتماع تركي عراقي حيث سيقوم رئيس الوزراء أردوغان بزيارة العراق على رأس وفد وزاري وأن هذه الدول التي تتقاسم الجغرافيا والمصير المشترك يمكنها إنشاء حوض اقتصادي وإيقاظ الحضارة مجددا في حوض بلاد الرافدين.

وأضاف داوود أوغلو: فيما يتعلق بالأزمة بين سورية والعراق نأمل بأن يتم من خلال الوسائل الدبلوماسية والحوار ومناقشة كل شيء الوصول إلى حلها بين دولتين صديقتين وشقيقتين ولذلك قمت بزيارة لكل من بغداد ودمشق.. وبعد ذلك نحن كوزراء للخارجية التقينا أربع مرات بوسائل مختلفة ونرى أنه يجب مواصلة هذه الآلية وأن نولي أهمية كبيرة لتحسين العلاقات مع الدولتين..ومن خلال المباحثات التي نجريها مع العراق وسورية نؤكد على هذه الأخوة.. وخلال زيارتنا إلى بغداد أيضا فإننا سنناقش هذا الأمر مع العراقيين وكل مساعدة يمكن أن نحققها سنقوم بها لكيلا تحدث أي توترات جديدة في المنطقة.

ورداً على سؤال حول تعليق سورية على قرار أنقرة بإلغاء المشاركة الإسرائيلية بمناورات نسر الأناضول رحب المعلم بإلغاء المناورات الجوية من جانب تركيا الذي اتخذ على أساس موقف تركيا من العدوان الإسرائيلي على غزة..وقال: سورية كدولة جارة لتركيا يقلقها كثيراً أمنياً مثل هذه المناورات وإلغاؤها من الطبيعي أن يسر سورية لأن إسرائيل برهنت أنها ما زالت تعتدي على شعبنا الفلسطيني وعلى المسجد الأقصى وتواصل حصار غزة وترفض كل جهد باتجاه استئناف محادثات السلام. 20091013-190544.jpg

وجواباً على سؤال حول نزع الألغام على الحدود السورية من الجانب التركي والتعاون بين البلدين في مسألتي الجفاف والري قال داوود أوغلو: تمت المصادقة من قبل مجلس الأمة التركية الكبير والآن تجري النشاطات التقنية بهذا الصدد وخلال فترة قصيرة سيتم إكمال هذه النشاطات وسيتم استغلال المساحات في الزراعة.. وبعد الآن لن يكون بين سورية وتركيا أسلاك شائكة وألغام ولا بوابات حدودية ويجب على الجميع أن يعرف هذا الشيء.

وفيما يتعلق بالجفاف هناك تعاون وثيق بين سورية وتركيا وتجاربنا ومصادرنا سنتشاطرها في هذا الصدد.

ورداً على سؤال حول موقف سورية من الاتفاق التركي الأرميني ودورها في إقناع الجاليات الأرمنية في المنطقة بهذا الاتفاق أجاب المعلم: انه سبق لسورية أن أصدرت بياناً رحبت فيه بالاتفاق بين تركيا وأرمينيا ومن الطبيعي أن نرحب بمثل هذا الاتفاق لأن لسورية مصلحة حقيقية في الربط البري مع جمهورية أرمينيا وخاصة بعد الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الأسد إلى يريفان والتي جرى خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات في التعاون الاقتصادي.. وفيما يتعلق بالمواطنين السوريين من الجالية الأرمنية.. كما فهمنا منهم.. فإنهم يرحبون بهذه الاتفاقية حيث ان هناك مصلحة حقيقية لسورية بمثل هذا الاتفاق .

وجواباً على سؤال حول تأثير إلغاء التأشيرة بين سورية وتركيا على مطالبة تركيا بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قال داوود أوغلو: لا داعي لهذا القلق.. نحن نخطو خطوة ذات رؤى مستقبلية..ومن الآن وإلى أن نصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي فإننا نقوم بعلاقات مع دول جارة وهذه العلاقات ستحقق مكاسب كبيرة للجميع.. فتركيا عندما تقوم بتأسيس أفضل العلاقات مع جيرانها فإن ذلك سيحقق علاقات جيدة مع الاتحاد الأوروبي.

وجواباً على سؤال حول علاقات التعاون العسكري مع سورية واعتبار السنة القادمة حاسمة وحرجة بالنسبة للمنطقة قال داوود أوغلو: في هذه الفترة تركز تركيا على الحوار السياسي الرفيع المستوى والارتباط الاقتصادي المتبادل وتحقيق التكامل الاقتصادي والتوحد الثقافي وهي ترغب في تحقيق هذا مع كل الجهات الفاعلة في المنطقة إلى جانب الاحتفاظ بهذه العلاقات مع سورية.. وفيما يتعلق بالتعاون العسكري فإن تركيا وسورية تسيران سيراً حسناً وهناك اتصالات جيدة بين المسؤولين العسكريين في البلدين.

وجواباً على سؤال مشترك للوزيرين داوود أوغلو والمعلم حول علاقات تركيا مع جوارها ودور سورية في تحقيق المزيد من التقارب بين تركيا وإيران قال داوود أوغلو:بالنسبة لمبادئ تركيا فإننا نلتزم بالعلاقات التي تستند الى عدم وجود مشاكل مع الدول الجارة وننظر إلى كافة دول الجوار من خلال نفس المنظور وهذا ليس بالنسبة للعراق وسورية وإيران فقط بل هناك أذربيجان وجورجيا وبلغاريا واليونان والآن مع أرمينيا.

واعتبر داوود أوغلو علاقات بلاده مع إيران بأنها من أكثر العلاقات جذرية منذ اتفاق قصفين.. وهي تتواصل حتى اليوم ونحن على استعداد تام لتطويرها وهي في مستوى مطمئن للغاية.

بدوره رأى المعلم أن الأشقاء في تركيا وإيران لا يحتاجون إلى دور سوري بينهما فعلاقاتهما جيدة ومطمئنة وطيبة والعلاقة بين سورية وإيران مميزة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية ولذلك نحن قلنا إن ما ننشئه اليوم هو نموذج يحظى بدعم شعبي وقيادتي البلدين في تركيا وسورية ونحن منفتحون على كل الأشقاء والأصدقاء في المنطقة الراغبين بإقامة مثل هذا التعاون.. ونرحب بتعزيز العلاقات التركية الإيرانية ويسرنا ذلك.

سورية وتركيا توقعان رسمياً اتفاقية الإعفاء المتبادل لسمات الدخول بين البلدين

كما وقعت سورية وتركيا رسمياً اتفاقية الإعفاء المتبادل لسمات الدخول بين البلدين تنفيذاً للاتفاق الذي تم بين الجانبين خلال زيارة السيد الرئيس بشار الأسد الأخيرة إلى تركيا وذلك بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وخدمة لمصالح الشعبين الصديقين.

ووقع الاتفاقية على الحدود السورية..التركية وزيرا الخارجية السيدان وليد المعلم وأحمد داوود أوغلو.

وتنص الاتفاقية على إلغاء سمات الدخول لحاملي جوازات سفر البلدين الذين يرغبون في زيارة البلد الآخر لمدة لا تزيد على 90 يوماً.

وكانت وزارتا الداخلية في البلدين قد بدأتا بتنفيذ قرار إلغاء سمات الدخول اعتباراً من الثامن عشر من الشهر الماضي.

 

سانا

فريق المتابعة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net