عمالة القطاع الخاص ... و من يحميها ؟؟؟
إن من ميزات القطاع العام الهامة, أن العامل محمي بنقابات وتأمينات تصون حقه, أما في بعض أطراف القطاع الخاص, تغيب هذه الميزة فيتفنن ....
أرباب العمل بالتنكيل والتوعد بالطرد للعامل, عند أية مشكلة يختلفون فيها, وسوف نتناول بعض الصور من عمال مدينتنا وعليكم أنتم يقع الحكم.
"م ج"يروي لنا معاناته قائلا:
أعمل في منشأة غذائية, والدوام اليومي يمتد لثلاث عشرة ساعة يومياً, عدا الإضافي ,إذا تأخرت عشر دقائق صباحاً لا يسمح لي بالعمل في ذلك اليوم, وإذا ما كان العمل بحاجة إليك فأنت مجبر شئت أم أبيت بأن تعمل لوقت إضافي, بغض النظر عن ظروفك الخاصة, وذات يوم تشاكلت مع أحد العاملين فغضب صاحب المنشأة وطردني دون أن يرف له جفن ومن دون أن يفكر بالسنين التي قضيتها عنده أعمل؟!
أما "ه م"فيقول:
منذ أعوام عدة, بدأت العمل لدى أحد موزعي مواد الصيدلة والتجميل, كان العمل في البداية عضلي, نقل الطرود, ثم تطور إلى مندوب مبيعات, ثم موزع حتى استقر في السنتين الأخيرتين على المحاسبة, وذلك باستخدام أحد برامج المحاسبة المعروفة.ومع الوقت بدأ صاحب العمل يعاملني معاملة سيئة وجافة ولم آخذ الموضوع على محمل الجد أول الأمر, لكن بدأ الوضع يزداد سوءاً حتى فوجئت في صبيحة أحد الأيام بجلوس أحد الموظفين مكاني, دون سابق إنذار, خلف طاولة "الكومبيوتر" بعد أن كنت أدربه بحجة العمل في المحل الجديد الذي ينشئه المالك.
وعلى ما يبدو فإن السيد "أ ه", رب العمل, قد أحس بأن راتبي المتواضع جداً هو مبلغ كبير عليه, علماً أن الموظف الجديد و معظم موظفي العمل "زملائي" لا يتجاوز راتبهم ما يصرفه رب أسرة "على قد الحال" في أسبوع أو عشرة أيام على الأكثر.
السيد "س ط" حدثنا عن ظروف تركه للعمل السابق قائلاً:
بعد مدة عمل امتدت لسنتين أو أكثر, في أحد محال البن المشهورة, قد حان الوقت لكي ننال زيادة "أنا وزملائي" على رواتبنا ولدى مطالبتنا بذلك أجاب صاحب المحل بأنه سوف ينظر بالأمر .وبعد فترة وجيزة, تفاجأت وزملائي بصرفنا من العمل دون أي سابق إنذار, واستبدالنا بطاقم عمل جديد, وبرواتب كرواتبنا القديمة عند التعيين "والله يصطفل فيهن" .
هذه بعض الصور لمعاناة عمال القطاع الخاص وموظفيه, مع العلم أن للحديث بقية ولكني لا أريد أن أطيل عليكم .
عمر مفتي
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (3 تعليقات سابقة):
من وجهة نظري ان هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل شباب بلدنا يتوجهون الى التفكير بالسفر.....اما بالنسبة للعمل في اللاذقية فهو موجود و بكثرة ولكن المشكلة تكمن في عدم اعطاء هذا العامل لما يستحقه من راتب شهري او حتى عدم كلمة شكر من صاحب العمل .
وشكرا
أولا اريد أن أشكر سيد عمر على هذا المجهود الجبار .. وعلى وضعنا نحن أهل اللاذقية ضمن الأحداث التي لا يعرفها كثير من الناس هنا في اللاذقية
ثانيا . أريد أن انوه الى جانب آخر .. نرى وللأسف في هذه الأيام ولولا الحرام والإشراك بالله الواحد الأحد لرأينا العامل يصلي ويركع للصاحب العمل ( طبعا أنا لا أقول الجميع )
وأخيرا أريد القول أن الحديث في هذا الأمر يطوووول لكن سأكتفي هنا لكي اترك لأخوتي الباقين مجال لإضافة تعليقهم
أخوكم ط س
من المهم جداً الاضاءة على وضع عمالة القطاع الخاص
نرجو من الله أن تصل كلماتك الى آذان المسؤولين في الشؤون الاجتماعية وترى ردا منهم على نفس الصفحة
أضف تعليقك