حنين
كلنا يعيش من وقت لآخر شعور يعرف انه حنين ,قد يكون لمكان أو لشخص أو لزمان .....ولكن وما يدعو للحيره هل هو شعور فرح أم حزن
كثيرا ما جال هذا السؤال في خاطري .إن كنا نشعر بالحنين لشيء نحبه ونستمتع بذكراه ,فنحن في نفس الوقت نعيش حالة من الأسى للبعد عنه او افتقاده, فهل نحن تحت تأثيرحالة من فرح أم حزن؟
من خلال نوبات الحنين التي لطالما اجتاحت فؤادي خصوصا أنني اعيش خارج سوريا وبعيدا عن لاذقيتي وجدت نفسي كثيرا ما أشعر بامتزاج الحزن والفرح بقلبي وباللحظة ذاتها.
وهذا ما يدفعني للقول بأن الحنين هو لحظة واحده.بغض النظر عن تكرارها فشعور الحنين يأتي في لحظة الإمتزاج بين الحزن والفرح وما يأتي بعد هذه اللحظه هو أشكال أخرى من الأحاسيس تدوم بطول الحاله التي دفعتنا للحنين. أحببت أن أشرككم في تساؤلي هذا
علني أجد الجواب الشافي
وأخيرا واذا كان الأخوين رحباني عندهما حنين لايعرفان لمن.. كما تقول أغنية فيروز ..فأنا عندي حنين أعرف تمام لمين.
رؤوف مرشد
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (21 تعليقات سابقة):
وإن كان الرحابنة لايعرفون؟ فان حنينهم فضاءٌ حنينهم نذرٌ للمدى في اخيلتهم .
أما انا حنيني لدنيا لم اعشها
حنيني لا حزنا ولافرحا
حنيني خيبات اّمالٍ
كيفا لا وأنا أحن لسطر واحد كتبته في كتاب من صفحات بيض
لكتابي لامعنى له إذ لم يتعادل بياض صفحاته مع سواد حبرٍ.
ومع ذلك أحن؟ عجبي !!!!!!!!!!1
اعطيك معلومة قد تفيد سؤالك
يقول المثل الشعبي :
البعيد عن العين بعيد عن القلب
ويقول أحد الكتاب :
عندما نعيش في مدينة ما بالكاد نتذكر شوارعها حتى
وعندما نبنعد عنها نذكر كل ركن فيها بكل محبة وتفصيل
إن البعد عن الحبيب هو اختبار لمقدار حبك له
فالحب يتغذى ويقتات على بعد الحبيب .
كلو كوم ويطلع الحنين الي ببالك لتاتا وديعة..واناعم قول الدلال المتبادل والكلام الحلو ..بس توصل معكم للحنين..كتير هيك..
أما بخصوص تسأولك, فأني أرى الحنين رحلة لا حالة أو نتيجة ولعل أجمل ما فيها هي "الاشكال الاخرى" من الاحاسيس اللتي ترافقها.فأنا لا أراها حزنا أو فرحا بل شوقا يدفعنا للاستمرار ويلون حياتنا الروتينيه. فأن كان صديقنا الاسكندر يحن للسطر الوحيد الذي لون كتابه الابيض فأنا أرى الحنين حبرا ونحن الورق ويبقى قاتما ان لم يمتزج بصفاء بياضنا.
وأخيرا بالنسبة لي, أبدأ يومي كل صباح انكليزي بارد بشوقي وحنيني الى قهوة أمي الى "ريحة ريشات جوانحك,غبرة حوافر حصانك هالصغير..يابني" وبعدها بفرفط بهالفل, بقطف ريحان و بستعير من السما أجمل لوان....
شكرا
إنت والاسكندر نسخه عن بعض مع انكن ما بتعرفو بعض.
شكرا
ان كان حنينك لشئ تعرفه , فهو يجسد شوقا لذكرى جميلة ، و هذا ما يهون حنينك ...
بالمناسبة ... هل سيأتي يوم نشعر فيه بالحنين الى مشوارنا من الهافانا الى الهيلتون ؟؟؟!!! :)
يعني يا ترى الناس بتحن لذكرى مؤلمه؟؟؟
بس ليش عمتسأل وانت اللي علمتني انو الحنين ما لازم يكون الا فرح وشوق للحظات الفرح وانو لازم ننسق كل لحظات الالم والحزن بس معك حق اكيد رح يمتزج بالحزن بكتيير من اللحظات
خاطرة خااااارقة شكرا كتير
أنا شايف مفهوم أو (ردين من صاحبات مفهوم )
وانا بحذرك من صاحبات المفهوم
وفهمك كفاية
سلامي
ذكرتيني بقعدتنا الحلوه بمقهى ناي
وخليتيني حن بفرح
بالتوفيق
مارأيك بما يقوله كاتب شهير راحل عن الفرح والترح وإليك بما لديه :
الفرح والترح
ثم قالت له امرأة : هات لنا شيئاً عن الفرح و الترح
إن فرحكم هو ترحكم ساخرا...
و البئر الواحدة التي تستقون منها ماء ضحككم قد طالما ملئت بسخين دموعكم
وهل في الإمكان أن يكون الحال على غير هذا المنوال ؟
فكما أعمل وحش الحزن أنيابه في أجسادكم تضاعف الفرح في اعماق قلوبكم
لأنه أليست الكأس التي تحفظ خمرتكم هي نفس الكأس التي أحرقت في أتون الخراف قبل أن بلغت إليكم؟
أم ليست القيثارة التي تزيد طمأنينة أرواحكم هي نفس الخشب الذي قطع بالمدى والفؤوس؟
فإذا فرحتم فتأملوا ملياً في أعماق قلبوكم تجدوا أم ما أحزنكم قبلا يفرحكم الآن و إذا احاطت بكم جيوش الكآبة ببصائركم ثانية إلى أعماق قلوبكم و تأملوا جيدا تروا هنالك بالحقيقة أنكم تبكون لما كنتم تعتقدون أنه غابة مسراتكم على الأرض
و يخيل إلي أن فريقاً منكم يقول : " إن الفرح أعظم من الترح " فيعارضه فريق آخر : " كلا , بل الترح أعظم من الفرح "
أما أنا فالحق أقول لكم : انهما توأمان لا ينفصلان يأتيان معاً و يذهبان معاً فإذا جلس احدهما منفرداً إلى مائدتكم فلا يغرب عن أذهانكم أن رفيقه يكون حينئذ مضطجعاً على أسرتكم
أجل إنكم بالحقيقة معلقون ككفتي الميزان بين ترحكم وفرحكم و أنتم بينهما متحركون أبداً و لا تقف حركتكم إلا إذا كنتم فارغين فب أعماقكم
فإذا جاء أمين خزائن الحياة يرفعكم لكي يزن ذهبه وفضته فلا ترتفع كفة فرحكم و لا ترجح كفة ترحكم بل تثبتان على حالة واحدة
أحببت ما كتبت
وبكل محبه أقول لك من نفس اقوال كاتبك
المحبه لا تعرف عمقها الا ساعة الفراق
وانا اذا افتقتدك ساعة فراقك فقد علمت اني احبك
لكن عندما نستعيدها ماذا تكون صبغتنا
أنحن في حالة فرح أم حزن اعتقد ان سؤال رؤوف لم يلقى الاجابة بعد .
الارواح الطاهرة عندما تستعيد حبها لذكرى مكانهاالحقيقي تكون سعيدة بحبها وقد يخيم عليها الحزن من شيء يمنعها من العودة.
وأما عندما تحن نفسي إلى مشاعر حب قد افرح وقد يمزقني الحزن عندما اعلم أنني أبكي على أطلال دنيا دمرها الطوفان
يا عزيزتي البراغماتية فرح من المسؤول عن هذا الطوفان فهذا سؤال جدلي كل حسب نظرته لحالته يجيب عليه
لن أكون واهما لأعيش في عالم داثر
بيد أن النار المضطرمة في اعماقي تأبى أن تطفأ ...
حنين الى رؤية ولا يأس من لقاء
حنين دافعه الحب لا ياس منبعه الضعف
اسم داعية مشاعر الحنين يعبر عن معناه فهو يدل على الرحمة والرقه
وهناك اسم لا يقارب معناه بل يذهب اى التشاؤم والعتم
غربة المكان صعبة . وفقد الأحبة غربة أصعب . لكن الحنين مع الأمل قوة والضعف مع اليأس فناء
ساره البيرق
أضف تعليقك