أرصفة اللاذقية سرير دافئ لأطفالنا
من ريف حلب إلى اللاذقية طلباً للقمة العيش
مصطفى عكاش (8سنوات) وابن خاله محمد عكاش (6 سنوات) .. قطعوا المسافة من ريف حلب (بلبل) إلى اللاذقية بحثاً عن لقمة العيش, حيث قالوا لـ LattakiaNews : (والدينا لا يسألان عنا ويأمراننا بتدبير أمور معيشتنا دون أي مساعدة منهم, وبعد عدد من الأسئلة فهمنا أنهم قد يكونون من أصل كردي, وأن لهم أخ صغير يعيش مع والدتهم حيث يقولون : (ربما ينتظران أن يصبح من عمرنا حتى يرسلاه للعمل), والدهم لم يكتف بهذا القدر من عدم المسؤولية حيث أنه بانتظار النقود التي سيجنيها الولدان من عملهما, الذي أخبرانا عنه : ( نحن نعتمد على أي عابر سبيل "مدخّن" كي نحاول تعبئة غاز قداحته مقابل المال) حيث تأكدنا من ذلك عندما رأينا بيد كلٍ منهما عبوة غاز سعرها 50 ل.س, وهنا توقف LattakiaNews عند مدى خطورة عبوة الغاز التي قد تنفجر مشكلة عاهة مستديمة لأحد الطفلين بفعل حرارة الشمس نهاراً, ناهيكم عن كونها مادة سامة أصلاً, أما إذا أردنا التعمق أكثر فكيف لبائع أن يبيع طفلاً عبوة من الغاز وهو تحت عمر الـثامنة عشرة؟؟؟
قالوا عن أمهم: (الماما ليس بيدها حيلة, فأبونا يأمرها بالجلوس قربه, ويمنعها من الاقتراب منا)
تسائلنا ... كيف وصل هذان الطفلان إلى اللاذقية وكيف تحملا عناء السفر, وكيف لمن نقلهما أن ينقلهما دون أن يعرف ما يبتغون من السفر وماهو سبب سفرهم, ودون موافقة ولي أمرهم ؟؟؟
ولم نجد سوى تفسيراً واحداً هو أن ذلك الشخص لم يفكر سوى بالنقود التي سيجنيها من نقلهما ...

ويبقى السؤال الأهم دون جواب ... ماهي الجهة التي من الممكن أن تستجيب لمثل هذه الحالة بشكل فوري؟؟؟؟
بمن نتصل, ولمن نشكو ؟؟؟

وسيم وجيه زكور
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (13 تعليقات سابقة):
وين المسؤولين؟؟
أكيد مو سائلين
حاكم هنن عمدات الحرير
وهلأولاد مساكين
هل تعتقد ان تلك الاخبار مفيده ام انها تشوه صورتنا امام العالم والمجتمع العربي والغربي انا برائي هذا موضوع كتب لاشفقه على الاولاد انما للدعايه والفضيحه والاغراض شخصيه (للاسف ) ابناء الوطن يشنون هجوما على انفسهم ولاغراص خسيسه (اصحاب النفوس الضعيفه ) واقول لك ياوسيم
( بلادي وان جارت علي عزيزه اهلى وان جارو علي كرامو )
هائولاء الاولاد واحد في سن السادسه والثاني في سن الثامنه من العمر لا احد يعلم قصتهم الاالله
وكان بالاجدر على مسؤولي الموقع ان يساعدوهم لا ان يفضحوهم ليشهروا موقعهم
كان الاجدر اقناع الاولاد بالذهاب الى الجمعيات الخيريه وهيه كثيره في اللاذقيه
وفيها الخير وانا متاكد
انهم سيساعدونهم ان ساعدوا انفسهم
هذا الجمعيات باب ويوجد في مدينتنا من اصحاب الخير واليد البيضاء الكثير الكثير
اغلقوا هذا التحقيق يا ........
وكفانا ...........
هذاما تربينا عليه ولنا الفخر في ذلك
ولكن يجب التطرق إلا مثل هكذا مواضيع لكي نعرف أين وصلنا في حقوق المواطنين او حتى غير المواطنين.
من المعروف انا سوريا هي بلد مضياف وأهلها شعب مضياف وذو نخوة هكذا تربينا لفترة من الزمن ولكن الموازين إختلفت حتى ان بعضنا أصبح يرفض مثل هذه المواضيع التي قد تخدش صفائه النفسي لسويعات وبعدها ينسى الموضوع ويبقى التشرد ويبقى التسول.
بصراحى من يشاهد وضع سوريا الأن وخاصة الكبار في السن
يقول:
في مما مضى كنا نقول انا سوري أه يا نيالي
أما الأن فيقول انا سوري أه يا شحاري
كل من أراه من هؤلاء الأطفال وشاكلتهم سأرسلهم إليك محملين بكامل نظافتهم التي رأيتها بالصورة لأنك خير إنسان متبرع00/ على مايبدو / فلك الكثير منهم00
ياأستاذ هرموش نحن لا ننكر أهمية الوطن وكلنا قوميون وسوريا بدمائنا من الوتين إلى الوتين00ولكن يجب أن تعلم أن أكبر الدول المتقدمة /دعنا نقول على الصعيد المالي والحضاري عربيا/ كالإمارات والسعودية وووو غيرها
نرى على تلفازها وبشكل يومي آهات ومآسي بعض المواطنين
لماذا؟؟
أتعلم لماذا؟؟
لأن الملوك ورؤساء الجمهوريات والوزراء لديهم مشاغلهم وهمومهم الدولية الكثيرة ولا يستطيع المرء بمفرده رؤية كل مايحدث بالوطن00
فهذه المقالات ماهي إلا رسالة ليراها المسؤولين وغيرهم ليستطيعوا الوصول لمعالم الحقيقة
وإلا كيف سيعرفون بها؟؟
بارك الله بك أيها الحاني على هؤلاء الأطفال0
ونشكر لك ردك واعلم بالنهاية رأيك نحترمه 00 وهو يهمنا
لقد لفت انتباهي اسلوب رد المحرر في اكثر من مقال,ان الحرية الفكرية شي مقدس واذا تم نقد عمل ما فلا يعني ذلك ان نشن حربا او نعلن الجهاد؟
ان العمل الصحفي مملوء بالسلبيات كما الايجابيات فلا تجعل رد الفعل هو سيد التصرف والا سيكون هذا ضربا من الغباء الصحفي.
وشكرا
تعليق المحرر: عندما نقول " المحرر " فهذا لايعني أن الموضوع له علاقة بالسيد وسيم وجيه زكور.. بل هذا يتعلق بأمانة التحرير العامة.. ونعم نحن مع النقد .. ولدينا الشجاعة الصحفية لنشر كل نقد جدي بناء.. فمرحبا بك مع نقدك الجدي والبناء
أمانة التحرير العامة
شكرا لنصيحتك وأنا أحترم وجهة نظرك
ولكن لن نفسح مجالا للعابثين بالردود من أشخاص مستهترين للخلل عندنا
أما رأيك فأنا أحترمه وشكرا لك للتنبيه
مع تمنياتي أن توجه رسالة للعابثين لما نكتب أو بالأحرى لمن يودون فقط الإساءة لنا لاغير
فأنت لا تعلم أن الناقدين بعضهم نعرفهم من أقلامهم
بدلا من شكر القائمين على تتبع الاخطاء! ومما لاشك به أن العمل الصحافي عمل انساني ليس خاليا من العيوب, لكن على الاخوة المعلقين أن يكونوا موضوعيين بطرحهم لايجاد حلول وليس النقد .. !!
هنا الحل في ايجاد جمعيات خيرية غير "حكومية" يدعمها الخيرين من أصحاب الايادي البيضاء و"المسؤولين" في تتبع تأهيل هؤلاء الضحايا من الأطفال .. نعم هناك جمعيات كثيرة .. لكن أين العمل !
الحق
الخير
الجمال
وأضيف أيضا
الحب
والانسانية
أضف تعليقك