اللاذقية الإخبارية ::: أخبار اللاذقية لحظة بلحظة Lattakia News: تلفزيون الجديد والفلافل تلفزيون الجديد والفلافل ================================================================================ فؤاد حكيم on 21 October, 2008 05:44:00 للمأكولات الشعبية , مثل الحمّص والفلافل والتبولة , وهذا أمرٌ حسنٌ من الناحية المبدأية , حسنٌ أن ننتبه إلى المحاولات الصهيونية اليائسة للتجذّر في هذه الأرض .. أرضنا نحن .. من خلال هكذا محاولات , وهذا يتطلّب منّا الوقوف صفاً واحداً , ليس كلبنانيين فحسب .. بل كعرب متّحدين مجتمعين, وأنا هنا أعلن أني من متابعي هذه المحطة , لما في سياستها من الحياد, داخلياّ, ولما في حرصها على عروبة لبنان, ولقربها من المقاومة الباسلة ودعمها لها, بل وأكثر من ذلك, فأنا متعاطف مع هذه المحطة لما تتعرض له من اضطهاد على يد وزير سابق - كان من حصة رئيس الجمهورية السابق وغدر به وتخلّى عنه لأحلام رئاسية وعد بها – لذا فإني لست ضد المحطة بشكل عام . لست هنا لأحكي في الشأن اللبناني, فما دفعني لكتابة هذه المقالة هو الإدعاء اللبناني بالملكية الفكرية والحصرية في هذه المأكولات التي ترعرعنا بفضلها وعلى روائحها الذكية, فيم , وعلى حد علمي , أنّ الفلافل اختراع فلسطيني بامتياز, ولكنهم – إخوتنا الفلسطينيين- لم يبخلوا على بني جلدتهم باستثمار هذا الاختراع القديم والمتجدّد, إلا أن هذا الاختراع غير مؤرخَ له فعلاً, وقد يكون من اختراع سوري أو اردني أو حتى لبناني أقام لفترة ما في الأرض الفلسطينية,كما كان يجري بالفعل حين لم يكن هناك من حدود تفصل بين بلداننا, فنُسب الاختراع لأرض فلسطين الغالية, وهكذاكان. هنا من حقي أن اسأل : متى ولِد لبنان بشكل فعلي ؟؟ هل ولد بعد الاستقلال عام 1943 أم قبل هذا التاريخ؟؟ ومن حقي أن أتساءل متى أصبح للبنان ما هو اليوم الليرة اللبنانية؟؟ ألم تكن " الليرة السورية اللبنانية " هي عملته حتى بعد أن استقل؟؟ هنا أصل إلى لب الموضوع : هذه المأكولات - مع كل احترامنا للمطبخ اللبناني - هي حقٌ حصريٌ للعرب كلهم عامة .. هي حقٌ حصريٌ خاصة لأبناء سورية الكبرى التي مزقها اتفاق سايكس بيكو المشؤوم , ينسى اللبنانيون – أو يتناسون - دائماً أننا اخوة .. ولسنا إلا نسيجاً واحداً .. شاءت السياسة أم أبت. للحق أقول : المحطة ذاتها – إثباتاً لما ادعيته – بثت يوم 20/10 / 2008 تحقيقاً خاصاً آخراً حول المناطق المتشابكة جغرافية واجتماعيا وتربويا و.... و.... فمثلاً سألت الصحفية شخصاً آتياً من الأراضي السورية عن جنسيته فأجاب بأنه لبناني , فسألته إلى أين أنت ذاهب ؟؟ أجاب : إلى المدرسة التي أنا ناظرها ..وهي مدرسة لبنانية , سألته أين تسكن ؟؟ أجاب في سوريا.. ولكم التعليق فؤاد حكيم LattakiaNews