مجلة الموقع
الإيميل:
شعبان: المعيار الأساسي في سياسة الرئيس الأسد هو مصلحة الوطن والشعب | سياسة | الرئيسية

شعبان: المعيار الأساسي في سياسة الرئيس الأسد هو مصلحة الوطن والشعب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

واجتذاب أوراق القوة لدعم الحق العربي

قالت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية إن حكمة السيد الرئيس بشار الأسد ورؤيته المبنية على الصمود والمقاومة ودينامية سياسته ونظرته الإستراتيجية للسلام العادل والشامل القائم على استعادة كامل الأرض والحقوق العربية عززت دور سورية المحوري في المنطقة ومكنتها من مواجهة الضغوطات والتحديات التي تعرضت لها خلال السنوات الماضية بعزم وثبات.

وأضافت الدكتورة شعبان في محاضرة ألقتها في مكتبة الأسد أمس بعنوان "دور سورية الإقليمي والدولي في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد" وذلك في إطار فعاليات معرض مكتبة الأسد الدولي الخامس والعشرين للكتاب: "إن سورية متمسكة بمواقفها المبدئية تجاه مجمل قضايا المنطقة وبخيار المقاومة والدفاع عن شرف الأمة العربية وحقوقها العادلة".

وأوضحت أن رؤية الرئيس الأسد للدور السوري تقوم على التمسك بالحقوق العربية وتحقيق السلام واجتذاب جميع أوراق القوة في العالم لتكون داعمة للحق العربي.

20090815-235817.jpg

واستعرضت الدكتورة شعبان علاقات سورية مع دول الجوار مشيرة إلى أن الانفتاح على تركيا وتعزيز العلاقات بين البلدين فتح الباب لعلاقات عربية تركية هامة جدا ولدور تركي برز خلال الحرب الإسرائيلية العدوانية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لافتة إلى أن تمسك سورية بعلاقات الصداقة مع إيران رغم كل الضغوط والأكاذيب أحبط المحاولات الإسرائيلية والغربية الرامية إلى تصوير إيران كعدو للعرب.

وفي هذا السياق رأت الدكتورة شعبان أن زيارتي الرئيس الأسد إلى كل من أرمينيا وأذربيجان فتحتا فضاء إقليميا متكاملا في هذه المنطقة على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية مضيفة ان هذه الرؤية الإقليمية وموقف سورية الحكيم تجاه العراق والداعم لوحدته واستقلاله وسلامة أراضيه توازت مع التحرك وفق متطلبات عملية السلام على أساس استعادة الجولان كاملا وفق قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام.

واستعرضت الدكتورة شعبان الضغوطات الكبيرة التي مورست على سورية لتغيير مواقفها وسياستها الداعمة للمقاومة قبل الاحتلال الأمريكي للعراق وأثناءه وخلال حرب تموز 2006 والعدوان الإسرائيلي على غزة.

وأوضحت الدكتورة شعبان أنه مع قدوم الإدارة الأمريكية الجديدة بدأت خطوات جيدة لإعادة العلاقات بين سورية والولايات المتحدة الأمريكية إلى إطارها الطبيعي مؤكدة أن المعيار الأساسي في السياسة الصلبة والحكيمة للرئيس الأسد هو مصلحة الوطن والشعب والأمة.

وجددت تمسك سورية بمواقفها الوطنية والقومية المبدئية واستمرار جهودها في سبيل تحقيق التضامن العربي والمضي قدما في سياساتها المنفتحة على العالم ودول المنطقة على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وتوفير متطلبات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط موضحة أن سورية رسمت وعززت نهجا عربيا حقيقيا يخشاه الأعداء ويتعاون معه الأصدقاء وبهذا النهج ستغير الخارطة التي حاول الأعداء رسمها.

20090816-000159.jpg

ورأت الدكتورة شعبان أن العدو الصهيوني غير مقاربته وانتقل إلى محاولات الاختراق والكسب الإعلامي لافتة إلى أن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة بشن حرب على لبنان هي دليل ضعف.

وأشارت إلى أن ثقافة المقاومة التي تنتعش وتترعرع بين أبناء الأمة العربية تقلق العدو الإسرائيلي ولذلك يحاول القضاء على هذه الثقافة وتدميرها لافتة إلى ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداء على الثقافة الفلسطينية بكل جوانبها.

واختتمت الدكتورة شعبان محاضرتها بالقول إن ما تقوم به سورية من دور عربي وإقليمي يتصف بالمرونة والصمود والمقاومة مع الحكمة والتمسك بالسلام دون التفريط بالحقوق الأمر الذي عزز دورها المحوري في المتغيرات الإقليمية والدولية.

وفي ختام المحاضرة أجابت الدكتورة شعبان على عدد من أسئلة الحضور حول الأوضاع والتطورات في المنطقة ومواقف سورية منها.

حضر المحاضرة محمد صالح الهرماسي عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محسن بلال وزير الإعلام والدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة والكاتب اللبناني معن بشور وفعاليات سياسية وفكرية وإعلامية وحشد من الشباب.

سانا

فريق المتابعة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net