اللاذقية الإخبارية ::: أخبار اللاذقية لحظة بلحظة Lattakia News: دموع الفرح .. ودموع الحزن .... دموع الفرح .. ودموع الحزن .... ================================================================================ وفاء أسمر on 19 November, 2009 04:01:00 لماذا تعبّر الدّموع دائما وبصدق عما في داخلنا ؟ ... كيف تعطينا دموعنا إحساسا بالهدوء بعد موجة حزن تجتاح أرواحنا ، وتعطينا شحنة كبيرة من الابتهاج في لحظات فرحنا ؟..... نفـرح نبكـي .....نتـألم نبكـي ....... ترى ما هو ذلك الشعور الخفي الذي يسيطر علينا فيدفعنا للبكاء في كلا الحالتين؟ ما هي تلك المشاعر الرقيقة التي تجعل دموعنا تنهمر غيثا ناعما في حال الفرح!... و تلك المشاعر الدفينة التي تجعل دموعنا تهطل مطرا أسودا في حال الحزن.!.... وهل لاحظتم معي؟!... أن دموع الفرح هي كحبات اللؤلؤ تتراقص وتتسارع لتحط رحالها على ابتسامة تملأ وجوهنا...... بينما تكون دموع الحزن حارة بطيئة تحفر أخاديد عميقة في قلوبنا قبل وجوهنا..بالرغم من أنها من عين واحدة.. لا أدري حقا هل هي لآلئ أم جمرات ؟ ... وما هو دافعنا الكامن وراء ذلك المتنفس الذي يغسل أحزاننا ... ويضيء أفراحنا فيجعلنا مرتاحين ومتصالحين مع أنفسنا سواء في حالة السرور أو الألم. على أية حال ومهما كانت الأسباب فأنا أجدها وسيلة للتعبير والتفريغ لكثير من المشاعر المتدفقة التي نعجز أحيانا عن وصفها بالكلام . دعوا مشاعركم أعزائي تعبر عنكم في أي وقت .. واعتبروا أن لحظة البكاء هذه هي بداية جديدة تولد في داخلكم.... وفاء أسمر LattakiaNews تعليق المحرر: الوارد باللون الأخضر أدناه وردني ضمن الايميل المرسل من الكاتبة ..أرجو أن يرد عليها قراء هذا المقال مشكورين طبعا أنا مانسيت قول كيفك وانشاء الله أمورك تمام . بتمنى تنال هالمقالة اعجابك كقارئ و كمحرر. بالنسبة للبداية ماعرفت اذا فينا نعتبرها عنوان ؟ فتركت الخبز للخباز ! وسلامي للكل والخاص دائما لقطرة الندى ...