اللاذقية الإخبارية ::: أخبار اللاذقية لحظة بلحظة Lattakia News: شح المياه سيبلغ أخطر مستوياته عام 2025 والدول العربية من الأكثر تأثراً.. شح المياه سيبلغ أخطر مستوياته عام 2025 والدول العربية من الأكثر تأثراً.. ================================================================================ LattakiaNews on 22 November, 2009 09:25:00 بدأت أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ورشة العمل الإقليمية حول تغير المناخ والحد من الكوارث تحت عنوان التحديات والتوجهات المستقبلية بتنظيم مشترك بين الجامعة العربية والاستراتيجية الدولية التابعة للأمم المتحدة للحد من الكوارث بمشاركة سورية وممثلي الدول العربية والمنظمات الاقليمية الرئيسية والخبراء وممثلي منظمات المجمتع الاهلي المعنية . وقالت شهيرة حسن أحمدممثلة إدارة البيئة والتنمية المستدامة بالجامعة العربية ان ورشة العمل تناقش على مدى ثلاثة أيام عددا من القضايا حول تغير المناخ والحد من الكوارث ومنها تأثير تغير المناخ على المنطقة العربية والمخاطر الناجمة عن تغير المناخ والاستراتيجيات المستقبلية وخطة العمل العربية فى هذا الشأن . بدورها قالت لونا أبو سويرح المديرة الاقليمية للاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث ان الورشة تناقش كذلك التحديات فى التعامل مع الكوارث والتي تنشأ بسبب الظواهر المتعلقة بالمناخ وأولها الجفاف والتي يتم كشفها على مدار زمنى من شهور إلى سنة والثانية هي تغير المناخ والذى يتحقق عبر زمن طويل . وافاد تقرير للمكتب الإقليمي للدول العربية التابع للاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث أن المنطقة العربية قابلة للتضرر بصورة أكبر من الكوارث الطبيعية مشيرا الى ان المنطقة تواجه زيادة في عدد الكوارث والخسائر الاقتصادية الناجمة عنها . واوضح انه خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة واجهت المنطقة 276كارثة أودت بحياة نحو100ألف شخص وأثرت على عشرة ملايين شخص وشردت مليون ونصف مليون شخص آخرين مشيرا الى ان أكثر من 40بالمئة من هذه الكوارث الطبيعية حدثت خلال السنوات الخمس الأخيرة . المنتدى العربي للبيئة والتنمية: البلدان العربية هي الأكثر تعرضاً لتأثيرات تغير المناخ وتأتي الورشة متزامنة مع نشر التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية والذي أشار إلى أن البلدان العربية من البلدان الأكثر تعرضاً في العالم للتأثيرات المحتملة لتغير المناخ. ونبه التقرير الذي صدر عن المؤتمر البيئي المنعقد في العاصمة اللبنانية بيروت إلى خطورة ارتفاع درجة الحرارة وانخفاض كمية الأمطار وشح المياه الذي سيصل إلى أخطر مستوياته عام 2025. وقالت قناة الجزيرة في تقرير لها اليوم إن في طليعة التأثيرات المحتملة لتغير المناخ على البلدان العربية حسب تقرير المنتدى ارتفاع معدل درجات الحرارة وانخفاض كمية الأمطار مع اضطراب وتيرتها وارتفاع مستويات البحار وانتشار الأوبئة والتداعيات السلبية على إنتاج الأغذية حيث وضع المنتدى أمام الحكومات وصناع القرار في العالم العربي أرقاما وحقائق تستدعي معالجات سريعة وحاسمة. وقال نجيب صعب الأمين العام للمنتدى إنه إذا ارتفعت الحرارة بمعدل درجتين فإن هناك تدابير كثيرة مطلوبة مثل إيجاد أنواع مختلفة من القمح والشعير والمزروعات الأخرى التي تستخدم في العالم العربي. ولفت تقرير المنتدى إلى أن بلدانا عربية ستفقد كل سمات الخصوبة بحلول العام 2025 بسبب تدهور الإمدادات المائية في الأنهار لرئيسية كما أن ارتفاع منسوب البحار سيؤثر في حال وصوله إلى متر واحد بشكل مباشر على أكثر من 41 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الساحلية العربية لاسيما مصر وتونس والمغرب والجزائر والكويت وقطر والبحرين والإمارات. بدوره أوضح مصطفى كمال طلبة رئيس مجلس أمناء المنتدى أن ما يجري في العالم العربي من إجراءات لمواجهة ذلك محدود جدا غير أن الإمكانات والاستعداد للتحرك بهذا الشأن موجودة. ويرى بعض الخبراء أن مكمن الخلل هو غياب الإحصائيات والبحوث اللازمة في الوطن العربي للانطلاق منها نحو المعالجة بشكل متناغم وموزع بين الدول العربية في حين يشير البعض الآخر إلى أن أساس المشكلة موجود خارج حدود الوطن العربي. من جهته رأى سليمان الحربش مدير عام صندوق الدول المصدرة للنفط أوبك للتنمية الدولية إن التلوث أتى من الدول الصناعية وليس من الدول النامية حيث ان نسبة الانبعاثات في العالم العربي بالكاد تذكر وهي لا تتعدى 2 بالمئة من مجمل الانبعاثات في العالم. سانا فريق المتابعة LattakiaNews