تقنية جديدة تتجنب العـــــلاج الكيميائـــــي
طورت في بريطانيا تقنية جديدة واستخدمت على بعض أشد الحالات المرضية في مستشفى غريت أورموند ستريت تقوم على مهاجمة خلايا نخاع العظم دون التأثير في الأنسجة المحيطة.
وعالج الأطباء أطفالا بجسم مضاد هو نوع من البروتين يتكون عندما يتعرف الجسم على المرض، تعرف على دمائهم واستهدف خلايا نخاع العظم مباشرة.
واستخدم العلاج على 16 طفلاً مصاباً باضطراب وراثي مميت يؤثر في جهاز المناعة عندهم وما زال 13 منهم على قيد الحياة.
ويأمل الباحثون من المستشفى المذكور ومعهد صحة الطفل التابع ليونيفيرسيتي كوليدج أن يتمكنوا يوماً ما من استخدام التقنية الجديدة لحالات أخرى مشابهة، بل يتعداها إلى مرض اللوكيميا نوع من سرطان خلايا الدم. وباستخدام التقنية الجديدة شفي المرضى في نصف الزمن الذي استغرقه أولئك الذين خضعوا للعلاج القياسي. وأشار رئيس فريق البحث إلى أن نتائج العلاج كانت مدهشة. وقال لأن هذا النهج كان تجريبياً اقتصرنا في استخدامه على الأطفال الأشد مرضاً الذين أحسسنا أنهم لن يستطيعوا تحمل العلاج الكيميائي القياسي.
وما شجعنا هو أن كل الأطفال الذين عاشوا ينعمون الآن بحياة جيدة. وأضاف إن الطريق طويل والتحدي الآن هو تطوير طرق مستهدفة مشابهة للأطفال المصابين بأمراض وراثية واللوكيميا.
يذكر أن نحو خمسين طفلاً من هذه الحالات الوراثية تخضع لزراعات نخاع العظم في بريطانيا كل عام، وهناك سبعة الآف شخص يتطور لديهم اللوكيميا.
عن "البعث" السورية
فريق المتابعة
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك