مجلة الموقع
الإيميل:
جنونُ دمعة... | بقلم | الرئيسية

جنونُ دمعة...

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 -

-

-

-

-

-

-

-

-

قِفي صامتة ًبـــــــــــــينَ جُفوني                  لا تسألــيني عن زمانيَ الغابرْ
دعي حُزني ُيبكــــــــي قلْـــــــــبَاً                  تقَطّعَ منْ حُبـِّــــه المُســــــافِرْ
ارأَفي بجفْن ٍساهِد ٍمُدمَّـــــــــــى                  وشفاهٍ تَندُبُ حَظّها العَــــــــاثِرْ
وليالٍ جفتْ بصاحِبـِــــــــــــــها                   وأُخرى سقطَت تُحاكي الكواسِرْ
في غيرِ عُيوني مكانَــــــها دائِماً                 والآنَ استوطنَتْ كمُستعمِر ٍغادِرْ
غابَتْ بينَ الأيام ِتُنــــــــــــــادي                  هلْ مِنْ شاكٍ؟؟؟؟ تَسألُ الحَنَــاجِرْ
تنْهارُ فجـْــــــــــأة ًمِنْ دون ِإذن ٍ                وتَسرَحُ على أطرافِ الشـــــوادرْ
وفي عيون ِالنســاء ِمساكِنَـــــــها                   وعنْ عيون ِالرجــــــــــــال ِتُغادِرْ
تَحرَّكي وأريحيني مِـــــنْ عذابي                 أو اترُكيني لقُدرَة ِالقـــــــــــــادرْ
تكلَّمي وأسمعي آذان َالــــــناس ِ                 حُزني على زمن ٍفـــــــــــــــاجِرْ
دمّرتِ عَظمَة الرجال ِلحـــــــظة ً                 وسَحَقْتِ النساءَ عندَ المقــــــابِرْ
كوني هادئة ًولا تستعجلــــــــــي                    فتُدمي عُيوناً أَبَتْ أَنْ تُغـــــــــامِرْ
شَبَهُ السيول ِحينَ تفـــــــــــــــــورُ                   شَبَهُ السَّواقي حينَ تُنــــــــــــاوِرْ
كفاكِ مَرَحاً في عُيونِنِــــــــــــا                    كفاكِ  لَعِباً في البيـــــــــــــــــادِرْ
فَقَدْ أتى منْ يَعرِفُك ويَعــــــرِف ُ                    الشفاء من أسلوبك ِالسـَّــــــــــــافِرْ
ابتسامَةَ محبوبةٍ تُغـــــــــــــنّي لي                   وتَمسحَ دمعة ًعن خدّيَ الســاهِرْ

هشام لايقة

LattakiaNews

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (3 تعليقات سابقة):

قدري ابراهيم في 15 October, 2009 08:50:40
avatar
kfeb150@hotmail.com
ما مضى فات , وما ذهب مات , فلا تفكر فيما مضى , فقد ذهب وانقضى, ولاتفرح أعدائك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون , فلا تحقق
أمانيهم الغالية في تعكير حياتك.
مريومة في 18 October, 2009 05:40:35
avatar
اراك عصي الدمع شيمتك الصبر ياهشام...تستحق ابداعاتك الشعرية كل المدح والثناء...لكن للأسف هناك من سبقنا لذلك,لا علينا في انتظار الجديد ياهشام ويعطيك الف عافية
الاسكندر في 21 December, 2009 11:09:16
avatar
الحزن يقلق والتجمل يردع والدمع بينهما عصي طيع
باد هواك صبرت أم لم تصبرا وبكاك إن لم يجري دمعك أو جرى

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
3.00
All rights reserved Lattakianews.com 2008 - 2009

Design and development by Al-walid.net