هل اقتربت الحرب العالمية الثالثة ???
أزمة مالية وعولمة لا يعلم بها إلا الله, حرب في العراق و أفغانستان, والباكستان أيضاً لم تستثنى من العسكر الأمريكان فنالها من الرصاص النصيب .
غوانتانامو, النووي الكوري الشمالي, النووي الإيراني,الغاز الروسي,الدرع الصاروخي الأمريكي في دول كانت تمثل الإتحاد السوفيتي (الذي أصبح بعد انقسامه الاتحاد\ الروسي ودول مستقلة),والعملاق الكبير والمسمى بالنفط .
ولو نظرنا إلى الكوارث السابقة ,والتي تتصدر العناوين على نشرات الأخبار يومياً,للاحظنا وجود قاسمٍ مشترك بينها جميعا,إنها وللأسف خيوط للعبةٍ تمسك برأسها "أمريكا".
في منتصف القرن الماضي كانت مشكلة أمريكا في فيتنام ,ومع الوقت أحس قادة الدولة العظيمة بأنهم بحاجة إلى حرب جديدة ,خاصة أنهم كانوا قد نصبو أنفسهم "أوصياء على العالم ",
وكانت الحرب تنتظرهم في عاصفة الصحراء,وحين انتهت تلك العاصفة جاء وقت خاصرة القوة المقابلة لها "روسيا" وذلك في "أفغانستان", وحكاية السيد الخفي "أسامة بن لادن",ثم عادت قصة "إبريق الزيت"من جديد لتتجدد مرة أخرى في العراق وحتى الآن.
وبمناسبة الحديث عن الزيت ,فمعظمنا يعلم أن غالب حكام "أمريكا" الجدد هم من تجار الزيت الأسود .
وعندما طمع هؤلاء الحكام التجار بالمال الوفير الذي لا تعب لهم في جنيه,أرسلوا بعض شباب أمتهم المؤتمنين عليها والتي يجمعون من سكانها الضرائب ليحموهم ,وبدلاً عن ذلك يرسلون أبنائهم إلى حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل (والكلام هنا عن سكان أمريكا وليس حكامها)والحجة كانت "نشر الديمقراطية".
بالله وما همني إن كانت الديمقراطية موجودة في العراق وغيره من العالم, (قالها لي مواطن أمريكي )ونحن نتحادث عبر الشبكة العالمية.
هذا موضوع قديم جديد, وقد تناوله العديد من الكتاب في كتاباتهم ,أما الجديد والذي ما زلنا نحن وكل العالم نعاني منه ,الأزمة المالية العالمية.
فبعد أن تحكمت القوى الأمريكية بمعظم مصادر البترول في العالم ,دب الطمع بتجاره الذين لم يعرفوا الشبع ولن يعرفوه, بدأت أسعار النفط تحلق عالياً حتى أصبح هذا الارتفاع يشكل خطرا بالكساد للمنتجات البترولية,وكان لا بد من إيجاد طريقة للتخلص من هذا المأزق , وكان أن هربوا من السيئ إلى الأسوأ.
حتى تخرج من مشكلة كبيرة ليس هنالك من حل سوى الوقوع بأخرى أكبر تنتشلك من الأولى ,وكانت الأزمة المالية الحالية الراهنة.
عاد النفط إلى الأسعار السابقة المقبولة عالمياً, وعادت المعادن النفيسة لأسعار مقبولة أيضاً, وبدأت أسواق المال تستعيد استقرارها ..........,ولكن ماذا قبل (عادت).........؟
مئات المصارف حول العالم أشهرت إفلاسها, آلاف مؤلفة من المستثمرين أفلسوا , مئات وآلاف من المودعين في المصارف نالهم نفس المصير ,والنسبة العربية بينهم كبيرة إلى حد مدهش, مليارات ومليارات ضختها الحكومات في مصارفها حتى تحمي اقتصادها من الانهيار,حتى كادت تلك الحكومات أن تنهك من كثرة ما ضخت من سيولة في أسواقها المالية.
التحكم بأموال العالم وأسواقه المالية,رفع أسعار النفط والمعادن ساعة يشاء فقط ليحقق لذاته الربح الوفير, تحميل الحكومات العالمية تبعيات أخطائه المالية وجشعه, الغطرسة في التحكم بالأمن العالمي وإقامة الحروب متى يشاء وساعة يشاء, عدم احترام قوانين العالم ومن بينها قوانين الأمم المتحدة,وغيرها وغيرها الكثير من المصائب التي لا تعد ولا تحصى.
أوليس هذا بمدعاة إلى التفكير بتحول العلم الأمريكي إلى علم يحمل في طياته "نسر الرايخ" والصليب المعقوف ,مناديا بالنازية الأمريكية الجديدة.هل أحداث اليوم تنبئ بحرب عالمية ثالثة؟ "الله أعلم".
عمر مفتي
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك