مجلة الموقع
الإيميل:
الرئيسان الأسد وبابولياس:تعزيز العلاقات على كافة المستويات ولاسيما الاقتصادية | سياسة | الرئيسية

الرئيسان الأسد وبابولياس:تعزيز العلاقات على كافة المستويات ولاسيما الاقتصادية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الرئيس الأسد: تحقيق السلام يتطلب شريكاً إسرائيلياً يلتزم بالقانون الدولي والقرارات الدولية وهو غير موجود.. ضرورة رفع معاناة الشعب الفلسطيني

أجرى السيد الرئيس بشار الأسد ظهر أمس الأربعاء مباحثات ثنائية مع الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس وعقدا جلسة مباحثات موسعة حضرها الوفدان الرسميان.

ودار الحديث حول العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية.

وقد استهل الرئيس الأسد الجلسة بالترحيب بالرئيس بابولياس رئيساً وصديقاً لسورية وكمقاوم من أجل حرية بلده وكسياسي مناصر للقضايا العربية العادلة شاكراً اليونان على مواقفها المؤيدة لسورية والحقوق العربية. 20090624-173557.jpg

من جهته عبر الرئيس بابولياس عن سعادته بهذه الزيارة ولقائه بالسيد الرئيس بشار الأسد حيث أكد وقوف اليونان مع الحقوق العربية العادلة وإيمانها الشديد بضرورة تأسيس دولة فلسطينية وإيقاف الاستيطان وإعادة الجولان والأراضي العربية المحتلة إلى أصحابها الشرعيين.

وكان هناك تطابق في المواقف سواء بالنسبة لضرورة تحقيق السلام العادل والشامل أم لإحلال الأمن والسلم في العراق وأفغانستان وباكستان وضرورة أن تلعب أوروبا دوراً فعالاً وحقيقياً في كل هذه المسائل وخاصة أن أمن منطقة المتوسط كل لا يتجزأ في جنوبه وشماله كما أن المشاكل التي تواجهها هذه المنطقة متداخلة ومتشابكة وأوروبا معنية بها جميعاً وعليها دور لتلعبه سواء في علاقتها مع العرب أم مع الولايات المتحدة.

واتفق الطرفان أن تتابع الوزارات المعنية تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات وخاصة الاقتصادية.

الرئيس الأسد: المباحثات إيجابية وبناءة تعكس عمق التفاهم بين البلدين

وأدلى الرئيسان الأسد وبابولياس في ختام المباحثات بتصريحين صحفيين أجملا فيهما محادثاتهما.

وقال الرئيس الأسد إن زيارة الرئيس بابولياس تأتي تأكيداً على المستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والحرص على التشاور الدائم والتنسيق المستمر بينهما ونحن نقدر عالياً مواقف اليونان المتفهمة لقضايانا. 20090624-173634.jpg

وأضاف الرئيس الأسد.. أجرينا مع الرئيس بابولياس مباحثات إيجابية وبناءة تعكس عمق التفاهم الذي يجمع بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية واتفقنا على تعزيز التشاور على مختلف المستويات بين المسؤولين في البلدين وخاصة في ظل تسارع الأحداث في المنطقة والعالم.

تضافر الجهود لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني ودعم المصالحة في العراق

وقال الرئيس الأسد.. قدمت خلال اللقاء شرحاً عن رؤية سورية لتطورات الأوضاع في المنطقة وأكدنا على ضرورة تضافر الجهود الدولية لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني ودعم عملية المصالحة الوطنية في العراق.

تحقيق السلام يتطلب شريكاً من الطرف الإسرائيلي والتزاماً منه بمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة 

وأضاف الرئيس الأسد.. كما بحثنا عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل المبني على قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على عدم جواز استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وفي مقدمتها الجولان السوري المحتل وتم التأكيد على أن تحقيق السلام يتطلب شريكاً من الطرف الإسرائيلي والتزاماً منه بمبادىء القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام وهذا الشريك الإسرائيلي غير موجود حالياً.

وقال الرئيس الأسد.. تطرقنا في مباحثاتنا إلى القضية القبرصية وأعربنا عن اهتمامنا البالغ بإيجاد حل لهذه المشكلة دعماً للجهود المبذولة للتوصل الى حل يؤمن حقوق جميع الاطراف.

الارتقاء بالعلاقات العربية الأوروبية وتعزيز الحوار بين دول المنطقة وأوروبا

كما تناولنا خلال المحادثات أهمية الارتقاء بالعلاقات العربية الأوروبية وضرورة تعزيز التواصل والحوار بين دول المنطقة وأوروبا على جميع المستويات والبناء على عمق الروابط التاريخية والثقافية والجغرافية التي تجمع المنطقتين لإيجاد حلول للمشاكل التي تواجههما وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بما ينعكس على أمن المنطقتين والعالم.

وشكر الرئيس الأسد الرئيس بابولياس على تلبية دعوته له لزيارة سورية ورحب به وبالوفد المرافق أحر الترحيب معرباً عن ثقته أن هذه الزيارة ستسهم في دفع وتعزيز العلاقات بين بلدينا. 20090624-173707.jpg

من جهته عبر الرئيس بابولياس عن فائق سروره لوجوده اليوم في سورية الصديقة وقال.. إنني أنقل للشعب السوري الصديق أصدق مشاعر المودة من الشعب اليوناني.. هناك صداقة بين الدولتين والشعبين تعود جذورها إلى فترة عميقة من العصور التاريخية وأعرب عن ارتياحي لأنني أرى علاقات الصداقة التقليدية بين البلدين لا تزال متينة وقوية.

الرئيس بابولياس: تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية لتصل إلى مستوى العلاقات السياسية

وأضاف الرئيس اليوناني أنه من خلال المباحثات التي أجراها مع الرئيس الأسد تأكد المستوى العالي والممتاز للعلاقات السياسية بين البلدين.. وبحثنا إمكانية تعميقها أكثر فأكثر.. واتفقنا مع الرئيس الأسد أنه يجب تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية بين الجانبين لتصل إلى مستوى العلاقات السياسية.

وأوضح الرئيس اليوناني أن التقدم الكبير الذي شهدته سورية بقيادة الرئيس الأسد إضافة إلى موقع سورية الجغرافي تعتبر مزايا لتفعيل وتنشيط رجال الأعمال وتقوية التعاون بين البلدين.

وأكد الرئيس بابولياس أن مواقف البلدين اعتمدت دائما على الإيمان الراسخ بمبادئ التعايش السلمي وخاصة مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية وقال.. كانت البوصلة تشير إلى الطريق الذي تسير فيه الدولتان وهو الاحترام لسيادة وسلامة الأراضي وعدم انتهاك الحدود ومبدأ حسن الجوار واحترام الحقوق الشرعية والحل السلمي لجميع النزاعات واعتبر أن الحل الأساسي يجب أن يقوم على حل جميع الخلافات بواسطة الحوار على أساس قرارات الأمم المتحدة وليس عن طريق فرض القوة والعنف والاعتراف بالأمر الواقع مشيرا الى ان هذا ينطبق على المشكلتين القبرصية والفلسطينية.

وأوضح الرئيس اليوناني أن السلام الحقيقي في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إذا لم تحترم جميع الأطراف قرارات مجلس الأمن وتوافق على تطبيقها مؤكداً على حق سورية بإسترجاع الجولان السوري المحتل.

وقال الرئيس بابولياس إن اليونان بصفتها دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي تساند بثبات ضرورة تنمية العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسورية والتوقيع في أقرب وقت ممكن على اتفاقية الشراكة.20090624-181133.jpg

وعبر الرئيس اليوناني عن شكره للرئيس الأسد وللحكومة السورية على الحفاوة والضيافة التي لقيها متمنياً للشعب السوري الصديق والعزيز التقدم والرفاه.

وفي ختام تصريحه وجه الرئيس بابولياس دعوة رسمية للسيد الرئيس بشار الأسد لزيارة اليونان في أقرب فرصة.

ووقعت وزارتا الخارجية في كلا البلدين مذكرة تفاهم على هامش المحادثات حول التشاور السياسي وتبادل وجهات النظر بشكل منتظم بين الجانبين.

الرئيس اليوناني يزور بطريركية الروم الأرثوذكس بدمشق

20090624-204712.jpg

وزار الرئيس اليوناني بابولياس مساء أمس بطريركية الروم الأرثوذكس بدمشق واستمع من غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إلى شرح عن كنيسة المريمية التي تعد من أهم المواقع الأثرية المسيحية في بلاد الشام ويعود تاريخها إلى القرن الأول الميلادي.

ورافق الرئيس بابولياس خلال الزيارة منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية والوفد المرافق للرئيس اليوناني.

وكان الرئيس الأسد استقبل الرئيس بابولياس لدى وصوله إلى قصر الشعب حيث أقيمت مراسم استقبال رسمي عزف خلالها النشيدان الوطنيان للجمهورية اليونانية والجمهورية العربية السورية ثم جرى استعراض حرس الشرف بينما كانت المدفعية تطلق إحدى وعشرين طلقة تحية لضيف سورية.

بعد ذلك صافح الرئيس بابولياس أعضاء الوفد السوري الرسمي المؤلف من السادة فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية ووليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية ومنصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية رئيس بعثة الشرف وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية وهدى الحمصي سفيرة سورية لدى اليونان.

20090624-204520.jpg

ثم صافح الرئيس الأسد أعضاء الوفد اليوناني الرسمي المؤلف من السادة ثيودوروس كاسيميس نائب وزير الخارجية وديانا زاغوريانو بريفتي سفيرة اليونان لدى سورية وقسطنطين جيورجيو أمين عام رئاسة الجمهورية وعدد من مسؤولي الرئاسة اليونانية ووزارة الخارجية .

سانا

فريق المتابعة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net