مجلة الموقع
الإيميل:
مَدِيحُ الإِيمِيلِ الْغَالِي | بقلم | الرئيسية

مَدِيحُ الإِيمِيلِ الْغَالِي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بقلم : الشاعر العربي الفلسطيني : تركي عامر

 -

-

-

-

-

-

-

هُوَ الإِيميلُ يَا إِخْوَانُ أَرْقَى،
بِصَدْرِ النِّتِّ شَيْخًا سَوْفَ يَبْقَى،
فَمَهْمَا جَدَّدَتْ وِنْدُوزُ قُولُوا:
إِلَى الإِيمِيلِ شَيْءٌ لَيْسَ يَرْقَى.
عَلَى الْمَاسِنْجَرِ الْكَلِمَاتُ تَنْبُو،
وَيَحْرِقُنَا لَظَى الْوِبْكَامِ حَرْقَا،
فَلاَ أُفْلاَيْنَ أَوْ اُنْلاَيْنَ يُجْدِي،
وَيَوْمًا مَا اخْتَرَقْنَا السَّقْفَ خَرْقَا.
عَلَى الْمَاسِنْجَرِ الأَحْلاَمُ تَكْبُو،
وَلاَ مَايْكٌ يَدُبُّ الصَّوْتَ حَقَّا،
وَلاَ الْهِدْفُونُ يُسْعِفُ أَيَّ أُذْنٍ،
وَلَمْ يُحْدِثْ صَرِيرُ النُّودْجِ فَرْقَا.
إِذَا الْفِسْبُكُّ دِينًا رَاحَ يَغْدُو،
وَغَرْبٌ جَاءَ كَيْ يَحْتَلَّ شَرْقَا،
فَلاَ غَيْثٌ هَمَى مِنْ أَيِّ وُولٍ،
وَلاَ عَيْنٌ رَأَتْ لِلرَّعْدِ بَرْقَا،
بِلَكْلَكَةٍ وَتَغْتَغَةٍ غَرِقْنَا،
بِبَحْرٍ دُونَ مَاءٍ نَحْنُ غَرْقَى،
إِذَا زَقُّوا بِقُبَّعَةٍ بُحُورًا،
فَلَنْ ذَا الْبَحْرَ قُبَّعَةٌ تَزُقَّا.
أَخِيرًا يَا أُولِي النِّتَّاتِ تُوبُوا،
إِلَى الإِيمِيلِ أُوبُوا فَهْوَ أَتْقَى،
وَلِلأَسْرَارِ وَالأَزْرَارِ بِئْرٌ،
وَمَاءُ الْوَجْهِ فِي ذِي الْبِئْرِ أَنْقَى،
إِلَى الإِيمِيلِ ظَهْرًا لاَ تُدِيرُوا،
فَهَذَا وَجْهَ مَاءٍ لَنْ يَشُقَّا.

تركي عامر * 23 تشرين الثّاني 2010

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

تركي عامر في 24 November, 2010 10:24:23
avatar
فؤاد حكيم.. يا أخًا ولدته أمنا الصحراء العربية.. حكمت عليكم محكمة أمن ورقستان بالإعدام رميًا بـ......... وردة. محبتي واحترامي يا أبا العادل
تعليق المحرر: يفخر موقع اللاذقية دائماً بنشر قصائد الشاعر العربي الفلسطيني الكبير تركي عامر , خاصة هذه القصيدة المميزة بكل المقاييس , والتي استخدم فيها الشاعر الكبير ألفاظاً صارت ملح حياتنا اليومية بسياق لغوي وشعري رائعين.

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
5.00
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net