اللاذقية الإخبارية ::: أخبار اللاذقية لحظة بلحظة Lattakia News: بؤرة استيطانية جديدة في حي سلوان .. بؤرة استيطانية جديدة في حي سلوان .. ================================================================================ LattakiaNews on 25 July, 2009 06:43:00 كشفت السلطة الفلسطينية عن مخطط إسرائيلي جديد لإقامة بؤرة استيطانية في حي سلوان بالقدس المحتلة، في وقت رفع مسؤولون فلسطينيون أصواتهم المطالبة بفتح ملفات الأسرى لدى الاحتلال الأحياء منهم من جهة، ومن لاتزال اسرائيل تحتفظ بجثمانه منذ عام 1967من جهة أخرى. وكشف حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس عن مخطط إسرائيلي جديد لبؤرة استيطانية في أراضي حي اليمن بحي سلوان المقدسي، وذلك بمساحة 6 دونمات مقاما عليها أكثر من60 منزلا. ونقلت وكالة فلسطين برس عن عبد القادر قوله اليوم إن هذا المخطط قدمته جمعية العاد الاستيطانية الإسرائيلية وتم إيداعه إلى ما يسمى لجنة التنظيم والبناء في إسرائيل . وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت كشفت عن خطة الحكومة الإسرائيلية تخطط لتكثيف الاستيطان في القدس المحتلة رغم المواقف الدولية المعارضة. وواصل جنود الاحتلال في غضون ذلك حملات المداهمة والاعتقال، حيث اعتقلوا فلسطينيين اثنين في نابلس ورام الله في الضفة الغربية، في إجراء يزيد حصيلة المعتقلين في زنزانات الاحتلال يوميا بذرائع مختلفة. وكشف عبد الناصر فروانة الباحث المختص بقضايا الأسرى أن أكثر من 19000 قرار إداري صدر بحق المعتقلين الفلسطينيين منذ بدء انتفاضة الأقصى وإن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها535 معتقلاً إدارياً بينهم قاصرون ونساء يشكلون ما نسبته6ر5بالمئة من إجمالي عدد المعتقلين البالغ عددهم9600 معتقل يقبع غالبيتهم في معتقل النقب الصحراوي. ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن فروانة قوله إن استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال مئات الفلسطينيين إداريا دون محاكمة يشكل تعدياً صارخاً على حقوق الإنسان وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف الرابعة ،وأضاف ان الاحتلال استخدم الاعتقال الإداري للضغط على الفصائل التي ينتمي لها المعتقل إذ أنها لم تكتف بالاعتقال لمرة واحدة بل لجأت إلى تجديد الاعتقال شهرياً لعشرات المعتقلين لمدة تصل إلى أكثر من سبع سنوات كحالة المعتقل خالد كعبي من مخيم بلاطة بنابلس . من جهته طالب عيسى قراقع وزير شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية بفتح ملفات الشهداء الأسرى وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم قتل بحقهم و استعادة جثث الشهداء المأسورة لدى سلطات الاحتلال. ونقلت وكالة معا عن قراقع دعوته اليوم الى فتح ملفات الشهداء البالغ عددهم ما يقارب 196 شهيدا منذ عام 1967 وكذلك بإعطاء ملف الشهداء المأسورين في مقابر الأرقام العسكرية الإسرائيلية أهمية خاصة لاستعادة رفاتهم ودفنها في مناطق سكناهم . كما طالب بفتح ملف الشهداء المحجوزين في أربع مقابر عسكرية إسرائيلية داخل إسرائيل بما تطلق عليه اسم مقابر الأرقام والتي تضم مئات الشهداء الفلسطينيين والعرب.. معتبرا أن حجز رفات الشهداء سنين طويلة هو قمة التدني الخلقي والفساد السياسي للكيان الإسرائيلي الذي يعاقب حتى الأموات لقهر عائلاتهم. ونقلت وكالة فلسطين الآن في السياق نفسه عن تقرير لمركز الأسرى الفلسطيني للدراسات أن مصلحة السجون الاسرائيلية تنتهك حقوق الأسرى وذويهم بذرائع امنية من خلال التفتيش الدائم الدقيق والمتكرر والمفاجئ سواء خلف القضبان وفي كل تفاصيل حياتهم أو تفتيش الأهالي على الحواجز وعلى بوابة السجن وقبل الزيارة وأثنائها وعند زيارة المحامي أيضا، مضيفا ان انتهاكات صارخة حدثت أثناء تفتيش بعض الأهالي وخاصة أن التفتيش يتم بشكل يدوي وليس بآلة التفتيش المعروفة. وأشار التقرير الى أن الأسرى سعوا دائما للتعبير عن رفض هذه الإجراءات و عدم الخضوع إليها سواء من خلال الاضطرابات المفتوحة عن الطعام والتي وصلت إلى 20 يوما متتاليا أومن خلال مواجهات بالأيدي كلفت الأسرى بالتالي العقوبات والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات والتعليم وحتى الموت. وفي حديث لطلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام1948على قناة الأقصى قال إن الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب يواجه هجمة صهيونية متطرفة لم يسبق لها مثيل تستهدف الإنسان العربي الفلسطيني وتاريخه وذاكرته الجماعية. وأوضح الصانع أن مقدمات الهجمة كانت توطين المستوطنين فى عكا وتصعيد الاستفزازات لإرغام لفلسطينيين على إخلاء بيوتهم سعياً لمحو المعالم التي تؤكد هوية عكا العربية إضافة لإقامة المستوطنات في قلب الأحياء العربية في يافا. وأكد الصانع أن الشعب الفلسطيني وكما استطاع إفشال المخططات الإسرائيلية والتهويدية السابقة حتى في أحلك الظروف فهو سيتغلب بصموده على هذه الهجمة رئيس الحزب الديمقراطي العربي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 إن الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب يواجه هجمة صهيونية متطرفة لم يسبق لها مثيل تستهدف الإنسان العربي الفلسطيني وتاريخه وذاكرته الجماعية. سانا فريق المتابعة LattakiaNews