مجلسا وزراء الاعلام والاتصالات العرب يبحثان صناعة المحتوى الرقمي والاعلام الإلكتروني
دمشق-سانا بدأت أمس في فندق ايبلا الشام الأعمال التحضيرية على مستوى الخبراء للاجتماع المشترك لمجلسي وزراء الإعلام والاتصالات وتقنية المعلومات العرب. وقال طالب قاضي أمين معاون وزير الإعلام ان الاجتماع يشكل فرصة مناسبة لبحث التكامل بين وزارات الإعلام والاتصالات والمعلومات في الدول العربية لايجاد آليات وبرامج عمل للتكامل والتلازم بين هذين القطاعين. وأكد قاضي أمين أهمية مثل هذه الاجتماعات في تعزيز الرؤى في مجالات الاتصال والإعلام والمعلوماتية في ظل الثورة التقنية التي يشهدها العالم معرباً عن أمله في أن يسهم هذا الاجتماع في بلورة مشروع للتعاون في هذه الميادين بما يعزز العمل العربي المشترك. من جانبه أوضح أمين بسيوني أمين اللجنة الدائمة للإعلام العربي أن المؤتمر يشكل فرصة مناسبة لوضع إطار تنظيمي استرشادي للتكامل بين الإعلام والاتصالات والتعاون بينهما في مجال تقديم الخدمات المجتمعية وتطوير البنية التحتية للاتصالات مع الاخذ بعين الاعتبار متطلبات الإعلام. وأكد بسيوني أن الإندماج بين الإعلام والاتصالات وتقنية المعلومات بات حتمياً وضرورياً بالنسبة للدول العربية لافتاً إلى أنه سيتم خلال هذا الاجتماع عرض بعض الأوراق بعد اجتماع اللجنتين الدائمتين للإعلام والاتصالات ترفع النتائج إلى الاجتماع الوزاري المشترك للإعلام والاتصالات لاعتماد صيغة مشتركة بهذا الشأن. من جهته قال أفرام جميل رئيس لجنة الاتصالات والمعلومات في جامعة الدول العربية إن اجتماع اللجنة الفنية الذي عقد في القاهرة بين17و18 آب الماضي أقر مسودة اقتراحات لجدول أعمال الاجتماع الحالي لوزراء الإعلام والاتصالات العرب. وأشار جميل إلى أن المقترحات طالبت بضرورة التوصل إلى آلية لتفعيل نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات بمرحلتيها جنيف2003وتونس2005 ودعت إلى التطوير المتواصل للبنى الأساسية للاتصالات وتقنية المعلومات مع الأخذ بالاعتبار متطلبات قطاع الإعلام وتعزيز التقارب بين الإعلام وخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات ومواكبة التطور التكنولوجي في هذا المجال والاطر التنظيمية المعززة لهذا التقارب. وأوضح أن المقترحات طالبت أيضاً بضرورة تنمية الموارد في المجالات الجديدة للاتصالات وتقنية المعلومات وتطبيقاتها في الإعلام وخدمات النطاق العريض ومنها شبكات الجيل القادم ووضع برنامج عربي مشترك لتنمية الموارد والمهارات البشرية لقطاعي الاعلام والاتصالات وتقنية المعلومات في المنطقة العربية خاصة من حيث توطين المعرفة والتدريب ودعم مراكز البحوث والتعاون بين قطاعي الاعلام والاتصالات وتقنية المعلومات في مجال تقديم الخدمات المجتمعية غير الربحية وتعميم نماذج الخدمة الشاملة بما يلبي احتياجات الإعلام والاتصالات لضمان توصيل الخدمات للمناطق التي لا تتوافر في ايصالها الجدوى الاقتصادية. وأشار إلى أن التوصيات أكدت أهمية وضع الإطار اللازم لتوسيع نطاق التعاون مع الهيئات الدولية والاقليمية ذات الصلة بما يشمله ذلك من تنظيم فعاليات حول تقنيات الاتصالات الحديثة وتطبيقاتها الإعلامية ومواكبة المؤتمرات التي تعقدها الهيئات الدولية ذات الصلة بقطاعي الإعلام والاتصالات وتقنية المعلومات بما في ذلك الانتقال من البث التماثلي إلى البث الرقمي الارضي. بدوره قال محمود عبد العزيز رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي إن فكرة الاجتماع نشأت بشكل جدي عام2006 إذ وجد مجلس وزراء الإعلام العرب إن هناك حاجة ماسة وعملية ليكون هناك تكامل على الأرض بين وسائل الإعلام وأجهزة الاتصالات وبين البنيات الأساس التي تخدم القطاعين معاً لهذا صدرت عن المجلس في ذلك الوقت مجموعة من التوصيات والقرارات الخاصة بتوجيه دعوى إلى مجلس وزراء الاتصالات العرب لعقد اجتماع مشترك بينهما وتحديد سبل التكامل بين عمليهما والاستفادة من التجارب المشتركة والخبرات المتاحة لكل منهما في مجالات التماس بين الإعلام والاتصالات. وأضاف عبد العزيز أنه بعد الاجتماعات المتتالية للخبراء من القطاعين تأكد ان الاتجاه الأغلب عالمياً في اقتصاد الإعلام والاتصالات هو التكامل والاندماج التام بين وسائل الإعلام والبنيات الأساس للاتصالات إذ تم التركيز على أمرين أولهما التكامل في المجالات التي تحتوي على دوائر مشتركة بين مهام الإعلام والاتصالات والثانية التكامل بين البنيات الأساس تحقيقاً لعمليات الاندماج وعلى هذا الأساس وجهت دعوة من قبل الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب لعقد اجتماع في مقر الأمانة العامة في آب الماضي خلص إلى اقتراح احد عشر موضوعا يشكل بعضها محوراً لمناقشات هذا الاجتماع. صناعة المحتوى الرقمي والإعلام الإلكتروني في مناقشات الخبراء وناقش الاجتماع التحضيري مجموعة أوراق عمل قدمتها الدول العربية المشاركة لتعزيز فكرة مجتمع المعلومات العربي من خلال التكامل بين قطاعي الإعلام والاتصالات. وقدم الدكتور عبد الرحمن صبري مدير إدارة الاتصالات وتقنية المعلومات في جامعة الدول العربية ورقة مبدئية عن الوضع الراهن للتكامل بين قطاعي الاتصالات وتقنية المعلومات والاعلام ومستقبله موضحاً أن الأعوام القليلة الماضية شهدت نشاطاً ملحوظاً في مجال تأسيس البنية التحتية للمعلومات والاتصال نحو بناء مجتمع المعلومات. وأشار صبري إلى أن المستقبل يحمل العديد من التطورات التكنولوجية في مجال الاتصالات ما يسمح بإيجاد تطبيق لها في قطاع الإعلام وأن هناك عنصرا يجب أن يحظى باهتمام كبير من جانب المؤسسات وهو المعرفة كأحد المنابع الرئيسية لدعم الميزة التنافسية. وقدمت الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب للإتصالات والمعلومات والأمانة الفنية لمجلس وزراء الاعلام العرب عرضا للإجتماعات المتوالية التي جرت على مستوى الخبراء للوصول إلى الاجتماع المشترك لوزراء الاعلام والاتصالات العرب وكان اخرها الاجتماع المشترك الذي عقد في آب الماضي والذي أوصى بتكليف الأمانتين الفنيتين للإعلام والاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع سورية بصفتها الدولة المضيفة ومن يرغب من الدول الأعضاء بإعداد مشروع الوثيقة التي ستصدر عن الاجتماع الوزاري المشترك وعرضها على الاجتماع القادم لفريق الخبراء المشترك واللجنتين الدائمتين تمهيدا لرفعه إلى الاجتماع الوزاري بدمشق. وقدمت سورية ثلاث أوراق عمل دعت الأولى إلى تفعيل مقررات القمة العالمية حول مجتمع المعلومات التي عقدت بمرحليتها في جنيف وتونس في مجالات التقارب بين قطاعي الإعلام والاتصالات وتقنية المعلومات من جهة البنية التحتية والنفاذ إلى المعلومات والمعرفة وبناء القدرات والثقة والأمن والبيئة التمكينية والمحتوى العربي والهوية الثقافية إضافة إلى وسائط الاعلام العربية والأبعاد الأخلاقية لمجتمع المعلومات والتعاون العربي والدولي. وأشارت الورقة إلى أن الاستراتيجية العربية العامة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات التي وضعت لعام2007و2012 اعتمدت على خلق سوق تنافسي لمجتمع المعلومات العربي كجزء من مجتمع المعلومات العالمي وتحقيق النفاذ الشامل وتحسين جودة الخدمات للمواطن العربي باستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وتنمية صناعة تكنولوجيا الاتصالات بهدف خلق فرص عمل جديدة وتأهيلها للتصدير في السوق العالمية. وفيما يخص صناعة المحتوى الرقمي العربي قدمت الورقة السورية الثانية قراءة في المعطيات والفعاليات والنتائج التي من شأنها خلق وتطوير محتوى رقمي عربي والعمل على زيادة انتشار وتحسين الوسائط التكنولوجية خاصة ان حضور اللغة العربية على الشبكة العالمية ضعيف مقارنة بحضور اللغات الأخرى كما أن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود لدعم عمليات التوثيق الإلكتروني والتراث العربي بما يدعم الحفاظ على هذا التراث. وتحدثت الورقة السورية الثالثة عن الإعلام الإلكتروني ومجتمع المعلومات مشيرة الى إن شبكة الإنترنت لم تعد الوحيدة في اعتماد الإعلام الإلكتروني بأشكاله المكتوب والمسموع والمرئي بل ظهرت منافسة من نوع مختلف هي الاعلام عبر الهاتف الخلوي هذا الإنجاز الذي يتوقع أن يكون الأكثر تسارعا في السباق نظرا لحجم المشاركة الجماهيرية فيه ولتعدد خدماته التي شملت الأخبار والموسوعات والبث التلفزيوني والإذاعي. ولفتت الورقة إلى أن الاعلام الإلكتروني لم يكن نتاج تطوير أو تهجين للإعلام التقليدي بل هو نموذج إعلامي مختلف سواء في هندسة الحامل الإعلامي أو في آليات العمل الجديدة أو في النتاج المعرفي خاصة بعد ظهور مناهج جديدة في مجال التنقيب في المعطيات لاستكشاف المعرفة والإنتاج الآلي للنصوص التي جاءت لتنسجم مع الضخ الإعلامي الواسع الذي تعجز القدرات البشرية عن تتبعها واكتشاف ارتباطات عناصره. تكامل الاتصالات والإعلام والتلفزيون المتنقل والتقييس والإندماج كما ناقشت الاجتماعات التحضيرية أوراق العمل الاسترشادية لوضع صيغة عمل مشتركة لقطاعي الإعلام والاتصالات في الدول العربية والتنسيق الكامل بين المنظمات والمؤءسسات المعنية بهذا الشأن. وتناولت ورقة العمل المشتركة التي قدمها اتحاد اذاعات الدول العربية والمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال وتقنية المعلومات موضوع التلفزيون المتنقل في المنطقة العربية والبث التلفزيوني عبر بروتوكول الإنترنت مستعرضة أنظمة البث التلفزيوني الحديثة المتمثلة بالبث التلفزيوني عبر تقنية أي بي تي في والتلفزيون المتنقل ودعت الورقة إلى إنجاز الدراسات اللازمة لاختيار النظام التقني الأنسب للمنطقة العربية من بين الأنظمة الموجودة على المستويين الأرضي والساتلي وتشكيل فريق عمل متعدد الاختصاصات يتولى اختيار نظام يتم تطبيقه في المنطقة العربية يكون مقيسا ومفتوحا ووضع إطار قانوني وتشريعي لتنظيم خدمة التلفزيون المتنقل. وتحدثت ورقة العمل المصرية عن التنسيق من أجل تكامل الاتصالات والإعلام وأوجه التقارب بينهما من النواحي التكنولوجية والتشريعية والتنظيمية وقدمت مجموعة مقترحات لتفعيل هذا الموضوع من خلال إنشاء فريق عمل عربي لدراسة التشريعات الخاصة بالاتصالات والإعلام وإعداد نموذج استرشادي لسياسات الاندماج بينهما ودعوة الإدارات العربية لإنشاء شبكة عربية لهيئات تنظيم الإعلام والتكامل العربي من حيث المحتوى والخبرات عبر عقد عدد من المؤءتمرات وورش العمل والطلب من الفريق العربي الدائم للطيف الترددي متابعة التطورات على صعيد التحول إلى البث الإذاعي والتلفزيوني الرقمي الأرضي. وتناولت ورقة العمل السعودية موضوع التقييس في مجالي الإتصالات والإعلام مشيرة إلى أن التقييس يكتسب أهمية كبيرة في هذه المجالات لأن الخدمات المقدمة فيهما تكون موجهة إلى عموم الجمهور الذي يستفيد من وجود مقاييس مفتوحة وغير محتكرة كما أن المصنع بحاجة لهذه المقاييس ليحقق اقتصاديات الحجم التي تمكنه من تخفيض تكلفة الإنتاج. وبينت الورقة أن المقاييس تمكن مقدم الخدمة من تعظيم جمهوره أو مستخدميه دون عوائق تقنية لا ضرورة لها فيما بإمكان المستهلك الاستقبال والاستفادة من خدمات كثيرة بواسطة أجهزة منخفضة التكلفة وبإمكانه تغيير مقدم الخدمة دون الحاجة لتغيير جهاز الإستقبال. وكان اندماج الاتصالات والإعلام موضوع ورقة العمل التي قدمتها الأردن التي ركزت فيها على تطور الرسائل القصيرة واندماج الأسواق واثر تطور التكنولوجيا على الإندماج إضافة إلى نظم الأعمال التجارية للخدمات المدمجة والتحديات التنظيمية لها. وأوضحت الورقة أن الإندماج يشكل تحديا للنماذج التجارية القائمة التي تشكل بدورها تحديا للسياسة العامة والإطار التنظيمي إذ تعكس الأطر التنظيمية الحالية المسندة إلى القوانين والتشريعات المعنية فروقا واضحة بين الاتصالات والبث الإذاعي والتلفزيوني وتعتمد كل منها على بنى تحتية مستقلة لافتة إلى أن الولوج إلى مرحلة الإندماج يتطلب مراجع شاملة للأطر التنظيمية والتشريعات لتجنب أي تناقضات أو تداخلات معيقة لعملية الإندماج وإيجاد لوائح تفصيلية لتنظيم المحتوى في البث التلفزيوني والإذاعي وملكية وسائل الإعلام بحيث لاتعوق التطور في تقديم الخدمات وتنوعها. وشرحت الورقة الليبية سبل التعاون بين قطاعي الإعلام والاتصالات في مجال الخدمات المجتمعية مبينة ان مساهمة هذين القطاعين في إطار شراكة تعاون غدت مسألة ضرورية لمحو الأمية وتعليم الكبار والتعليم عن بعد في ظل وجود نحو سبعين مليون مواطن عربي يعانون من الأمية في عصر تدفق المعلومات. وأضافت ان مجتمعنا العربي بحاجة إلى إثراء الثقافة البيئية والطب الوقائي والاستهلاك المرشد والوعي بأهمية وجود تنمية حقيقية في وطننا العربي وأوصت بوضع أسعار تفضيلية وتشجيعية من قبل قطاع الاتصالات للبث في الطبيعة المجتمعية التي لاتستهدف الربح كقنوات التعليم والتربية والصحة ورعاية الأنشطة والفعاليات الثقافية والاجتماعية للارتقاء بذائقة المواطن العربي ومساعدته في تقدم مجتمعه والمساهمة في انتشار المعرفة. واستعرضت الورقة المغربية الخدمة الشاملة للاتصالات من ناحية الأهداف الاستراتيجية الحكومية في مجال الخدمة الأساسية وآليات إنجازها والنطاق الجديد لها وعمليات تمويل هذه الخدمة من قبل صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات الذي أنشئء لهذا الغرض. بلورة إستراتيجية عربية تسهم في تحقيق حضور فاعل للعرب على الساحة الإعلامية إلى ذلك أكد المشاركون أهمية الاجتماع ودوره في تعزيز العمل العربي المشترك في هذه المجالات بما يسهم في تطوير العمل الإعلامي ويواكب الثورة التقنية التي يشهدها العالم. وعبر المشاركون في تصريحات للوكالة العربية السورية للأنباء سانا عن أملهم بأن تسفر هذه الاجتماعات عن بلورة إستراتيجية عربية تسهم في تحقيق حضور فاعل للعرب على الساحة الإعلامية ومواجهة الآثار السلبية للعولمة وفي الحفاظ على التاريخ والإرث الحضاري للأمة العربية ومواجهة حملات التضليل والتشويه التي يتعرض لها العرب. واعتبرعمر الشاهر من الوفد العراقي إن اجتماع مجلسي وزراء الإعلام والاتصالات العرب يشكل فرصة هامة للتواصل بين الأشقاء للوصول إلى رؤية عربية مشتركة تعزز الإندماج بين قطاعي الإعلام والاتصالات معرباً عن أمله بأن تكون هذه الاجتماعات فاتحة لمشاريع اكبر وان يخرج المؤتمر بنتائج تعزز العمل العربي المشترك. بدوره أوضح الدكتور رياض نجم وكيل وزارة الثقافة والإعلام السعودية أن الاجتماع يكتسب اهميته من التنسيق المشترك بين قطاعي الاتصالات والاعلام لان التقنيات الحديثة أوجدت وسائل جديدة تمكن من تمرير خدمات مشتركة للإعلام والاتصالات بوسيلة واحدة وهذا الوضع الجديد يحتم وجود تنسيق دائم ومشترك بين القطاعين من خلال مجلسي وزراء الإعلام والاتصالات العرب وان يكون التنسيق من النواحي التنظيمية وهو تنظيم المحتوى والخدمات وايضا من النواحي التشغيلية. من جهته أكد عبدالله العلوي الخبير في وزارة الإعلام المغربية أهمية اجتماع مجلسي وزراء الإعلام والاتصالات ودوره في بلورة رؤية عربية مشتركة مشيراًَ إلى أن مشاركة بلاده تهدف إلى تعزيز العمل العربي في هذا المجال للاستفادة من الثورة التي يشهدها عالم الاتصالات وتوظيفها في خدمة العمل الإعلامي. ودعا إلى التكامل العربي في مجال الإعلام والاتصالات من خلال وضع قوانين وتشريعات وقرارات تسهم في ذلك معربا عن أمله بأن تخرج الاجتماعات بنتائج تسهم في تطوير العمل المشترك بما يخدم الأمة العربية. فريق المتابعة LattakiaNews |




del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك