26.5 مليار درهم خسائر الأسواق الإماراتية في أسبوع
فشلت الأسواق الخليجية في الحفاظ علي مكاسبها التي حققتها علي مدار أكثر من شهر, وأنهت أمس تداولات أسبوع عصيب, وكان أكبر الخاسرين السوق الإماراتي الذي فقد 26.5 مليار درهم بعد تراجع أسبوعي للمؤشر العام بلغ 6.2 %, نتيجة تراجع سوق دبي بنسبة 7.7 % وسوق أبو ظبي 6.1 %. وتراجعت قيمة التداولات الأسبوعية إلى 5.1 مليار درهم منها تعاملات بقيمة 3.6 مليار لسوق دبي والبقية لسوق أبو ظبي.
وتباين أداء بقية الأسواق الخليجية، حيث أنهت سوقا الدوحة ومسقط الأسبوع على ارتفاع بنسبة 1.1 % للأولى في حين أنهت الثانية الأسبوع على ارتفاع طفيف بنسبة 0.12 %. في حين اختتمت بورصة الكويت الأسبوع بانخفاض 2 %, وتراجعت سوق البحرين بنسبة 0.16 %.
وجاء تراجع أسواق الإمارات لعدة أسباب منها الخلاف الذي دار على مدار الأسبوع بين شركة "شعاع كابيتال" و"مجموعة دبي المصرفية", حيث كان سهم "شعاع" يتفاعل إيجابا وسلبا مع تفاعلات النزاع الذي انتهى بتسوية رعتها هيئة الأوراق المالية والسلع أمس الخميس، وبناء عليه ارتفع السهم بالحد الأعلى 15 % دون عروض بيع.
وتراجعت أسعار غالبية الأسهم الإماراتية وفي مقدمتها الأسهم القيادية، حيث تراجع سهم الدار بنسبة 14% إلى 3.67 درهم فيما خسر سهم "اعمار" نحو 10.8 % من قيمته مغلقا على 3.21 درهم.
ونقلت صحيفة البيان الأماراتية قول الدكتور همام الشماع المستشار الاقتصادي لشركة الفجر للأوراق المالية إن التقلب في المزاج وفي الروح المعنوية للمتداولين كان السمة التي سيطرت على الأسواق منذ اليوم الأول من الأسبوع الحالي.
وأضاف: التراجع الحاد الذي شهدته الأسواق يوم الأحد والذي جاء في ظل استمرار موجة التصحيح الخليجية وجد الدعم من تراجع سعر النفط ومن حالة التذبذب التي مرت بها أسواق الأسهم العالمية بعد موجة التشاؤم التي عمت الأسواق الأميركية نهاية الأسبوع الماضي.
وأدت التراجعات الحادة جدا في الأسواق الأمريكية في جلسة يوم الاثنين إلى تعميق التصحيح في دبي وأبوظبي واللتان كانتا قد حققتا الارتفاعات الأعلى في الأسواق الخليجية أثر ارتفاع الدولار أمام العملات الرئيسية مما أدى بدوره إلى انخفاض أسعار النفط وأسعار الأسهم في أول أيام التداول في الأسواق الأمريكية والتي بدورها أثرت في الجانب المعنوي للمتداولين في أسواقنا المحلية.
من جانب آخر ساعدت فكرة الصيف وتأثيره السلبي على الأسواق التي يركز عليها البعض من المحللين في التأثير سلبا ألا في روح التفاؤل مما رفع من درجة تأثر الأسواق المحلية بالأسواق العالمية.
وأوضح: وهنا لا بد من أن نعيد التأكيد أن ركود الصيف المزعوم لا يعدو عن تفسيرات لا تستند إلى وقائع ثابتة ومتكررة بحيث يمكن اعتبارها كظاهرة في كل السنوات حيث أن ارتفاعات قوية جدا قد حدثت خلال بعض السنوات في الصيف كارتفاعات 2005 وارتفاعات 1998.
وأوضح الشماع أن روح التفاؤل عادت للأسواق يوم الأربعاء منذ اللحظات الأولى لافتتاح السوق بعد أن عاودت أسعار النفط الارتفاع مجددا صعودا من مستوى 65 دولارا الذي بلغته يوم الأحد. ورغم قيام بعض المترددين بالبيع في منتصف الجلسة إلا أن روح التفاؤل مكنت السوق من معاودة الارتفاع في دبي.
وكالات
فريق المتابعة
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك