مجلة الموقع
الإيميل:
بدء اجتماعات اللجنة العليا السورية اليمنية.. تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والزراعة والمال والنفط والتعليم | سياسة | الرئيسية

بدء اجتماعات اللجنة العليا السورية اليمنية.. تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والزراعة والمال والنفط والتعليم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بدأت مساء أمس في مبنى رئاسة مجلس الوزراء اجتماعات اللجنة العليا السورية اليمنية المشتركة برئاسة المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء والسيد علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء اليمني.

وقال المهندس عطري في افتتاح أعمال اللجنة ان ما يجمع بين سورية واليمن من صلات القربى وأواصر الانتماء والمصالح المشتركة يشكل حافزا قويا يدعو إلى النهوض بعلاقات تعاونهما والارتقاء بها تلبية لآمال وتطلعات شعبينا الشقيقين وتجسيدا للرغبة القوية للرئيسين بشار الأسد و علي عبد الله صالح .

وأضاف رئيس مجلس الوزراء ان هذا اللقاء يشكل خطوة متقدمة تثري رصيد تعاوننا المشترك وفرصة غنية تتيح لوفدي بلدينا مناقشة القضايا والموضوعات التي تعزز مسيرة التعاون السوري اليمني في مجالات الاقتصاد والتجارة وميادين الزراعة والري وقطاعات النفط والطاقة والمال والنقل والسياحة فضلا عن التعاون فيما يخص التعليم والتربية والإعلام والرياضة والشباب مشيرا إلى أهمية أن تتيح المناقشات التي تجري اليوم بحث جوانب التعاون الحالي واستكشاف آفاقها المستقبلية واستعراض المعوقات والصعوبات التي تعترضها وسبل تذليلها عبر الاتفاق على مجموعة من التدابير والإجراءات العملية التي تؤدي إلى زيادة حجم التبادل التجاري والتدفق السلعي للمنتجات والبضائع السورية واليمنية إلى أسواقهما الداخلية والأسواق المجاورة.

وأوضح المهندس عطري أن زيادة حجم التعاون الاقتصادي وتنويع مجالاته تتطلب معالجة صعوبات النقل وإيجاد الحلول والوسائل العملية لها وتعزيز دور رجال الأعمال والمستثمرين وتنمية الصلات بين الفعاليات الاقتصادية والصناعية والتجارية في البلدين وبناء شراكات استثمارية ومشاريع صناعية فيما بينها تحقق التكامل بين اقتصادات سورية واليمن وتدعم خطط البناء وبرامج التنمية فيهما.

وقال رئيس مجلس الوزراء ان أعمال هذه الدورة من دورات اللجنة العليا السورية اليمنية المشتركة تعد محطة غنية لتبادل الأفكار والمقترحات التي من شأنها تقييم مراحل تعاوننا والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة خلالها وإعادة النظر بما يحتاج منها إلى تعديل أو تصويب بقصد تفعيلها وترجمتها على أرض الواقع والتطلع إلى إغنائها باتفاقيات جديدة تتوج بها أعمال هذه الدورة في مجالات التعاون المختلفة.

20090627-221916.jpg

وأشار المهندس عطري إلى أن الأوضاع والمتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية ترمي بتداعياتها وتأثيراتها على أمتنا العربية وتضع البلدان العربية أمام تحديات سياسية واقتصادية لا مناص لمواجهتها إلا بتعزيز التضامن والتكامل العربي لكونه السبيل الأساسي الذي يدرأ عنها مخاطر المطامع والتحديات التي تستهدف ثرواتها وهويتها وقيمها الثقافية والحضارية وقال.. ان سورية دعت بقيادة الرئيس الأسد إلى العمل من أجل وحدة العرب وتضامنهم وعملت على الدوام من أجل تنقية الأجواء العربية من شوائب الخلافات التي تعتري علاقاتهم وعلى التمسك بنهج الثوابت الوطنية والقومية حيال القضايا الأساسية والمصيرية للأمة العربية مؤكدا دعم سورية المستمر للوحدة اليمنية.

وقال رئيس مجلس الوزراء ان سورية أكدت حرصها الدائم على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.. السلام الذي يعيد الحقوق إلى أصحابها وفق مرجعية مؤتمر مدريد وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما يضمن عودة الجولان السوري المحتل والأراضي العربية المحتلة الأخرى حتى خط الرابع من حزيران عام 1967 وكذلك ضمان حق العودة للشعب الفلسطيني وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف عطري .. إن استمرار إسرائيل بإجهاض مبادرات السلام وتعطيل الجهود الإقليمية والدولية التي تبذل على هذا المسار وتصعيد حكوماتها المتعاقبة نزعة التطرف والعنصرية وعدم الرضوخ لمتطلبات السلام واستحقاقاته الأساسية يفرض على العرب اتخاذ موقف موحد تجاه التعنت الإسرائيلي والتخلي عن محاولات فرض الحلول الجزئية التي لم تفض إلى حل عادل وتسوية شاملة.

وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن مواجهة مخططات إسرائيل ومطامعها يقتضي إضافة إلى ما سبق تعزيز وشائج التلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني والتأكيد على وحدة الصف ونبذ الخلافات بين الفصائل والقوى الفلسطينية لأنها تضعف صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته وتشجع إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها ومواصلة فرض الحصار الجائر على غزة والمضي في سياسة بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال عطري إن سورية تجدد الدعوة لتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه المأساة الإنسانية التي تشهدها غزة وتطالب بالتحرك العاجل لإنهاء الحصار المفروض عليها وفتح جميع المعابر دون قيد أو شرط وضمان وصول المساعدات الإنسانية التي تحتاجها والعمل على محاسبة المسؤولين الإسرائيليين عما ارتكبوه من جرائم وحشية بحق شعبنا الفلسطيني في غزة وغيرها باعتبارها جرائم حرب ضد الإنسانية مؤكدا حرص سورية على وحدة أرض العراق وشعبه ودعم جهود المصالحة السياسية بين مكونات المجتمع العراقي وأطيافه السياسية والاجتماعية بما يؤدي إلى خروج القوات الأجنبية من أرض العراق الشقيق ويصون هويته العربية والإسلامية.

من جهته قال رئيس مجلس الوزراء اليمني ان لقاءنا اليوم يعبر وبشكل واضح عن مدى اهتمام وحرص قيادتي وحكومتي البلدين على انتظام اجتماعات هذا اللقاء المؤسسي الهام فضلا عن التواصل المستمر وتبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين على المستويات الرسمية كافة لما تمثله من أهمية في الدفع المستمر بالعلاقات الأخوية نحو آفاق رحبة تلبي وتترجم طموحات وتطلعات البلدين والشعبين الشقيقين وقيادتهما السياسية.

وأكد مجور ضرورة توسيع آفاق التعاون بين البلدين حتى يتمكنا من التعامل بكل مسؤولية وجدية مع التحولات والمتغيرات الاقتصادية والمالية والسياسية التي شهدها ويشهدها العالم والبحث الجاد والمتواصل عن صيغ اقتصادية مناسبة وفعالة لتطوير تعاون ثنائي يخدم مصالح واهتمامات وتطلعات البلدين والشعبين تقوم على تشجيع وتسهيل المشاريع الاستثمارية المشتركة التي تجمع القطاعين العام والخاص مشيرا إلى الخطوات التي تمت لتنفيذ محضر الدورة السابق للجنة الموقع في صنعاء بتاريخ 11-5-2008 في مجالات عدة.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء اليمني عن تطلع بلاده إلى تعاون مشترك مع سورية لتطوير المناطق الصناعية في اليمن داعيا رجال الأعمال والمستثمرين السوريين لإقامة مشاريع منفردة أو مشتركة في اليمن وتفعيل دور مجلس رجال الأعمال اليمني السوري المشترك في تنمية المصالح الاستثمارية والتجارية بين البلدين.

واستعرض مجور الجهود التي قامت بها بلاده لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومواجهة تحديات شح المياه والنمو السكاني والبطالة والفقر لتحقيق التحولات والإنجازات التي ينشدها الشعب اليمني للنهوض الاقتصادي وتوفير الحياة الحرة والكريمة لافتا إلى تعامل الحكومة اليمنية مع الأزمة المالية والاقتصادية العالمية بإسلوب جاد ومسؤول عبر اتخاذ العديد من الإصلاحات في القطاعات الاقتصادية كافة.

ودعا مجور إلى رفع وتيرة التعاون الثنائي لخلق قاعدة واسعة من المصالح المشتركة تتناسب مع الإمكانات المتوافرة في البلدين وتعكس حجم وقوة العلاقات اليمنية السورية مشيرا إلى أن مستوى التبادل التجاري والاقتصادي الحالي لا يرقى إلى المستويات المنشودة ما يتطلب من الجهات المعنية في القطاع الحكومي والخاص بالبلدين بذل الجهود واقتراح السبل الملائمة لزيادة حجم التبادل التجاري وتوسيع التعاون الاقتصادي بينهما.

ولفت رئيس مجلس الوزراء اليمني إلى تطابق مواقف البلدين ازاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية مدينا الأعمال العدوانية والإرهابية المتكررة من قبل الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية داعيا المجتمع الدولي للوقوف أمام المخططات الصهيونية ضد الفلسطينيين العزل وفك الحصار عن قطاع غزة وتقديم الدعم المادي والإنساني لهم ورأب الصدع بين الفصائل الفلسطينية وتوحيد صفوفهم في مواجهة مخططات التصفية الذي تقوم بها اسرائيل.

وأعرب مجور عن حرص بلاده على وحدة العراق والحفاظ على هويته العربية ورفض أي عمل يمس وحدته وسلامة أراضيه ودعمها للجهود العربية والأفريقية فيما يخص الوضع في السودان من أجل الحفاظ على وحدته ومصالح شعبه وعدم التدخل الخارجي بشؤونه الداخلية.

بعد ذلك.. بحث الجانبان السوري واليمني برئاسة السيدين عطري و مجور علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تطويرها والارتقاء بها في إطار الإرادة والرغبة المشتركة بما يحقق التنسيق والتكامل بين موارد البلدين وإمكاناتهما المادية والبشرية.

20090627-222020.jpg

وأكد الجانبان خلال مباحثاتهما أهمية المتابعة المستمرة بين اللجان والهيئات المتناظرة في البلدين بهدف تفعيل ما يتم الاتفاق عليه خلال اجتماعات اللجنة العليا في دوراتها المتعاقبة على صعيد قضايا التعاون والاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة والتطلع إلى تعزيزها باتفاقيات جديدة تغني ميادين التعاون المشترك بين سورية واليمن في المجالات المختلفة.

وتحدث أعضاء وفدي البلدين حول واقع العلاقات القائمة بين الوزارات والهيئات والقطاعات التنموية والخدمية في كلا البلدين والآليات العملية لتطويرها وتوسيع آفاقها حيث جرى التأكيد في هذا المجال على دور رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية والتجارية بما يعزز قاعدة الشراكات الاقتصادية والاستثمارية.

وكان السيدان تيسير الزعبي مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السوري في اللجنة التحضيرية و هشام شرف وكيل وزارة التخطيط رئيس الجانب اليمني في اللجنة نفسها عرضا موضوعات التعاون التي بحثتها اللجنة في القطاعات التنموية والاقتصادية والخدمية والتعليمية والثقافية واستعرضا المعوقات التي تعترض بعض جوانبها وسبل معالجتها ولاسيما ما يخص منها قضايا النقل وآلية تفعيل التجارة البينية وزيادة حجم التبادل التجاري وتوسيع قاعدة الاستثمار والمشروعات الاستثمارية إضافة إلى مقترحات اللجنة وتوصياتها لدفع مسيرة التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات المختلفة.

حضر المباحثات من الجانب السوري الدكتور محمد الحسين وزير المالية والدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة والدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي و وليد المعلم وزير الخارجية والدكتور يعرب بدر وزير النقل والدكتور فؤاد عيسى الجوني وزير الصناعة و جوزيف سويد وزير المغتربين والمهندس عماد صابوني وزير الاتصالات والتقانة والدكتور تامر الحجة وزير الإدارة المحلية والدكتور رضا سعيد وزير الصحة والدكتور محمد ماهر المجتهد الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء والدكتور تيسير الرداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء و عبد الغفور صابوني سفير سورية لدى اليمن ورؤساء وممثلو الفعاليات الاقتصادية والتجارية والملاحة البحرية والاجتماعية.

ومن الجانب اليمني الدكتور أبو بكر عبد الله القربي وزير الخارجية و أحمد المساعد الحسين وزير المغتربين و عبد الرحمن محمد طرموم وزير الدولة مدير مكتب رئيس الوزراء والدكتور عبد الكريم يحيى راصع وزير الصحة العامة والسكان والدكتور صالح علي باصرة وزير التعليم العالي والبحث العلمي و نعمان طاهر الصهيبي وزير المالية والمهندس كمال حسين الجبري وزير الاتصالات و خالد ابراهيم الوزير وزير النقل و يحيى المتوكل وزير الصناعة والتجارة و عبد الحافظ السمة الأمين العام لمجلس الوزراء والسفير عبد الوهاب هادي طواف سفير الجمهورية اليمنية بدمشق و أمين معروف الجيد مستشار رئيس الوزراء ووكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي رئيس اللجنة التحضيرية.

وكان السيدان عطري ومجور عقدا لقاء ثنائيا بحثا خلاله علاقات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها والارتقاء بما يحقق المصالح المشتركة في المجالات المختلفة.

واستعرض عطري و مجور موضوعات التعاون والقضايا المدرجة على جدول أعمال اللجنة العليا السورية اليمنية في دورتها المنعقدة بدمشق وآلية تطوير الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين سورية واليمن والعمل على رفدها باتفاقات جديدة من المزمع توقيعها في اختتام أعمال هذه اللجنة.

وأكد رئيسا مجلسي الوزراء في البلدين الرغبة المشتركة للنهوض بعلاقات التعاون الثنائي وإعطائها قوة دفع حقيقية تعزز ما هو قائم بين البلدين على الصعد الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية وغيرها من مجالات التعاون الأخرى.

حضر اللقاء مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء وسفير سورية في اليمن وسفير اليمن بدمشق.

عطري يقيم مأدبة عشاء تكريما لرئيس مجلس الوزراء اليمني

وأقام المهندس عطري مأدبة عشاء تكريما للسيد مجور رئيس مجلس الوزراء اليمني.

حضر المأدبة أعضاء الوفدين الرسميين اليمني والسوري والوزراء والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء وبعض المسؤولين وممثلي الفعاليات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

وزراء سوريون ويمنيون يناقشون الاتفاقيات التى ستوقع خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة

وكان الدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة بحث مع الدكتور يحيى المتوكل وزير الصناعة والتجارة اليمني مساء أمس سبل زيادة الصادرات السورية إلى اليمن وامكانية اقامة معرض للمنتجات اليمنية في سورية على غرار معرض المنتجات السورية الذي يقام حاليا في اليمن.

واستعرض الجانبان الاتفاقيات التي ستوقع خلال انعقاد الدورة الجديدة للجنة العليا السورية اليمنية المشتركة بدمشق في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية مشيرين إلى ضرورة عقد لقاءات بين رجال الأعمال فى البلدين على هامش انعقاد معرض دمشق الدولي شهر تموز المقبل.

من جانبه استعرض الدكتور يعرب بدر وزير النقل مع نظيره اليمني خالد الوزير بنود مذكرة التفاهم المقرر توقيعها غدا بين البلدين في مجال الطرق والجسور اضافة إلى مذكرة التفاهم حول انضمام اليمن إلى الشركة السورية الأردنية للملاحة البحرية.

وبحث السيد جوزيف سويد وزير المغتربين مع نظيره اليمني أحمد مساعد حسين بنود مذكرة التفاهم التي بحثتها اللجان المشتركة في إطار اجتماع اللجنة العليا فيما يتعلق بشؤون وقضايا المغتربين.

واستعرض الدكتور عماد صابوني وزير الاتصالات والتقانة مع المهندس كمال حسين الجبري وزير الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال الاتصالات وخدمات المعلومات وإمكانية المشاركة في المؤتمرات التي تقام في كلا البلدين إضافة إلى تشكيل لجان فنية مشتركة والتعاون في مجال الأجور التحاسبية لخدمات الاتصالات بين البلدين ودول العالم وتبادل الخبرات فى مجال الترخيص لإنهاء وتصدير المكالمات الدولية باستخدام بروتوكول الانترنت.

الى ذلك ناقش الدكتور رضا سعيد وزير الصحة مع الدكتور عبد الكريم يحيى راصع وزير الصحة العامة والسكان اليمني البنود المقترحة ضمن البرنامج التنفيذي لبروتوكول التعاون الصحى للأعوام 2009-2011 المقرر توقيعه اليوم .

سانا

فريق المتابعة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net