صباح الخير يا لاذقيتي
صباح الخير يا عروس البحر ......
يا عروس المروج الخصبة.....يا عروس أشجار البرتقال المثمرة........يا عروس الزيتون الذي آن قطافه....!صباح الخير لذكريات تفيض عبقاً وحباً......صباح الخير يا أيام الطفولة والصبا, يا ذكريات,خالد ابن الوليد وعدنان المالكي و جامعة تشرين.
صباح الخير لعيون ترقب الأمل في بحر يموج ويهدأ... أنّا أراد يحمل صديقاً بعيداً عن أهله ويحمل أمانٍ بعيش رغيد و بمال يشتري السعادة لعائلة فقدت معيلها.
صباح الخير أقولها اليوم لصديق قرب يوم عرسه, لصديق أخر انتقى شريكة حياته, وصباح الخير أيضاً أقولها لصديق صدوق فقد والدته منذ أيام قليلة وأيضاً و أيضاً صباح الخير أقولها لأخت عزيزة اختارت زميل دربها القادم....
كم أنت غريبة أيتها الحياة.......تضعيننا معاً في دوامة لا بداية لها ولا نهاية؟؟؟
دوامة فيها الحب والكراهية, فيها الولادة والممات, وفيها الأمل باللقاء من بعد غياب لا يعلم طول فترته أو قِصرها سوى مصور هذا الكون الكبير.
كنا ما نزال نودّع مراهقتنا عندما قلتها لصديق حَلُمَ وحقق حلمه فيما بعد بالسفر إلى أيرلندا, أمنيتي أن أعيش عمري وأموت في اللاذقية..........!
ولكن أقولها ثانية:لا يعلم الغيب إلا خالق هذا الكون....
خرجت من مهدي الذي ما فارقت, مهدي ومهد الحضارة والأبجدية إلى أرض كل ما فيها مصطنع .......حتى الماء.......لا تشربه إلا من قارورة عليها تاريخ صلاحية محددة.
ابتعدت جسداً..... ربما ولكنني كلما نظرت إلى حاسوبي لأرى وجه ابنيِّ أخي....... أحس أنني أحيا ها هنا بجسد قد سحبت منه الروح.......جسدٌ يأكل كالبعير... وينام كالدببة....... ويدور في دوامة الشباب التائه كالبغال التي تُدير الناعورة لترفع الماء فتروى به السنابل الندية.
أبدأ نهاري , إن كان يسمى نهاراً, بتصفح مواقع أخبار الديار متلهفاً لكل جديد .......... جديد يحمل البسمة بأمل جديد........جديد يشعرني بالاشمئزاز لخبر مؤلم......... وجديدٍ يُدلف الدموع من عيني فقط لسماء أنباء هطول المطر الذي تفتقده أرض المياه المصنعة.
ما ء مصنع....هواء بارد مصنع.....حتى باقة النعناع ها هنا يا سادة مصنعة........؟؟؟!!
قد أكون قد ابتعدت لفترة عنكم, قد أكون سمحت للمواد المصنعة أن تحرمني متعة التواصل مع من أحب, ولكني اليوم وقبل أن أضعَ رأسي على الوسادة المصنعة تحت الهواء المصنع, اسمحوا لي أن أشكر روحك يا,الكساندر غراهام بل, على اختراعك للهاتف الذي سمح لروحي أن تعبر عبر أثير كلمات مصنعة لترد لي بعضاَ من روح تركتها دون أن أدري... وسمحتُ للصحراء بأن تجعلني أدور وحيداً كواحد من تلك الدواب...........
قبل أن أنام, وقد استيقظ الجميع, اسمحوا لي أن أرشف معكم رشفة من فنجان قهوة الصباح على نغم سفيرة النجوم فيروز, لن أقولها وأنا أنوي النوم, تصبحون على خير, ولكن سأرددها بصوت عالٍ لأن روحي ستبقى مستيقظةً معكم.........
صباح الخير يا لاذقيتي.......
صباح الخير لعيون ترقب الأمل في بحر يموج ويهدأ... أنّا أراد يحمل صديقاً بعيداً عن أهله ويحمل أمانٍ بعيش رغيد و بمال يشتري السعادة لعائلة فقدت معيلها.
صباح الخير أقولها اليوم لصديق قرب يوم عرسه, لصديق أخر انتقى شريكة حياته, وصباح الخير أيضاً أقولها لصديق صدوق فقد والدته منذ أيام قليلة وأيضاً و أيضاً صباح الخير أقولها لأخت عزيزة اختارت زميل دربها القادم....
كم أنت غريبة أيتها الحياة.......تضعيننا معاً في دوامة لا بداية لها ولا نهاية؟؟؟
دوامة فيها الحب والكراهية, فيها الولادة والممات, وفيها الأمل باللقاء من بعد غياب لا يعلم طول فترته أو قِصرها سوى مصور هذا الكون الكبير.
كنا ما نزال نودّع مراهقتنا عندما قلتها لصديق حَلُمَ وحقق حلمه فيما بعد بالسفر إلى أيرلندا, أمنيتي أن أعيش عمري وأموت في اللاذقية..........!
ولكن أقولها ثانية:لا يعلم الغيب إلا خالق هذا الكون....
خرجت من مهدي الذي ما فارقت, مهدي ومهد الحضارة والأبجدية إلى أرض كل ما فيها مصطنع .......حتى الماء.......لا تشربه إلا من قارورة عليها تاريخ صلاحية محددة.
ابتعدت جسداً..... ربما ولكنني كلما نظرت إلى حاسوبي لأرى وجه ابنيِّ أخي....... أحس أنني أحيا ها هنا بجسد قد سحبت منه الروح.......جسدٌ يأكل كالبعير... وينام كالدببة....... ويدور في دوامة الشباب التائه كالبغال التي تُدير الناعورة لترفع الماء فتروى به السنابل الندية.
أبدأ نهاري , إن كان يسمى نهاراً, بتصفح مواقع أخبار الديار متلهفاً لكل جديد .......... جديد يحمل البسمة بأمل جديد........جديد يشعرني بالاشمئزاز لخبر مؤلم......... وجديدٍ يُدلف الدموع من عيني فقط لسماء أنباء هطول المطر الذي تفتقده أرض المياه المصنعة.
ما ء مصنع....هواء بارد مصنع.....حتى باقة النعناع ها هنا يا سادة مصنعة........؟؟؟!!
قد أكون قد ابتعدت لفترة عنكم, قد أكون سمحت للمواد المصنعة أن تحرمني متعة التواصل مع من أحب, ولكني اليوم وقبل أن أضعَ رأسي على الوسادة المصنعة تحت الهواء المصنع, اسمحوا لي أن أشكر روحك يا,الكساندر غراهام بل, على اختراعك للهاتف الذي سمح لروحي أن تعبر عبر أثير كلمات مصنعة لترد لي بعضاَ من روح تركتها دون أن أدري... وسمحتُ للصحراء بأن تجعلني أدور وحيداً كواحد من تلك الدواب...........
قبل أن أنام, وقد استيقظ الجميع, اسمحوا لي أن أرشف معكم رشفة من فنجان قهوة الصباح على نغم سفيرة النجوم فيروز, لن أقولها وأنا أنوي النوم, تصبحون على خير, ولكن سأرددها بصوت عالٍ لأن روحي ستبقى مستيقظةً معكم.........
صباح الخير يا لاذقيتي.......
عمر مفتي
قطر الدوحة
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات (9 تعليقات سابقة):
كل التحيات لك أخ عمر وأضيف أشواقي لأشواقك لتكون جبلاً من الحب والحنين للوطن الغالي سورية
عاشت سوريا حرة أبية وعاش قائدنا وحامي حمانا السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد
الطير المسافر..هشام لايقة
بس انتبهوا منيح في عرسان عم يتطلقوا-وهي اللاذقية رملوها ياجماعة كونوا موضوعيين -ولك اطلعوا من ذاكرتكم شوفوا السكنتوري وبستان الحمامي والدعتور وغيرو وغيراتو شوف الصرف الصحي المكشوف وشوارع حي الطلائع الي بدها ضفادع بشرية بالشتاء-شوفوا المدمنين في حديقة ابي تمام-والحدائق اللي من زمان ماعاد نشوف فيها عائلات -شوفوا العاب الاطفال الصدئة-شوفوا انفاق الاسمنت وجسور النفاق-شوفوا موظفين البلدية والتموين من جيراننا واصدقائنا يشربون قهوة الصباح من دم الفقراء والله حرام عليكم كل هالرومانسية والله راح نصدق انونحنا بالجنة
تعليق المحرر: نحن في الجنة با ابنة الشاطئ, نحن في لاذقيتنا الغالية وكل ما قلته صحيح , لكن , تبقى اللاذقية بلدنا وعلينا التنويه بالايجابي والاضاءة على السلبي لأننا أبناء اللاذقية التي : للاذقية أحلى وأحلى نعمل.
Am so pleased that you mentioned my story in your article. many thanks again.
please keep in touch
Best regards
Muhammad
Dublin
mhafez@irishexporters.org or info@irelandgulf.org
أضف تعليقك