الرسالة الأخيرة
كيف لك أن ترسم في خيالي أحلام، تبني في عيوني الأوهام.... وأنا ما زلت طفلة في الحب؟؟؟
لماذا خاطبت قلبي بلغة العيون.......وأنت تعلم أني في الحب مازلت لا أعلم ما هو الجنون؟؟؟؟؟؟؟
إني أبحث عنك وليتني وجدتك........ولكن أتذكر؟؟؟تذكر معي.......... حين قلت لك أنك تسكن قلبي الصغير وفي وقتها سجدت لربي الكريم لكي يعطيني قلباً آخر لكي أجعله مكاناً تستجم به حين تمل عشق الفتيات .......فتخيل أنك تسكن داخل جسدي الجريح وأنا لا أعثر عليك!!!!!
أين أبحث إذاً ؟؟؟؟؟؟ أبين المنازل الخفية..... أم في ذاكرة آخر فتاة تسامرت معها وأصبح فراشها كتفيك؟؟؟؟؟؟
أم بين أوراقي وكلماتي التي عجزت عن الحوار....التي عجزت عن الكلام؟؟؟؟
لن أسأل الأوراق التي -بكل غباء- أعطيتك إياها.......لأنك -وبدون أن أسأل- أخفيتها تحت الفراش لكي لا تقع في أيدي تلك الفتاة التي تظن نفسها تسكن عيونك......وتزخرف أحلامها برؤية جفونك.......
أتعلم أني مللت الكتابة؟؟؟؟ ليس لأني أكتب لك دائما........ بل لأني أكتب لشخص لا يعلم أني نذرت جميع كتاباتي له.......ولأني أكتب لوهم يعيش بين دفاتر ذكرياتي ........أقلام أحلامي........و ممحاة حياتي.......
لن أطيل الحديث كي لا تمل إحدى فاتناتك من الانتظار طويلاً جانبا.......ولكي لا ألفت أنظارها وأثير فضولها لكي تقرأ تلك الورقة التي أوصلتها رياح حبي وأيام عشقي وأوقات نسيانك.........
مع حبي وإخلاصي لعهدي لك وأيامي معك........
التوقيع:إحدى المخدوعات بكلمات الفقيد.....
ملاحظة: ستستغرب من استخدامي كلمة الفقيد ولكن يجب أن تعلم أني دفنتك منذ ليال ليست ببعيدة بقلبي الكبير الذي يعجز عن وصف انتصاره لأنه ربح معركته مع كذبك الغريب...............
جيسيكا موسان
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (18 تعليقات سابقة):
أقول لك, كوني تلك الصدفة الدفينة التي لا يستطيع الوصول اليها الا غطاس قضى سنينا منتظرا نضجها و غامر بحياته فقط ليحصل عليها ,لانه يعلم جمال و روعة اللؤلؤة التي بداخلها
انظري الى ما يفعل, ولا تكترثي كثيرا لما يقال
تعليق الحرر: لم يرد اسم صاحب/ة التعليق.. ولكن..وعلى كل حال : الكاتبة فعلا صبية صغيرة موهوبة نتمنى لها مستقبلا باهرا .. شكرا لقراءتك الشفافة والعميقة
لم أجد إلا دموع تتساقط على وجنتي...
تنادي بأعلى صوتها شكراً....
شكراً لكلماتكم الصادقة.......
من لم يدفع دمه كاملا ثمنا لنظرة من عينيكِ فلا يستحقك
..
من لم يفني عمره انتظارا لابتسامة منك فلا يستحقك..
من لم يجلب كنوز الدنيا امام قدميك فلا يستحقك...
فانت انت...
موفقة في كتاباتك فهي من اجمل ما قرات.
لعل َ طفلة َ الحب ِ الرقيقة ِ .. ستجد ُ ذات َ الذهول ِ فيما أقص ُ عليها ..
لن أبالغ َ في قولي إذا ما أخبرتُك ِ أنني لم أكلف ْ نفسي في البحث ِ خارج َ كياني ..
لكن َ الصدف َ كانت ْ تتوالى منذ ُ أن بدأت ْ ..
تلك َ المعجزات ُ الغريبة .. يا له ُ من قدر ْ .. ( أو تدبير ٍ إلهيْ .. لمن لا يؤمن ُ بالقدر ْ )..
رأيت ُ في سطورك ِ الرائعة ِ ذات َ النظرة ِ الساحرة .. ففي هذه الكلمات ْتلتقي النظرات ُ مرة ً أخرى ..
كل ما تغير َ أن روعة َ كلماتك ِ فاقت ْ روعة َ مركب ِ العالم ِ الواقعي ..أو بمعنى أدق .. (( ياطر )) هذه المركب .. حيث ُ السكون ُ الأزلي ُ يكون ُ في لحظات ٍ من الانتقال إلى خيال ما خلف العيون ..
سألتِه ِ إذا ما كان َ متذكرا ً .. فهل ما زلت ِ تذكرين ؟؟
أتذكرين َ ذلك الرونق ؟؟ .. في عينين ِ و غمازة تكاثفت ْ قدرة ُ الإله على الخلق
تقولين منذ ليال ٍ ليست ببعيدة .. هذه الـ (( ليال )) التي ليست بالبعيدة عنك و إن كانت بعيدة ً عني .. حملتها السر .. و تمنيت ُ أن توصله ..
بكل الأحوال .. ها قد وصل السر ..
بقلم كريستيان .. الشاعر صديق جودي ..
أردت فقط أن أخبرك بأني فخورة جداً بك.
وأتمنى أن يكون نشر رسالتك الأخيرة ليس إلّا بداية لنشر خواطر أخرى مليئة بأحاسيس صادقة من بعض ما عندك.
إذ أعرف أن لديك الكثير لتسكبيه على الورق فلا تتواني لحظة عن ذلك. حتى ولو أحبطك النقد أو أسعدك المديح. لأن كلاً منهما قد يكون سيفاً ذا حدين. لكن الكاتب الذكي يعرف كيف يستغل الآراء لتطوير أدواته. وأنا على ثقة بأنك كذلك
تعليق المحرر : كلنا على ثقة بذلك .. وهي خطوتها الأولى .. وأثق بأنها لن تكون الا بداية رحلات لآلاف من الأميال
تعليق المحرر : ونحن على الانتظار
بما إني بعرفك فأنا بقدر قول أنو يلي بشوفك بقول إنك صغيرة بس طلع جواتك بركان من الأفكار و المشاعر....
أعجبني جدا ما كتبتِ جيسيكا وسأكون دائما في انتظار ما يجود به قلمك واحساسك المرهف
رنا - غزه
جميلة جدا هي كلماتك ومشاعرك الصادقة أختي جيسكا فامنيحها لمن يستحقها حقا
مع تحياتي صبرينة
برافو عليكي والله يوفقك
الله يوفقك وتكملي وتكتبيلنا احلى واحلى
ذالك الحب اللذي علمني أن احب الناس والدنيا جميعا
أضف تعليقك