مجلة الموقع
الإيميل:
ميليباند:علاقاتنا تستند إلى الثقة والإحترام ونتطلع لتعزيز التعاون مع سورية...المعلم: محادثاتنا ارست قواعد متينة للشراكة بين البلدين | سياسة | الرئيسية

ميليباند:علاقاتنا تستند إلى الثقة والإحترام ونتطلع لتعزيز التعاون مع سورية...المعلم: محادثاتنا ارست قواعد متينة للشراكة بين البلدين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image المؤتمر الصحفي لوزيري الخارجية

دمشق-سانا أعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في مؤتمر صحفي مشترك أمس مع السيد وليد المعلم وزير الخارجية عن امتنانه للرئيس بشار الأسد على المحادثات التي أجراها معه والتفاصيل التي تم التطرق اليها.

وأوضح ميليباند أن عام 2009 سيكون مهما لتطوير رؤية لسلام شامل في منطقة الشرق الأوسط مشيرا إلى أنه ناقش ذلك مع الرئيس الأسد وأنه يمكن أن تتشاطر سورية والمملكة المتحدة وجهات النظر حولها.

ميليباند:سورية بلد مهم يضطلع بمسؤوليات محورية في الشرق الاوسط

وأكد ميليباند أن سورية بلد مهم ويضطلع بمسؤوليات محورية في منطقة الشرق الأوسط قائلاً: إن المقاربة التي بنينا عليها خلال الـ 18 شهرا الماضية كانت تستند إلى قاعدة من الثقة والاحترام في عملنا وحوارنا معربا عن تطلعه للمضي في مختلف أوجه التعاون مع سورية خلال الأشهر والأسابيع القليلة القادمة.

ورحب وزير الخارجية البريطاني بالخطوات الجيدة التي تم تحقيقها فيما يتعلق بالعلاقات بين سورية وكل من لبنان والعراق قائلاً: إن سورية قامت بخطوات بناءة ومهمة في العديد من المجالات مؤكدا ضرورة قيام جميع اللاعبين بمسؤولياتهم في منطقة الشرق الأوسط الملأى بالصراعات وذات التاريخ الغني.20081118-203109.jpg

بدوره أكد المعلم أن الوزير ميليباند أجرى محادثات جيدة مع السيد الرئيس تناولت مختلف القضايا الإقليمية الراهنة وكذلك سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين آخذين بعين الاعتبار المتغيرات الجارية في الساحة الدولية مشيرا إلى أن محادثات اليوم أرست قاعدة متينة لشراكة مستقبلية بين البلدين.

وقال وزير الخارجية: لقد عملنا معا خلال الـ 18 شهرا الماضية من أجل بناء علاقة شراكة بين سورية والمملكة المتحدة مضيفا00 نحن نشاطر الوزير ميليباند بأن عام 2009 قد يكون عام الفرص الحقيقية من العمل معا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

ميليباند: مهمتنا العمل معاً على دعم تحقيق السلام في المنطقة

ورداً على سؤال قال ميليباند: أعتقد أنه بوسع سورية والمملكة المتحدة التوصل إلى أرضية مشتركة ومهمتنا هي العمل معاً على دعم تحقيق السلام في هذه المنطقة التي يرغب الناس العيش فيها بسلام وعلى جميع الأطراف المعنية العمل على تحقيقه.

وفي معرض رده على سؤال حول موقف بريطانيا من احتلال إسرائيل للجولان وخرقها لقرارات الأمم المتحدة قال ميليباند: نحن ندعم قرارات الأمم المتحدة ونطالب جميع الأطراف القيام بالتزاماتها لتنفيذ هذه القرارات ونرحب بالجولات الأربع من المحادثات غير المباشرة التي تمت بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية ونأمل بأن تتقدم هذه المحادثات.

ورداً على سؤال أعرب الوزير البريطاني عن اعتقاده أن انتخاب إدارة أمريكية جديدة يمثل فرصة جديدة للانخراط الأمريكي في المنطقة لافتا إلى أنه من المهم لإدارة الرئيس المنتخب أوباما أن تنخرط في السلام منذ يومها الأول مؤكدا أن بلاده ستعمل عن كثب مع الإدارة الأمريكية الجديدة في البحث عن تحقيق السلام الشامل وأن جميع القرارات والتسويات النهائية يجب أن تتخذها الأطراف المعنية في المنطقة ولكن على المجتمع الدولي مسؤولية دعم التوصل إلى تسوية عادلة.

وأكد ميليباند أن بلاده لا تدعم إقامة المستوطنات ومن المهم ان تلتزم إسرائيل بتعهداتها معبرا عن القلق من الوضع الإنساني في غزة وقال: من المهم أن تصل المساعدات الطبية والغذائية إلى الناس المحتاجين أينما كانوا.

المعلم:العلاقة الجيدة بين سورية وإيران تساعد على أمن واستقرار المنطقة

ورداً على سؤال حول استمرارية المحادثات بين سورية وبريطانيا على هذا المستوى الرفيع في ظل احتفاظ سورية بعلاقاتها مع حزب الله وحماس أوضح المعلم أن حماس جزء مهم من الشعب الفلسطيني وهي تستحوذ اليوم على أغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني نتيجة لانتخابات جرت في الأراضي الفلسطينية..لدينا علاقات مع حركة حماس هي نفسها مع حركة فتح وباقي الفصائل معربا عن أمله في تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني لأنه يخدم القضية الفلسطينية بطرق أفضل.20081118-203154.jpg

وأضاف وزير الخارجية: إن حزب الله هو حزب سياسي مقاوم ولديه نوابه في البرلمان اللبناني وهو جزء من مكونات الشعب اللبناني والعلاقة معه كالعلاقة مع حركة أمل والقوى الوطنية اللبنانية الأخرى التي نحرص على استمرارها.

ورداً على سؤال حول إمكانية تطوير علاقات سورية مع الغرب وهي تتمتع بعلاقات قوية مع إيران قال المعلم:الواقع الجغرافي يجعل من إيران حقيقة قائمة في منطقتنا ولهذا نحن نعتقد أن العلاقة الجيدة بين سورية وإيران تساعد على أمن واستقرار المنطقة كما أن للغرب علاقات جيدة مع إسرائيل ونحن نريد أن تستثمر هذه العلاقات من أجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة ونحن سعداء لأن الغرب لم يعد يطرح هذا الموضوع بل أصبح يطرح كيف تستطيع سورية المساعدة في ردم هوة عدم الثقة القائمة بين إيران والغرب.

المعلم:إن كان هناك ذرات يورانيوم في موقع الكبر فإنها من بقايا القذائف الاسرائيلية

وبشأن تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي حول تعاون إسرائيل مع الوكالة للكشف عن وجود ذرات من اليورانيوم في موقع الكبر قال المعلم:نحن مرتاحون لطلب البرادعي من إسرائيل التعاون مع الوكالة للكشف عن هذه المواد مضيفا: إن سورية كدولة موقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تنتظر التقرير الذي سيقدمه البرادعي لمجلس المحافظين للرد عليه.

وأضاف وزير الخارجية: أنه إذا وجدت هذه الذرات فعلا فإنها من بقايا القذائف التي استخدمتها إسرائيل في قصف الموقع وأن الموقع منشأة عسكرية قيد الانشاء وليست للأغراض النووية.

وحول الأوضاع التي يعيشها قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي أوضح المعلم:نحن نطالب برفع الحصار بشكل فوري عن قطاع غزة حتى لا تحدث كارثة إنسانية لأكثر من مليون ونصف من أبنائنا في غزة لافتا إلى أن رفع الحصار عن غزة والتهدئة يخلقان جوا مناسبا للعمل خلال العام المقبل الذي نأمل أن يكون عام العمل من أجل السلام الشامل والعادل.

واختتم الوزير المعلم بالقول إن زيارة الوزير ميليباند بنت قاعدة متينة للعلاقات المستقبلية الشراكة بين البلدين وان عنوان هذه الشراكة هو السلام الشامل والأمن والاستقرار لكل شعوب المنطقة.

وكان الرئيس الأسد بحث الشهر الماضي مع سايمون ماكدونالد مستشار رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون العلاقات السورية البريطانية وسبل تعزيزها في المجالات كافة.

وأكد ماكدونالد أن سورية لاعب أساسي ودورها مفتاحي في أي عمل يهدف إلى السلام والاستقرار في المنطقة وأنه نقل للرئيس الأسد ارتياح رئيس الوزراء البريطاني بعودة الدفء للعلاقات السورية البريطانية.

يشار إلى أن الوزيرين المعلم وميليباند أجريا محادثات في لندن الشهر الماضي تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الوضع في الشرق الأوسط صدر في أعقابها بيان صحفي أشار إلى أن المحادثات كانت مفيدة وبناءة حيث عبر الجانبان عن الرغبة المشتركة في العمل من اجل استقرار المنطقة على أساس المصالح المشتركة وأكدا أهمية تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

فريق المتابعة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net