إنت بتعنيني ، وبتعينيني
لم تكن تعرف تلك الصديقة الصدوقة عندما أرسلت لي "مسج" على موبايلي أن كلمتيها هاتين ستحفران طريقا مفروشا بالرياحين إلى قلبي..... كانت تعتقد أنها رسالة عادية لأنها كتبتها بمحبة.. فجاءت عفوية ، صادقة وبدون مقدمات .. أي أنها لم تبحث في قاموس أو لم تبذل مجهودا لتطبق أصول البلاغة والعروض.. الحروف ذاتها والمعنى مختلف وصياغة لأروع معاني وبكلمتين فقط . إذن...... هو إحساسنا الذي يجد الكلمات فيكتبها ، كالمرآة تماما تعكس ما في داخلنا لتفصح عنه بمنتهى الصدق. نستطيع بسهولة وبرهافة حس أن نستدل على صدق كلام محدثنا ونواياه . فهذا الجرس الموسيقي التلقائي أوصل إلى أذني أحلى نغمات .
والكلمة النابعة من القلب لها مفعول السحر فهي توّلد مع الأيام أشعة من نور تضيء ذواتنا وتحررها لتحلق وتعّبر عن نفسها بطلاقة لسان.... وشفافية مشاعر ....ومصداقية كلمات
نعم .. فالمثل يقول: " من القلب للقلب رسول" وأنا أقول إلى من يهمهم الأمر ......
العمر يبدأ من لحظة تعارفنا
ليس المهم ماضاع وماكانا ....
تعينيني وأعينك ... مذ تعاهدنا
على أن نملأ هذي الحياة ألوانا
أنت صديقتي و حكيم يباركنا
وينسج كلماتنا موسيقى و ألحانا
والمسافر حاضر دائما معنا
نذكره كأنما غادر الآن...
لتبقى الصداقة بعد الزمان أزمانا ....
هكذا وبحب أرسلت كلمات نابعة من قلبي ..... وأنا على يقين بأنها وصلت إلى قلوب كل من عنيتهم من أصدقائي .
وفاء أسمر
LattakiaNews


del.icio.us
Digg
التعليقات (3 تعليقات سابقة):
النابعة من قلب عكس الاحاسيس المرهفة والمشاعر الطيبة
بزمن اصبحت نادرة .. دمتِ بنور قلبك دائما
أضف تعليقك